إمام مسجد بالقريعة يكفر أحمد عصيد و مواطنون ينسحبون من الصلاة

 

تيفسابريس-متابعة

خصص إمام مسجد الفلاح بالقريعة بالدار البيضاء  خطبة الجمعة لتكفير العديد من المفكرين و الشخصيات المغربية من بينهم أحمد عصيد، متهما إياه بالزندقة و الكفر و محاربة الاسلام.
مضيفا أن عصيد لا يعرف اللغة العربية بل هو فرنكفوني  كغيره .
وتسببت خطبة الجمعة في انسحاب العديد من المصلين الذين استهجنوا الخطاب الذي روجه الإمام المذكور.
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
+1 #2 Arbati 2014-07-12 23:36
هاؤلاء الذي يُعطون صفة العلماء لأنفسهم, أكل عليهم الدهر وشرب.جماجمهم لا تحمل إلا السماد لتطويل لِحاهم.أحسنهم عنصري متعصب لقومية العرب وإرهابي تكفيري. لا يناقش بالعقل والمنطق وفكرة بفكرة.بل يهاجم كل من لا يتبنى أفكاره الطقوسية العثيقة المتخلفة الرديئة.هذا النوع من المخلوقات رغم أن الوقت بدأ يتركها إلى الوراء , مازالت تشكل خطرا على التفكير العقلاني السليم وعلى القيم الإنسانية الكونية وقد يسقط في إديولوجيتها المخربة عدد كبير من الشباب الذين لم يكتسبوا المناعة الفكرية والذكائية.كم من خطيب أكد على شيئ مر وقت ثم أكد على عكسه.أو غير سياسته ومفاهيمه حسب الأحوال والحالات.
اقتباس
 
 
+1 #1 Amazigh 2014-07-12 15:54
من واجب كل أمازيغي حسب موقعه أن يعي الظرفية و التحولات الجارية في تمازغا.يجب أن لا نبقى متفرجين حتى تتجاوزنا الأحداث ويفعل بنا القومجيين فعلتهم.إن التنكيل و التظليل الذي مارسه المخزن العروبي وخدامه علينا وصل حده ولن نكسر إستمراره إلا بِردٍّ قوي فِعلي يتجاوز الكلام والتنديد.على كل أمازيغي واعٍ بمؤامراة الغزاة أن ينشر الوعي في محيطه وأن يكون حاظرا في المظاهرات التي تهم القضية الأمازيغية وأن تنطلق منه مبادرة إختيار المنتوج الأمازيغي عن غيره كان منتوجا ماديا أو إعلاميا أو ثقافيا أو سياسيا. إختيار المنتوجات المكتوب عليها بتفيناغ وتفظيل المحلات التي كتبت لوحاتها الأمامية بتفيناغ لأن كثير من العربان يفهمون لغة المال ولا يفهمون لغة التوافق والمساواة .ليس هناك حل وسط بين موجود وغير موجود, اللَّهم إن كنت موجود لاكن تحت وصاية سيدك. نحن في حاجة إلى مواطن أمازيغي واع مُدرِكٍ و مُؤثِّر وإلى سيَّاسيين كبار مثل الأساتدة الذغيرني وعصيد وبن خليفة و راخا و البطيوي و أرحموش وإدبلقاسم وتاباعمرانت والدمناتي وغيرهم وليس إلى مُعلِّمِينَ في التربية الإسلامية أو المختار السوسي أو مُربِّينَ لِالدَّجاج.
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس