فيروس دوكو للتجسّس على مفاوضات النووي الإيراني

 

كشف باحثون أن فيروسا معلوماتيا مُماثلا لفيروس ستاكس نت، Stuxnet، قد أُستخدم للتجسّس على المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ويُشتبه بقوة بوقوف إسرائيل وراء ذلك.

شركة الأمن المعلوماتيّ كاسبرسكي لاب، Kaspersky Lab، التي اكتشفت فيروس دوكو اثنان، 2.0Duqu، في نظمها الداخلية، وفي نظم دول أخرى غربية وشرق أوسطية وآسيوية، اعتبرت أنه استخدم للتجسّس على المفاوضات بين إيران والدول الكبرى/ بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك طوال عامي ألفين وأربعة عشر وألفين وخمسة عشر.

صحيفة وول ستريت جورنال رجّحت أن يكون جواسيس إسرائيليون استخدموا الفيروس موضحة أن كاسبرسكي لاب ربطته بثلاثة فنادق أوروبية استضافت المفاوضات التي ضمت إيران والقوى الست العالمية.

تحاليل كاسبرسكي التقنية، أكدت أن هذه الهجمات الجديدة تتضمّن نسخة متطوّرة لفيروس دوكو، أو مجرّد تعديل لفيروس ستاكس نت، الذي يعتبر عدد كبير من المراقبين أنهّ إنتاج إسرائيلي.

تقرير الوول ستريت جورنال لم يسمّ إسرائيل تحديدا، لكنه أطلق عليه إسم "دوكو بيت"، في تلميح إلى الحرف الثاني من الأبجدية العبرية. وقال باحثون إن أقساماً كبيرة من رمز الفيروس- Code- تشبه تلك التي كُتب فيها "دوكو"، وأضافوا أنه من المستحيل خلق الفيروس الجديد من دون الإعتماد على الرمز الأصلي.

شركة الأمن المعلوماتي أكّدت أنّ دوكو أُستخدم للتنصّت على المحادثات، ووُظّف في سرقة الملفات، والسيطرة على أيّ نظام حاسوبيّ مرتبط بالفنادق التي زرع فيها، مثل الهواتف والمصاعد وأجهزة الإنذار. والفيروس قادر أيضاً على استهداف شبكات الإتصال اللاسلكية "واي فاي"، واختراق حواسيب مكاتب الإستقبال في الفنادق، التي تسمح بالولوج إلى أرقام غرف الوفود الأعضاء.

ولعلّ ما يعزّز إتهامات كاسبرسكي وتحاليل الوول ستريت جورنال، تعرّض أجهزة الطرد المركزيّ الإيرانية لهجوم ستاكس نت الكاسح، سنة ألفين وعشرة، وتذمّر الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة من استخدام وتوظيف إسرائيل لتسريبات منتقاة من المفاوضات، تضمنت تفاصيل لم يكن بالإمكان معرفتها من دون التنصّت على المحادثات السرّية، اعتبر المسؤولون الأمريكيون الإفصاح عنها تشويه متعمّد للموقف الأمريكي وخيانة للثقة الأمريكية.

''عن مونتي كارلو''صورة رويترز

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس