الاتحاد الجزائري يمنع التعاقد مع اللاعبين الأجانب

 

 
 
اتخذ الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرارا بمنع أندية كرة القدم من التعاقد مع لاعبين أجانب بحجة استحالة الحصول على العملة الصعبة لتسديد أجورهم.
 
قال الاتحاد الجزائري لكرة القدم إثر اجتماعه أول أمس السبت إنه قرر وقف التعاقد مع اللاعبين الأجانب اعتبارا من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وعزا الاتحاد الجزائري قراره إلى "الصعوبات المالية، واستحالة الحصول على العملة الصعبة بطريقة شرعية لتسديد أجورهم، وتعويضات التكوين والتضامن، وإزاء تصرفات بعض وكلاء اللاعبين وفاعلي كرة القدم الذين يفتقرون للضمير المهني".
 
وأضاف "ليس هناك ترخيص للتعاقد مع اللاعبين الأجانب بدءا من التاريخ القادم للتوقيع. يمكن للاعبين المرتبطين بعقود أن يظلوا مع فرقهم إلى غاية استيفاء التزاماتهم مع أنديتهم".
 
وتابع "علاوة عن ذلك، ينبغي للأندية المحترفة إعادة النظر في التشكيلة بصورة تجعلها تقتصد من نفقاتها، خاصة أن عدد اللاعبين الذين لا يستخدمون ما انفك يرتفع، بحيث أصبح حجم ومبلغ الأجور جد مكلف لخزينة النادي".
 
كما قرر الاتحاد الجزائري بدءا من الموسم الرياضي الجديد 2015-2016، أنه لا يحق للمدربين الحصول إلا على رخصتين خلال الموسم الواحد، لممارسة مهامهم، وذلك بغية التصدي لعدم استقرار المدربين.
 
 
المصدر: فرانس 24
 
 

الوداد يفاوض المدافع الدولي التونسي محمود بنصالح

 

 
أصبح المدافع الدولي التونسي محمود بنصالح، قريبا من التوقيع للوداد، بعدما توصل إلى اتفاق مع إدارة الفريق . وأكد مصدر مطلع أن اللاعب التونسي، البالغ من العمر 27 سنة، حل بالدار البيضاء بداية الأسبوع الجاري، وسيجري حصصا تدريبية مع الفريق الأول.
ومن المقرر أن يوقع بنصالح للوداد، بعد تجربة مع الصفاقسي التونسي، دامت ست سنوات، تمكن خلالها من تحقيق إنجازات كبيرة، أبرزها الفوز بكأس تونس في 2009، والدوري التونسي في 2013، وكأس الكونفدرالية الإفريقية في السنة ذاتها. 
من جهة ثانية، من المنتظر أن يلتحق إبراهيم البحري بتداريب بالوداد، بعد حسم التعاقد معه لثلاث سنوات.
 

البرلمان الأوروبي يطالب بتنحي بلاتر فورا

 
طالب البرلمان الأوروبي يوم 11 يونيو الجاري السويسري جوزف بلاتر بالتنحي فورا عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" من أجل السماح بوصول رئيس مؤقت يطلق حملة إصلاحات في السلطة الكروية العليا.
              وكان بلاتر قد أعلن في الثاني من الشهر الحالي بأنه قرر التخلي عن منصبه وذلك بعد أيام على انتخابه رئيسا لفترة خامسة بسبب فضائح الفساد والرشاوى التي تهز السلطة الكروية العليا ومسؤوليها والتي تطال أيضا البلدين المضيفين لمونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر إضافة إلى بعض الدول الأخرى التي استضافت العرس الكروي سابقا.
وفي جلسة عقدها اليوم تبنى البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية  قرارا بالإجماع يطالب فيه بلاتر بالتنحي الفوري وعدم الانتظار حتى انعقاد الجمعية العمومية من اجل انتخاب الرئيس الجديد.
                 
من جهته ذكر متحدث باسم الاتحاد الدولي أن اجتماعا استثنائيا للجنة التنفيذية سينعقد في تموز/ يوليو يتم خلاله تحديد موعد الجمعية المنتخبة.
         
ويتوقع أن ينتخب خلف بلاتر بين- ديسمبر 2015 وآذار/مارس 2016 بحسب ما ذكر رئيس لجنة التدقيق والامتثال دومينيكو سكالا الثلاثاء الماضي.
         
قرار البرلمان الأوروبي ولا يعتبر ملزما، لكنه يشكل عامل ضغط سياسي على بلاتر الذي قرر المضي قدما في ترشحه لمنصب الرئيس لولاية خامسة رغم الفساد الذي دفع بالسلطات السويسرية عشية الانتخابات إلى اعتقال 7 مسؤولين كبار في فيفا بطلب من القضاء الأميركي الذي وجه تهم الرشاوى والفساد إلى 14 شخصا.
         
من جهة أخرى قدم مدير الاتصالات في الاتحاد الدولي لكرة القدم والتر دي غريغوريو يوم 11 يونيو الجاري استقالته من منصبه .
         
وأوضح الاتحاد الدولي في بيان له أن دي غريغوريو الذي التحق بالفيفا عام 2011 ترك منصبه لكنه "سيبقى مستشارا حتى نهاية العام". 
 

أيام بعد فوزه بعهدة خامسة بلاتير يستقيل من رئاسة "الفيفا"

 

أعلن رئيس "الفيفا" السويسري جوزيب بلاتير استقالته من منصبه، وهذا بعد أربعة أيام من فوزه بعهدة خامسة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم في عز زلزال الرشوة الذي أدى الى اعتقال سبعة من اطارات الاتحاد الكروي.
 
 
أسبوع غير مسبوق تعرفه اقوى اتحادية رياضية في العالم، فبعد أن تم اعتقال 7 من اطاراتها الاربعاء الماضي بتهمة الرشوة بسويسرا وتحويلهم للولايات المتحدة، جرى مؤتمر "الفيفا" في ظروف مشحونة عرفت تصاعد بعض الأصوات التي طالبت بلاتير بالرحيل في مقدمتهم رئيس الاتحاد الأوروبي، ميشال بلاتيني.
 
في نفس الموضوع>>  "الفيفا"... إمبراطورية الفساد؟
 
ورغم هذا أصر بلاتير على ابقاء ترشحه لعهدة خامسة ضد المترشح الأخير الأمير الاردني علي بن الحسين، وانتهى الانتخاب بفوز بلاتير بعد انسحاب الأمير من الدور الثاني.
 
وما هي الا أيام ليفاجئ بلاتير الجميع باستقالته من المنصب الذي ظل يشغله منذ 1998 ، وحسب لوائح "الفيفا" فان تعيين رئيس جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم سيتم عبر عقد مؤتمر استثنائي بين ديسمبر 2015 ومارس 2016 ، وسيكون الطريق معبدا لبلاتيني. وفي نفس السياق، يبدو أن الرائحة النتنة لقضايا الرشاوى بلغت أعلى هرم "الفيفا" فكشفت اليوم يومية نيويورك تايمز أن الأمين العام للهيئة، الفرنسي جيروم فالك تشوب حوله شكوك بتحويل 10 ملايين دولار لأحد المتهمين في قضايا الرشوة في ملف منح كأس العالم لجنوب افريقيا سنة 2010 .
 
 

اتهام "فيفا" بالارتشاء يفتح السؤال حول أسباب عدم تنظيم المغرب لنهائيات كأس العالم

 
الرباط، المغرب (CNN) -- لم تتوقف الاتهامات بالارتشاء الموّجهة لأعضاء داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عند حدود مونديالي 2018 و2012 اللذين ستنظمها روسيا وقطر على التوالي، بل إن حتى مونديال 2010 الذي نظمته جنوب إفريقيا، ومونديال 1998 الذي نظمته فرنسا، صارا معنيان بهذه الاتهامات.
 
وحسب ما نشرته وسائل إعلام فرنسية، فإن مونديال 2010 الذي نظمته جنوب إفريقيا بعد منافسة شرسة مع المغرب، تفوّقت في نهايتها عليه بأربعة أصوات، يدخل في نطاق الشكوك المتعلّقة بالفساد، وذلك بما أن بحث القضاء الأمريكي، يشير إلى أن هذا الفساد يعود إلى 24 سنة الماضية.
 
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه بعد موقف رسمي من السلطات الرياضية المغربية، قال الناطق الرسمي باسم الفدرالية الجنوب إفريقية لكرة القدم، دومينيك شيمهافي، إن الأمر يتعلّق فقط باتهامات، وإنه لا توجد شخصية من بلده يطالها تحقيق القضاء الأمريكي.
 
وتحوم الشكوك كذلك فيما يخصّ مونديال 1998 الذي نظمته فرنسا بعدما تفوّقت على المغرب بـ12 صوتًا مقابل سبعة، وذلك بالنظر إلى أن شخصية اتهمها القضاء الأمريكي بالفساد، هي جاك وورنر، الرئيس السابق لمنطقة الكونكاكاف، كانت حاضرة في عملية التصويت عام 1992، كما كانت حاضرة في التصويت بين المغرب وجنوب إفريقيا عام 2004.
 
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد اتهمت في وقت سابق من يوم الأربعاء 14 عضوًا نافذًا بالاتحاد الدولي لكرة القدم، بتلقي رشاوى تهّم استضافة بعض الدول لنهائيات كأس العالم، وتمرير صفقات تتعلّق بالتسويق وحقوق البث التلفزيوني للمباريات، والاحتيال والابتزاز وغسل الأموال، وقد قام الأمن السويسري باعتقال ستة أعضاء من المتهمين، تمهيدًا لنقلهم إلى الولايات المتحدة.
 
ويعدّ المغرب الدولة الوحيدة في العالم الذي رّشحت نفسها لتنظيم نهائيات كأس العالم أربع مرات دون أن تظفر ولو مرة بهذا الشرف، فقد خسرت الرهان في نسخة عام 1994 أمام الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1998 أمام فرنسا، وفي عام 2006 أمام ألمانيا، وفي عام 2010 أمام جنوب إفريقيا.
 
 CCN عن بالعربية 
 

من هم الموقوفون المتهمون بالفساد في الفيفا؟

 

 
 
طلب القضاء الأمريكي من السلطات السويسرية إيقاف 9 مسؤولين كبار أعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم - الفيفا- و 5 إداريين على خلفية تهم فساد موجهة لهم. وتم إلقاء القبض عليهم جميعا يوم 27 مايو / أيار الجاري في فندق "بور او لاك" في زيوريخ بسويسرا. فمن هم هؤلاء الأعضاء؟
 
جيفري ويب: يشغل منصب نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد الكونكاكاف أي اتحاد كرة القدم لأمريكا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي
 
جاك وورنر: رجل سياسي من ترينداد وتوباغو. وهو نائب رئيس الفيفا واتحاد الكونكاكاف سابقا
 
اوجينيو فيغويريدو: لاعب كرة قدم سابقا، والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في الأوروغواي. يشغل منصب نائب رئيس الفيفا حاليا وعضو اللجنة التنفيذية فيها
 
ادواردو لي: عضو منتخب في اللجنة التنفيذية للفيفا واللجنة التنفيذية للكونكاكاف ورئيس اتحاد كرة القدم في  كوستاريكا
 
جوليو روشا:  المسؤول عن شؤون التنمية في الفيفا ورئيس اتحاد كرة القدم في نيكاراغوا
 
كوستاس تاكاس: أحد مساعدي رئيس الكونكاكاف، ورئيس اتحاد كرة القدم في جزر كايمان 
 
رافايل ايسكيفيل: عضو في اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية ورئيس اتحاد كرة القدم في فنزويلا 
 
خوسيه ماريا مارين: الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في البرازيل حتى عام 2015 . يشغل منصب العضو الممثل للفيفا في اللجنة التنظيمية للألعاب الاولمبية
 
نيكولاس ليوز: الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في الباراغواي 1986-2013 وعضو في اللجنة التنفيذية للفيفا سابقا.
 
أما بالنسبة إلى المسئولين الأربعة الكبار في شركات التسويق والذين تشتبه العدالة الأمركية في إمكانية تورطهم في قضايا فساد متصلة بالفيفا فهم:
 
اليخاندرو بورزاكو، وآرون دافيدسون، وهوغو جينكيس وماريانو جينكيس. ووجهت التهمة أيضا إلى خوسيه مارغيليس الوسيط الذي قد يكون سهل عمليات الدفع غير القانونية.
 

TV تيفسابريس