ندوة حول : التراث اللامادي بالجنوب الشرقي

تيفسا بريس

ندوة اليوم في مهرجان الورود، وكل الندوات التي أقيمت بقاعة الندوات الرسمية، التي تنصب كلها حول أهمية الورد العطري وماذا إمكانيته كـ منتوج محلي في خدمة التنمية، يمكن بداية أن نلمح الى أن مجتمعا لا يحترم

قانون تنظيماته الاجتماعية، قبلية كانت أو مدنية، مجتمع لا يمكن أن يؤسس لأي شيء، ورهانه يكمن في مدى ضرورة أعادة الاعتبار للإنسان الوردي – الورود -  لذاته، كأحقية ثابتة وشاملة للانتفاع بكل ما تنتجه الأرض."

كانت الندوة تحث عنوان : " التراث اللامادي بالجنوب الشرقي المغربي " تماشيا مع شعار الدورة 53 لمهرجان الورود، فتعددت التدخلات ووجهة نظر، وحتى بعض المواقف والنداءات إلى تحرير الفلاح الواحي من الوساطة التي تهدد ثقافية المنتوج وثقافة المجتمع الواحي عامة، فكانت النقاشات والتدخلات منصبة حول التراث المادي وبعض الإشارات إلى اللامادي أيضا.

المداخلة الأولى ذ.موحا رحماوي:

-       المجتمع الواحي مبني على أساس القانون الواحي – العرف – في تعامله مع الطبيعية ( الرعوي، الغابوي...) يبني لترسانة قانونية بعدها تتدخل الدولة المركزية التي تدخلت بشكل عنيف في الأنظمة العرفية، وهي أساسا ما بنيت عليه المجتمعات المتماسكة، تحيل إلى فهم العلاقة العرفية بالأرض أو المجال الجغرافي، والمتجاوبة مع حاجيات هذا المجتمع الواحي الكبير...

-       الترسانة القانونية الفرنسية تمغربت لا تحترم الأعراف الأمازيغية، وهي تؤسس لنفور ممنهج للطبيعة القانونية التي تسير عليها مجتمعات الواحات منذ زمن.

-       الأعراف الأمازيغية هي قوانين نظمت المجال بين القبائل الأمازيغية والعربية في نطاق تافركانت.

-       التأقلم مع المقاصد الثقافية والاجتماعية والتاريخية التي بنيت عليها التنمية المجالية، وهذا شرط أساسي يجب أن تبني عليه التنمية المستدامة، كشعار متميز يجب أن ينال مكانته على أرض الواقع.

-       الإشارة الواضحة إلى إعادة المصالحة مع الذات.

-       إعادة الاعتبار إلى العرف الأمازيغي، في إعادة الاستقلالية إلى الأرض وعقلانية استغلالها، كعرف أمازيغي منظم.

-       النظر في اقتصاد الريع الاقتصادي بالمنطقة، ووجوب مقاطعتها شموليا لإعادة الاعتبار للفلاح في فسخ الوساطة بين الإنسان الواحي المنتوج المحلي أو الذي يمتلك المنتوج.

-       إعادة الاعتبار إلى الشخصية المحلية، باعتبارها الفاعل الأساسي في أهمية الموارد الفلاحية.

-       إعادة توزيع المنتوج من الورد حقليا، أي غرسه في جميع الحقل أو الأرض المستغلة، وليس كسياج لها.

-       الترافع أمام القانون بضرورة إعادة الحياة إلى الأعراف الأمازيغية المنظمة للمجال الواحي.

-       الإجابة على الطموحات القانونية ليلاءم العرف العصر والاحتكام به، أي الدفاع عن حقوق الفلاح وذلك بإحياء بل بفرض الذاكرة الجماعية.

المداخلة الثانية ذة.Mari Boudlaireفي مدرسة المعادن، وتكوين مهندسين في المعادن، تحدثت عن :

-       ضرورة التمازج بين الجانب الثقافي والجانب الاقتصادي خدمة للتراث المحلي، وخدمة للتراث المادي للمنطقة، وفق تنمية مستدامة تخدم الإنسان الواحي.

-       استثمار الموارد الطبيعية للمنطقة وتثمينها، مع خلق مجال للشباب في مواكبة المستقبل وتنمية قدراتهم الإبداعية والفنية، تشجيعا لقدراتهم ومواهبهم وإمكانيتهم المتواضعة، على حساب موارد الاقتصاد للمنطقة، وخلق مجال واسع لعرض المنتوجات المحلية من فن ورسم وكتابة وشعر وغيرها.

المداخلة الثالثة: ذ.منتصر دوما

-       الحرص على فهم البعد المزدوج والمتكامل لكافة العناصر الممكنة لتثمين المنتوج المحلي للورود وغيرها، بما هو موروث رمزي ومادي للمنطقة.

-       نواقص ونواقض هيكلية لآليات التطور، لا تتماشى مع طرح للمعيقات والبحث عن الحلول الممكنة للتنمية من خلال مدخل:

 المدخل السياسي التدبيري التفاعلي أو تعميق الفاعل السياسي لتنمية اجتماعية لتعود على المدينة والجهة والدولة كإستراتيجية وترسم القرار لمسؤولية وهيكلة الفاعلين.

-       العمل على توسيع المساحات الزراعية من أجل رفع المنتوج.

-       حماية الفلاح والفلاحة وتشجيعهم على الإنتاج والمردودية، وفك الوساطة بين المستغل للمنتوج، والمنتج للمنتوج وهو الفلاح.

-       ثقافة الورد ومواطن الورد.

-       خطة عمل في بلورة برامج تنموية تنصب جميعا في التنمية المستدامة.

المداخلة الرابعة: ذ.العربي

تحدث عن الرواية الشفوية أو بمفهومها العام الثقافة الشفوية التي يتوارثها أبناء المنطقة من جيل إلى جيل، يجب عليهم تحمل مسؤولية نقلها من نطاقها العامي إلى التدوين، وهذا شرط أساسي لإعادة الاعتبار لها وإنقاذها من الانقراض أو الاندثار.

-       التراث الشعبي الشفوي، قراءته من وجهة نظر مادية وغير مادية، تراعي أهميتها وضرورياتها في استمرار الثقافة المحلية التي رسخت في اللاشعور والشعور بكل أنواعها، الشعر، القصيدة، الرواية وغيرها...

-       إعادة الحياة إلى الجانب الثقافي – الاجتماعي والاقتصادي، يلزم لها أن تنمي قدراتها على قدر ممكن لتغطية بل لتلبية النقص الحاد الذي يراعي التنمية المستدامة.

-       دور العرف في الحفاظ على البيئة، كما هو موجود على نطاق المجال الواحي، بما له أهمية في الحفاظ على الإنسان والمجال كعلاقة تاريخية – جغرافية.

-       ترميم القصابات بما هي موروث معماري أصيل، ذات خصوصية تعبر عن المجال كرمــز ثقافي.

-       تجليات المجال الثقافي في الحفاظ عليه باعتباره كنزا وطنيا.

المداخلة الخامسة ذ.محمد خير الدين:

تحدث عن الهشاشة الاجتماعية بما يجب أعادة الاعتبار لهم والاحتفاء بهم رجال ونساء، لما يلاحق الثقافة الشفوية من تهديد بالزوال.

-       الحكاية ليست فقط وسيلة للتسلية، بل هي وسيلة أيضا للتعليم.

-       يجب أن تستثمر الحكاية في مجال السينما بشتى اللغات، وهي الورقة المتعددة وتدعيمها، كما يجب استثمارها في مجالات متعددة، وذلك بربط التراث بالاقتصاد.

-       التراث في الثقافة المادية واللامادية تعتريها الهشاشة، مثل حامل التراث، على اعتبار كبار السن من مازالوا يدخرون الكثير إذا ما ماتوا مات التراث الشفوي.

المداخلة السادسة ذ.عبد العزيز رشيدي:

-       الترقي إلى الحفاظ على الإنسان الكنز بحفظ وجوده.

-       إشارة إلى أمكانية دعم كل المشاريع المتعلقة بالقصبة، في إطار ملامسة التراث بجمعه : درعة تافيلالت في سياق الجهوية المتقدمة الجديدة.

-       إعادة الاعتبار للمشترك الثقافي لتنمية المجالات المتنوعة من سياحة وصناعة تقليدية وإبداع وكذا المجال الاجتماعي الأهم، لأنه الخيط الرابط بين كل هذه الجوانب.

-       تنمية مباشرة تعود على الساكنة بامتيازات ومكاسب، على سبيل خدمة الثقافة السياحية.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس