PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #1 Taghrdait 2014-07-16 10:41
يتعرض الشعب الأمازيغي في الجزائر بصفة خاصة إلى حملة ممنهجة ومنظمة للقضاء على الامازيغ والذين يعتبرون السكان الأصليين للجزائر وشمال إفريقيا، حيث تشارك الشرطة الجزائرية في عمليات سرقة ممتلكات أمازيغ وادي ميزاب "غرداية" وتخريب آثار عمرها مئات السنين مصنفة كآثار عالمية من قبل اليونسكو، بالإظافة إلى نبش القبور وكذا القيام بحماية المجرمين وخريجوا السجون بينما يقومون بحرق وتخريب ونهب ممتلكات أبناء ميزاب.
لقد جردت العادة أن يقوم النظام البوليسي القمعي في الجزائر بتقمص أدوار المجرمين والمخربين وهو النظام الوحيد في العالم الذي يتقن دور الشرطي والمجرم في نفس الوقت، لقد نظم هذا النظام القمعي آلاف عمليات التخريب والقتل من قبل، لكن هذه المرة نرى جيدا أنه فشل في إخفاء هويته ومحو آثار الجريمة حيث نقدم لكم مجموعة من الصور والشواهد التي تثبت دوره في حماية وإدارة عمليات التخريب المنظمة ومحاربة الامازيغ في غرداية.
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس