" الهوية الأمازيغية : التاريخ والمستقبل من منظور مولود معمري "

" الهوية الأمازيغية ....التاريخ والمستقبل من منظور مولود معمري "

تيفسا - بريس :

ندوة من تنظيم طلبة جامعة الحسن الأول بسطات بتاريخ 19 أبريل 2015، مساهمة نضالية، إستوقفتنا من جديد كما هو معلوم حول الارث النضالي لدادا المولود أيت معمر،

الانتروبولوجي واللساني، الانسان المثقف، رمز الثورة الفكرية والادبية الامازيغية، واضع أسس الهوية الامازيغية من خلال كتاباته الهوياتية التي غاصت عميقا في باطن أرض تمازغا، نابشا في حقيقة لا طالما حاول الكثير من أنصار البعثية اقبارها والعمل على دفنها حية.

كانت هذه الندوة التي قام بها طلبة باحثين من جامعة الحسن الاول، في جمعية الشاوية سطات، قراءة نوعية في فكر مولود معمري، بمناسبة الذكرى 35 لتافسون ن إيمازيغن التي تصادف 20 أبريل، إحتفاءا بالثورة الثقافية والعودة النضالية الى الوعي بالامازيغية، بعد سنوات من القمع والارهاب، وسيطرة الفكر الاحادي الاقصائي للانظمة القائمة في شمال افريقيا، التي تحاول قبر الشعب الامازيغي واعدام ثقافته وهويته، كما محو لغته باساليب استعمارية استنزافية، محاولة من خلالها تعريب الشعب وتغريبه عن هويته الحقيقية.

كانت الندوة المقامة، قد تطرقت الى مجموعة من الجوانب التي تشمل حياة المفكر القبائلي الامازيغي دادا المولود أيت معمر ( مولود معمري) موزعة على مجموعة من المحاضرين، تطرقوا الى ابرز لحظات ومحطات اللساني والانتروبولوجي مهندس تافسوت ن إيمازيغن ( الربيع الامازيغي 20 أبريل 1980).

فكانت مداخلات المحاضرين موزعة على الشكل التالي، وتشمل مجموعة من الاشارات الواضحة التي تجسد حياة مناضل، مثقف ومفكر، لساني وكاتب وأنتربولوجي، مازالت كلماته وكتاباته تزعزع نظام الجزائر، لما فيها من روح نقية حقيقية لا تموت ولن تموت أبدا :

- مداخلة المحاضر الأول 'حساين بوعلام ' تحت عنوان "قراءة في العنوان "

- قدم سيرة ذاتية لمولود معمري بإبراز أهم الأحداث في حياته فقد كان السبب في حدوث الربيع الأمازيغي وله دور أساسي في الهوية الأمازيغية وانتقل للحديث عن الهوية الأمازيغية حيث عرف الهوية بأنها وعاء الضمير الجمعي لكل تشكل بشري كما أشار للسياق التاريخي خصوصا بشمال افريقيا كما أبرز علاقة الأمازيغ بالدين حيث قال أن الأمازيغ اعتنقوا كل الديانات السماوية (اليهودية, المسيحية و الاسلام).

- تطرق أيضا للهوية لكن كأزمة من منظور علماء الاجتماع لينتقل للحديث عن الثقافة وعلاقة اللغة بالثقافة.

- كما اعتبر عادات الامازيغ بأنها نمط عيش وثقافة قبل كل شيء كنمط الأكل والفولكلور الأمازيغي.

- في الأخير أكد على النقاش و التسامح و العقلانية في العلاقة مع الاخر وقال بأن دسترة الأمازيغية في دستور 2011 شيء ايجابي لكن يجب أن يفعل.

- مداخلة المحاضر الثاني 'نجمي محمد ' تحت عنوان " اصدارات مولود معمري "

- أبرز أن مولود معمري كان مهتما بالتاريخ ،

- تحدث عن خصائص الدولة البرغواطية وأثرها بمدينة سطات،

- أغلب الأمازيغ لم يدونوا كثيرا عن التاريخ و أن تاريخ الأمازيغ كتب بأقلام غير أقلامهم ،

- أن الأب الروحي للدولة البرغواطية يسمى صالح حيث كان منفتحا على جميع الثقافات.

-  حياة معمري حافلة بالأحداث منذ بداية حياته الى اخر رمق في حياته حيث وأثناء اخر مداخلة له قبل وفاته بيومين قال أنه يشتغل على تأليف كتابين .كما ألف عدة روايات بعضها حولت الى أفلام.

- على المستوى اللغوي أول أستاذ قام بتدريس الأمازيغية بالجامعة وكانت له فكرة تأليف قاموس أمازيغي.

- " التلة المنسية " رواية عالجت التهميش و أثر الاستعمار وقد أثارت ضجة على المستوى العالمي حيث قام طه حسين بالكتابة على هذه الرواية " النقد والاصدار "

- رواية  " الأفيون و العصا " تطرقت الى الأساليب التي استعملها الاستعمار في منطقة تلا .

- مداخلة المحاضر الثالث ' ابراهيم بويفتران تحت عنوان " مولود معمري كنموذج للكتابة الامازيغية "

- أكد على ضرورة الفهم والوعي بالتاريخ من أجل الانطلاق وقدم مقارنة بين التاريخ الامازيغي وتاريخ أمريكا حيث أبرز انأمريكا حديثة التاريخ و أصبح لها وزن في العالم وفي المقابل نجد أن تاريخ الامازيغ عريق لكن على مستوى الوجود لا شيء.

- أبرز ان المجتمع أصبح مدجنا ويعيش أزمة هوية ويعاني من احتقار الذات الرمزية والمشكل يتجلى في عدم الوعي بالذات وتقديرها.

- تحدث أيضا عن واقع المجتمع من الناحية اللغوية وتعامل المستعمر معها حيث أنجزت عدة دراسات وأبحاث على هذا المستوى وأنا الباحثون كان لهم وزن في الساحة وأعتبر هذه الدراسات كمرجع للقيام بأبحاث.

- هناك وحدة لغوية أمازيغية رغم التنوع الجغرافي ( الجزائر, المغرب ...)

- 1958 قفل مسلك الدراسات الأمازيغية في جامعة محمد الخامس

- الأبحاث التي قام بها المستعمر ليست حبا في الأعين بل من أجل فهم الخصوصيات الاجتماعية حتى يتم استعباد الشعب.

- مولود معمري نموذج رائد في الكتابات الأمازيغية حيث قام بدراسة الأمازيغية بالأمازيغية وقدم نموذج للكتابة بسيط وبدون تعقيدات.

- أعطى أمثلة لمصطلحات أمازيغية كاسم :(تامغرا , تاولا, توجا ..) وبعض القواعد اللغوية والمقارنة بأوجه كتابة الحروف في اللغات.

- خصوصية الكتابة الأمازيغية :الرواية تعبر عن وعي أمازيغي وقيم أمازيغية.

- الثمانينيات عرفت بداية المسرح بالأمازيغية.

- كتاب " النبي" لجبران خليل جبران ترجم للأمازيغية.

- ثلاث كليات في المغرب من تدرس الامازيغية أكادير, فاس و وجدة.

- نسبة قليلة جدا من تلاميذ المغرب من يدرسون الأمازيغية بالمستوى الابتدائي

- في الأخير ألح على ضرورة تعميم اللغة الأمازيغية.

- مداخلة المحاضر الرابع ' حميد أوستوح ' تحت عنوان " الدراسات الاتنوبولوجية والاثنولوجية في كتابات مولود معمري "

- أغلب الدراسات قاموا بها أجانب.

- مولود معمري عكس كل الأمازيغ هو من قام بدراسة الأمازيغية.

- مولود معمري له ذكاء كلي وقد كان أستاذ اتنوبولوجيواثنولوجي بجامعة الجزائر و كان منفتحا على جميع الجهات ولم يتموضع فقط في القبائل ذهب الى المغرب والصحراء أيضا.

- أبرز أن الهندسة المدنية الأمازيغية لها خصوصيتها ومتميزة في عمقها كمثال: بنيات القصور، صومعة المسجد.

- ذكر بعض مميزات الحضارة الأمازيغية المادية في الأكل كالطاجين، الرفيسة... وبعض الحقائق التي تميز المجتمع الأمازيغي في الزواج مثلا.

- أكد على أهمية التراث من الناحية السياسية ودوره في تحريك المجتمع الأمازيغي و أن الدفاع عن الحقوق يعتبر هدف أساسي في حياة كل انسان.

- الطوبونومية : (Toponomie)  تعني دراسة أسماء الأمكنة وقام بأعطاء أمثلة :امتغرن- قصر السوق- الرشيدية كتطور وتنوع في الأسماء.

- أول من قام بالتحنيط هم الأمازيغ.

- في الأخير أبرز أن الأمازيغ هم من أسسوا تاريخ شمال افريقيا و أكد أن المشكل يتجلى في نسيان هذا التاريخ .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس