بيان تنسيقية ايت غيغوش موقع الخميس دادس

تنسيقية ايت غيغوش -لخميس دادس-

يأتي هذا البيان في إطار المستجدات التي تعرفها الساحة المحلية والوطنية التي تتجسد في الانتخابات الجماعية والجهوية التي تأتي كإكمال لمشروع التهدئة والتوافق الذين يجسدان بدورهما استمرار العائلات واللوبيات في اتخاد قرارات الأغلبية واستمرار قواعد الحكم والتسيير القديمة التي تراعي الحفاظ على الجوهر الاستبدادي الموروث مما يؤكد إفلاس اختيار الإصلاح من داخل النسق المخزني.

الناشط الأمازيغي كمال فخار يتوقف عن الإضراب

 

 
بيان
هذا اليوم 06 من شهر أوت 2015 ,توقف الدكتور فخار كمال الدين و رفيقه عن اضرابهم عن الطعام الذي دام 22 يوما بعدما أذاقهم النظام الجزائري شتى أنواع التعذيب و لم يستفيدوا من الرعاية الصحية التي هي من حق كل مضرب عن الطعام و أمام تأخر تدخل الأمم المتحدة و برلمان الإتحاد الأوروبي رغم النداءات المتكررة من مختلف التنظيمات الحقوقية و الأمازيغية عبرالعالم. 
 
إن النظام الجزائري خرق كل المعاهدات و المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان و ارتكب جرائم ضد الإنسانية في حق شعب أمازيغ أت امزاب أمام صمت رهيب من الهيئات الدولية هدا ما يدفعه للمزيد من التعديات حيث بعد إلقاء القبض على الدكتور فخار كمال الدين و رفقائه و إصدار مذكرات توقيف ضد الأخرين اليوم يلاحق كل من الناشطين حجاج نصرالدين و كروشي نور الدين عضوين و اطارات من حزب الأرسدي بتهم خطيرة و متابعة بعض النشطاء المتعاطفين قضائيا . و في المقابل هذا النظام يضمن اللاعقاب للمجرمين الحقيقيين الذين قتلوا العشرات من أمازيغ مزاب منذ 2008 و الذين نهبوا و حرقوا الملايير من ممتلكات المزابيين بتواطؤ فاضح لأجهزة الأمن الجزائرية من دون أية محاسبة . كل هذا يحدث في عام 2015 الدي كنا نظن ان عهد الدكتاتوريات قد زال و اننا في عهد حقوق الإنسان بصون كرامته لإرساء الديموقراطية في بلدن العالم الثالث .
 
النظام الجزائري يريد أن يسكت كل أمازيغي يطالب بحقوق شعبه بطرق سلمية و يضغط على شعب أمازيغ أت امزاب ليخرج إلى الشارع حتى ينفذ فيه إبادة جماعية.
 
نجدد نداءاتنا إلى كل المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان و التنظيمات الأمازيغية للوقوف ضد هذا النظام ليكف يد بطشه على شعب أمازيغ أت مزاب.
 
مندوب الجزائر للتجمع العالمي الأمازيغي
سكوتي خضير 06-08-2015
 

البيان الختامي لأشغال المجلس الفدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية

 
                                                              
  البيان الختامي لأشغال المجلس الفدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية  FNAA  المنعقد في دورته الرابعة بمراكش بتاريخ 01 غشت 2015
                                                         
بالموازاة مع الدورة التكوينية الرابعة المنظمة من قبل الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية في موضوع تقوية قدرات الفعاليات الجمعوية الأمازيغية في مجال الترافع والتشبيك، انعقد  المجلس الفيدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية  في دورته الرابعة يوم السبت 01 غشت 2015 بمدينة مراكش، وبعد تدارسه للقضايا المدرجة بجدول أعماله، منها تشخيصه لمستجدات ملف الأمازيغية والديمقراطية على المستوى الوطني والدولي، ووقوفه على وضعية الأمازيغية بالمغرب ومجمل دول شمال إفريقيا، يعلن المجلس الفيدرالي  ما يلي:
وطنيا:
1.     يجدد تشبثه بمطلب الدسترة الفعلية والشاملة والحقيقية للأمازيغية دون أدنى ميز أو تمييز بينها وبين العربية وفي جميع مجالات الحياة العامة.
2.     استنكاره للتمطيط والتماطل والتلكؤ  الحاصل في إخراج القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مقابل المزيد من الإجراءات السياسية الرامية إلى توسيع الفضاءات العامة والمؤسساتية لسياسة التعريب, وتدمير ما تبقى من مقومات الهوية الأمازيغية, 
3.     اعتباره الانتخابات المقرر تنظيمها لإعادة تشكيل الجماعات الترابية، غير ذات أولوية في أجندتنا ما لم يتم تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية كأولوية  وطنية وحقوقية ودستورية.
4.     تجديد تأكيده على مواقفه المعبر عنها ببيانه الصادر عن المكتب الفيدرالي والمؤرخ في 28 ماي 2015 ، القاضي برفضه لما جاء بتقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين، ويعتبر ما قرر به في مجال الأمازيغية خارج السياق الدستوري والحقوقي.
5.     تأكيده على مطلب تعميم وإجبارية تدريس الأمازيغية والتدريس بها لجميع المغاربة وفي جميع المسارات الدراسية المدرسية والجامعية والتكوينية، وجعلها من التعلمات الأساسية، وبحرفها الأصيل "تيفيناغ" فورا ودون مماطلة.
6.     مطالبته بتغيير شامل وجذري للمنظومة التربوية والتعليمية لتتماشى مع القيم الكونية لحقوق الإنسان وقيم الحداثة والديمقراطية، وبمراجعة ميثاق التربية والتكوين،وبنسخ وإزالة جميع النصوص التمييزية والعنصرية الجاري بها العمل والتي لن تفرز سوى مزيدا من التطرف العرقي واللغوي والديني، ويدعو إلى إعادة الاعتبار لمقومات الأمازيغية ورموزها الحضارية والتاريخية.
7.     إقرار هندسة لغوية عادلة منصفة تأخذ بعين الاعتبار المكانة التاريخية والحضارية والهوياتية  والوطنية  والدستورية للأمازيغية بجميع تجلياتها اللغوية والحضارية والثقافية والمجالية والعمرانية.
8.     رفضه للتمييز الحاصل والمستمر في التشريعات الوطنية وفي سياسات  الدولة
9.     تجديد مطالبته بالإفراج عن المعتقلين بوازع سياسي أو بسبب الرأي، ويجدد، مطالبته بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي القضية الأمازيغية بمكناس  والذين لا زالوا قابعين في السجن  لما يقرب من ثمان سنوات،  
10.                       وقوفه ومؤازرته وتضامنه مع ضحايا سياسة نزع الأراضي والتهجير القسري، واعتباره لمقاربة الدولة في ذلك مقاربة تفتقد للشرعية الحقوقية وتتناقض مع القوانين الوضعية الأمازيغية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
11.                       تضامنه الغير المشروط مع ضحايا الحريات الفردية والجماعية، ويجدد اعتباره مطلب العلمانية مدخلا أساسيا للدولة الديمقراطية وحقوق الإنسان.
12.                       رفضه لمشروع تعديل القانون الجنائي في شقه الخاص بالحريات الفردية والجماعية والحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، ويدعو إلى اعتبار القانون الوضعي الجنائي الأمازيغي مصدرا من مصادر التشريع ومراجعته ليتوافق مع جميع مقررات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ذات الصلة.  
13.                        يعلن عن الإنطلاق الرسمي لموقعه الإلكتروني : www.fnaa.ma    
على مستوى تامازغا:
1.     إدانته الشديدة من جهة للضغوط السياسية التي تعرض لها شعب الأزواد للتراجع عن مطلب تقرير المصير، ومن جهة أخرى  لتراجع الحكومة المالية عن معاهدة السلام مع حكومة أزواد، وعودتها لأساليبها القديمة في التعامل مع الملف الأزوادي والمعروفة بالمجازر والتهميش الجماعيين . 
2.     إدانته للممارسات القمعية والعنصرية والإبادة الجماعية لأمازيغ المزاب من طرف الدولة الجزائرية واستمرار إبادتها لحقوق الأمازيغ بالجزائر لغة وهوية وحضارة، وتحميله المسؤولية  لحكومات دول شمال إفريقيا والساحل عن صمتها إزاء  الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد امازيغ غرداية، وبهده  المناسبة ندعو المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في هذه الجرائم ومتابعة مرتكبيها.
3.     نندد بشدة على لجوء الدولة الجزائرية  إلى آلية القمع والاعتقال السياسي ومسلسل المحاكمات الصورية الجارية ضد نشطاء الحركة الأمازيغية  بغرداية  ونطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فورا .
4.     مطالبته الدولة المغربية بتقديم جميع المساعدات اللازمة بما فيها اللجوء السياسي للشعب الأزوادي  ولنشطاء الحركة الأمازيغية بغرداية بالجزائر والارتقاء بقضيتهم إلى قضية وطنية، بعيدا عن أي توظيف سياسوي ضيق.
5.     مساندته لموقف الحركة الأمازيغية بليبيا مما يسمى بالحوار الوطني بالجزائر والصخيرات، ووقوفه إلى جانب أمازيغ ليبيا الذين كانوا من أكبر المضحين من أجل الثورة الليبية وأول المقصيين من مشروع الدستور الليبي، واعتباره الأمازيغ بليبيا طرفا أساسيا ومصيريا في بناء ليبيا الديمقراطية.
6.     ادانته الشديدة لحرب ألإبادة التي تشنها الدولة التركية والحركة الإرهابية "داعش" ضد الشعب الكردي وحزب العمال الكري، وتدعو مجلس الأمن الدولي الى تحمل مسؤولياته الحقوقية والسياسية من أجل حماية الشعب الكردي من الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب ضده. 
 
 مراكش يوم 01 غشت 2015
 
عن المجلس الفيدرالي
 
للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية
 
 

جمعية تينوزا: بيان استنكاري ضد إدارة مدرسة تاصويت

جمعية تينوزا: بيان استنكاري ضد إدارة مدرسة تاصويت

 

 

جمعية تينوزا بتاصويت.

 

اجتمع أعضاء مكتب جمعية تينوزا يوم السبت25 يوليوز لمناقشة مجموعة من الأمور المتعلقة بعمل اللجان و كذا متابعة السير العادي للأنشطة الصيفية، كما تمت مناقشة الصيغة المناسبة للرد على منع الجمعية من تنظيم أنشطتها بمدرسة "تصويت"التابعة لجماعة ايت سدرات السهل الشرقية نيابة تنغير، و ارتجالية مديرها الذي لم يقبل مناقشة المشروع الذي تقدمت به في شأن "اتفاقية إطار للشراكة" الأمر الذي اعتبرته الجمعية خرقا سافرا للقانون. و هذا نص البيان:

 

لا يخفى على أحد أن جمعية تينوزا تقوم بعمل جبار من أجل مصلحة التلاميذ و الشباب في منطقة تاصويت, و يعكس هذا الاهتمام الأنشطة التي قامت وتقوم بها لصالح التربية و التكوين التي تهم جيل المستقبل بهذه الرقعة الجغرافية من دادس أمادرار, إلا أن أياد خفية تسعى دائما إلى أن تضع حدا لهذه التجربة الشبابية الرائدة بتاصويت.

 

لقد نفذت الجمعية خلال هذا الموسم الدراسي برنامج "إدريزن" الخاص بالدعم المدرسي لفائذة جميع المستويات في الرياضيات، الفزياء، الانجليزية، الفرنسية رغم تعثر هذه الأخيرة لأسباب خارجة عن إرادة الجمعية. كما نظمت خلال نفس الموسم بنفس المؤسسة دورتين تكوينيتين لفائدة مربيات رياض الأطفال، و قامت بوضع ساحة المدرسة في حلة مقبولة غير ما كانت عليه من قبل بحيث عرفت إهمالا كبيرا كما أن لا أحد يلج هذه المؤسسة، إلا أن تزيينها من قبل الجمعية و توفير الألعاب بها أحياها من جديد.كما قامت الجمعية خلال الصيف الماضي بتنظيم أنشطة ثقافية, تربوية ,تعليمية, ترفيهية لفائدة أطفال المنطقة و ذلك بعد ترخيص من نيابة التعليم بإقليم تنغير التي استحسنت عمل الجمعية و شجعتها على الاستمرار في هذا العمل الانساني. هذا العمل الذي يسعى البعض داخل مدرسة تاصويتإلى أن يضع له حدا لأنه لا يتماشى و الوضع الذي يريدونه لأنفسهم. هم يدركون أن الجمعية ستأتي بمبادرات تكون دائما في مصلحة التلميذ, و هذه المبادرات ستجبرهم على أن يقوموا بأدوارهم التي يفرضها القانون. فعندما خلقت الجمعية مكانا بالساحة مجهزا بالألعاب من أجل الترفيه خلال أوقات الاستراحة, أدرك هؤلاء أن دور "الحراسة" هو من أدوارهم و عليهم أن يراقبوا تحركات التلاميذ و يتأهبوا من أجل سلامتهم, و هو الأمر الذي يزعجهم كثيرا لأنهم اعتادوا الكسل و التجمع على الشاي بإحدى زوايا المؤسسة عوض القيام بمهامهم في الحراسة و تقويم سلوك التلاميذ أثناء التواصل و الاحتكاك.

 

لهذه الأسباب خلقوا تبريرات واهية من أجل إيقاف عمل الجمعية داخل المؤسسة المحلية التي يعتقدون أنها ملك لهم و ليست ملكا لهؤلاء التلاميذ, و ضربوا عرض الحائط مصلحة التلميذ التي لا يمكن عدم الاكتراث لها مهما كانت الأسباب و مهما كان سلوك التلميذ, لأنه من واجب المدرسة و الجمعية تقويم سلوك هؤلاء الأطفال و وضعهم على السكة الصحيحة عوض الرمي بهم خارج أسوار المدرسة بمبررات سخيفة. لا يمكن أن نلوم التلميذ لأن أستاذا لم يجد القلم الذي وضعه على مكتبه في مكانه. إنه تبرير لا يؤكد إلا حاجة واحدة و هي عدم استوعاب هؤلاء لسيكولوجية الطفل و دورهم كمعلمين و سعيهم إلى إيقاف عمل الجمعية داخل أسوار المؤسسة و دعم إنغلاق هذهالأخيرة على محيطها.

 

لقد اقترحت الجمعية مشروع اتفاقية إطار للشراكة مع المؤسسة  و هي نوع من الاتفاقيات التي تعلوا فوق سلطات المدير بكونها من اختصاص الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين إلا أن السيد مدير المؤسسة لم يحترم القانون و اتخذ قرارا يخص مجلس التدبير فحرم الجمعية من حقها في أن يصل مشروعها لهذا المجلس الذي لا يملك فيه السيد المدير الا صوتا واحدا شأنه شأن جميع أعضاءه.نتأسف أن يصدر هذا الفعل المتخلف من إطار تربوي و اداري يتحمل مسؤولية تربية أطفالنا و تنمية قدراتهم و خبراتهم و كفاياتهم. نتأسف لأن مبرراته واهية من قبيل أن الأطفال "يكسرون الطاولات" و هو اتهام باطل لكون المؤسسة مخربة أصلا و نتمنى أن تفتح أبوابهاليرى الناس حجم الاهمال داخلها. لم تجد الادارة سوى هذا المبرر لترمي بأطفالنا خارج أسوار المدرسة في وقت هم في أمس الحاجة إليها.

 

 نسي السيد المدير أنه مهما كان سلوك الطفل لا يجب أن نحرمه من حقه في التربية و التعلم و الترفيه رغم أن الجمعية مستعدة دائما أن تصلح الأضرار التي تنجم عن سلوك بعض منخرطيها و تؤكد دائما أن السلوك يتم اكتسابه سواء ا كان إيجابيا أم سلبيا, و لتقويمه يجب إشراك الجميع من أجل بناء جيل يعرف معنى الاحترام, و علينا أن نحترم هذا الطفل قبل أن نطلب منه احترامنا.

 

إذا كانت المدرسة فضاءا يغلق في وجه أبناء المنطقة من أجل حصص الدعم و التقوية بل و كل أنشطة هادفة, فما الفائدة منها ؟! ما الفائدة من بناية هي ملك للمواطن و لا يسمح له بالاستفاذة منها؟!

 

إننا في جمعية تينوزا نستنكر تصرفات بعض المعلمين و الادارة الذين لا تهمهم مصلحة الطفل و لا مصلحة المنطقة, و لا يحملون إلا أفكارا تعود إلى عصور الجهل و التخلف كما لا يكترثون لمستقبل المنطقة العزيزة علينا. كان من الأجدر بهم أنيقفوا إلى جانب الطفل و المستقبل عوض الاصغاء إلى أصوات تنادي من القبور.

إن الجمعية لن تتخلى عن دورها في تنمية المنطقة, و إيمانا منها أن تنمية قدرات و مهارات الطفل و الشباب من بين أسس التنمية الحقيقيةلذلك سطرت برنامجها الصيفي كما هو متوقعا يصب في مصلحة الطفل و مستقبل المنطقة. هذا البرنامج الذي يتضمن أنشطة تربوية، ثقافية، رياضية، بيئية، ينظم الان بمقر جمعية تاصويت للماء الشروب، المقر الذي يحتضن أيضا مجموعة  من أنشطة جمعية تينوزا منذ تأسيسها. و للتذكير فالبرنامج سيستمر إلى يوم الاثنين  24غشت حيث ستنظم أمسية ختامية من تنشيط أطفال المنطقة و أبناءها.أطفال المنطقة الذين نريدهم أن يدركوا جيدا أن مسار التعلم و التكوين مليء بالأشواك،كما نحثهم على الجد و المثابرة من أجل إخماد نيران التخلف التي تقف في طريق العلم و القيم النبيلة, و إشعال شموع تنير مستقبل منطقتنا التي لا يمكن أن نستغني عن حبها و تنميتها.

 

مطالبتنا:

  • نيابة التعليم بالاقليم لوضع حد للارتجالية التي انتهجها السيد مدير مدرسة تاصويت في شأن مشروع اتفاقية شراكةلعدم رغبته في مناقشتهطبقا لما تنص عليه القوانين المنظمة للحياة المدرسية.

 

تنديدنا ب:

  • جميع المحاولات التي تبخس عمل الجمعية
  • وصف السيد المدير لأنشطة الجمعية الترفيهية و التربوية بأوصاف من قبيل "مضيعة للوقت ..."
  • استفسار السيد المدير المتكرر عن كون الجمعية "جمعية أمازيغية" ضاربا عرض الحائط الفصل الخامس من الدستور.
  • عدم مساعدة الجمعية و تسهيل عمل اشتغالها في إطار القانون.

 

 

عن مكتب الجمعية

اللجنة الاعلامية

 

للتواصل مع الجمعية: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

www.facebook.com/associationtinuza

 

انعقاد المجلس الفدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية في دورته الرابعة

 

 

 
بلاغ بشأن
انعقاد المجلس الفدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية في دورته الرابعة  
 
 تفاعلا مع ضابطها الأساسي ونظامها الداخلي، تعقد الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية – FNAA ، اجتماع مجلسها الفدرالي في دورته الرابعة ، وذالك يومي السبت فاتح غشت 2015 ابتدءا من الساعة الثالثة زوالا  بمدينة مراكش.
  وسيكون اللقاء التنظيمي المذكور مناسبة، لإطلاق  موقعها الإلكتروني وللتداول أعلى هيئة تقريرية بالفيدرالية في القضايا التنظيمية الداخلية ذات الصلة بتوسعها وتقوية هياكلها وإعلامها الإلكتروني علاوة على مستجدات الملف الأمازيغي بالمغرب وبتامازغا، ووضع مخططها النضالي للنصف الأخير من سنة 2015
الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب
المكتب الفدرالي
الرئيس : أحمد أرحموش
 
 

بيان منظمة تاماينوت بمناسبة انعقاد المؤتمر السابع للكونكرس العالمي الأمازيغي

 
 
 
 بيان منظمة تاماينوت بمناسبة انعقاد المؤتمر السابع للكونكرس العالمي الأمازيغي
26/07/2015
 
 
ينعقد الكونكرس العالمي الأمازيغي بمدينة أكادير خلال الأيام القليلة المقبلة، وبهذه المناسبة، وإيمانا منا بالدور المهم الذي يجب أن يلتزم به الكونغرس، وانسجاما مع قناعاتنا وأفكارنا، واعترافا منا بروح الصداقة التي تجمعنا بكل المناضلات والمناضلين فإن منظمة تاماينوت بصفتها إطارا مؤسسا لهذه المؤسسة الأمازيغية الدولية منذ ما يناهز ربع قرن من الزمن، تعلن للرأي العام مايلي :
1-     تأكيدنا على أن تأسيس وتأصيل العمل الأمازيغي الدولي كان رهين المنظمات الأمازيغية الوطنية وتطويره وإبداعه يقف على مستوى التنظيمات الأمازيغية الدولية.
 
2-     تسجيلنا للتراجع الذي يعرفه الكونغرس العالمي الأمازيغي على مستوى الترافع وقوة الحضور في المحافل الدولية خلال العقد الأخير على عكس ما كانت عليه المؤسسة في العشر سنوات الأولى مع الجيل الأول من المناضلين، نتيجة التدافعات الفردية و الشخصنة التي تؤثر سلبا على أداء التنظيم.
 
3-     إيماننا العميق والراسخ على أن الكونغرس العالمي الأمازيغي الذي يحمل هموم ومعاناة الشعب الأمازيغي للعالم يلزمه إعادة الهيكلة وتطوير الأهداف والإنفتاح على مختلف الحقوق بما فيها المتعلقة بالبيئة والتغيرات المناخية، ليتماشى مع المتغيرات الدولية وانعكاساتها على الحقوق الأساسية للشعب الأمازيغي وينسجم مع تنامي وعي هذا الشعب بحقوقه.
 
4-     مساندتنا المبدئية لجميع المنظمات الأمازيغية الدولية و التي تعمل من أجل الدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب الأمازيغي.
 
5-     متمنياتنا لأشغال المؤتمر كامل التوفيق والنجاح ليكون بصدق منظمة تعبر عن طموحات الشعب الأمازيغي.
 
وقعه رئيس المنظمة
أحمد برشيل
 

TV تيفسابريس