الى متى سيستمر حزب الحركة الشعبية في نفاق امازيغ المغرب؟

 

 

تيفسابريس - اماضال امازيغ 

في حوار أجرته القناة الامازيغية المغربية مع السيد محند العنصر امين عام حزب الحركة الشعبية يوم 3 يوليوز 2014 وفي اجابته على سؤال احمد عصيد هل في حاجة الامازيغ الى ان يكون لهم حزب امازيغي؟ كانت إجابة السياسي الكبير هي : "انني انا شخصيا وحتى حزبنا الحركة الشعبية نقول : "ان لا يجب ان يكون هناك في المغرب حزب امازيغي". 
وهدا الكلام يعني سياسيا ان حزب الحركة الشعبية يؤيد حكم ابطال الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي الدي أصدرته المحكمة المغربية بطلب من وزارة الداخلية سنتين بعد تاسيسه. وبعد دلك سمحت نفس الوزارة بإنشاء حزب الاصالة والمعاصرة وبقدرة قادر اكتر اعضائه كانوا في الحزب المنحل. واكتر من دلك دخل الانتخابات بدون مؤتمر تأسيس! 
 
ويعلل السيد العنصر كلامه ان حزبه والمغرب كدلك يقول: "ان الامازيغية هي من الثوابت العليا للوطن"!! وليس لحزب ان يهتم بالأمازيغية فقط.
 
ولكي نظهر ان هدا الحزب ينافق الامازيغ هو :
 
أولا : الحزب الامازيغي لا يهتم بالأمازيغية فقط بل هو الحزب الوحيد الدي اتى بمشروع مجتمعي كامل يناقض مشاريع الأحزاب الأخرى. وعلى راس هدا نجد المساواة الحقيقية بين المرأة والرجل في جميع المجالات وبدون استثناء ضف الى دالك مبدأ علمانية الدولة وهو المبدأ الدي انبثق منه مؤخرا قرار القصر بمنع فقهاء المملكة الانخراط في السياسة. ولكن هدا القرار لم يتخذ بعد ان طالب به الامازيغ مرات عديدة يوم يقول فقهاء المملكة ان الامازيغية حرام والامازيغيين صهاينة وغيرها بل يوم أصبحت الدولة الإسلامية في العراق والشام تطالب بضم المغرب الى مملكة الخلافة بقيادة امير مؤمنين جديد وهو ابوبكر التاني. يوم أصبحت داعش تتريت لأكل المملكة العربية السعودية بعد ان اكلت العراق وطرف من سوريا. أي يوم انقلب السحر عن الساحر.
تانيا: قول العنصر ان الثوابت هي التي تكون العمود الفقري لتطور البلدان وهدا خطا. فجميع البلدان التي استطاعت اليوم ان تكون في قافلة الدولة المتقدمة اول ما قامت به هو إعادة النظر في توابتها وعلى رأس دلك التورة الفرنسية والتورة ضد الكنيسة وتورة الكنيسة على نفسها وحتى الدولة الإسلامية نفسها.
ثالثا: يجب التذكير أولا ان حزب الحركة لم يسبق ان دافع عن الامازيغية على الاطلاق قبل ظهور الحركة الامازيغية. وما ظهور الحركة الامازيغية بنفسه ليس الا دليلا قاطعا على عدم وجود أي حزب بما في دلك حزب الحركة الشعبية يدافع عن الامازيغية، ناهيك عن ان المغرب او حزب اخر يعتبر الامازيغية من توابت الوطن كما يدعي العنصر. 
 
لكن ما هي توابت حزب الحركة الشعبية هل الأمازيغية ام العروبة؟ فادا كانت توابت المغرب الرسمي تحت حكم العروبة و الإسلام والولاء الى الشرق العربي هي العروبة ولا فائدة من إعادة تبريره فان حزب الحركة الشعبية كدلك. وهده هي الأدلة القاطعة:
 
1-- حتى بعد ظهور الحركة الامازيغية لم يستطع الحزب المذكور المطالبة بترسيم الامازيغية بل اقدم امينه العام السابق المحجوب احرضان بيتوقيع بصفته الشخصية مع الدكتور الخطيب امين عام العدالة والتنمية بالمطالبة بترسيم الامازيغية. وهدا ان كان يدل على شيء فانه يدل على شجاعة الحزبين العدالة والحركة في استدراج الامازيغ.
 
2?قبل ظهور الحركة الأمازيغية كانت توابت الحزب في منشوراته هي العروبة 
موحا بووال 
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #1 sous M.D 2014-07-12 15:55
المشكلة ليست في العرب إن كانوا يدافعون عن عروبتهم.هذا طبيعي ومن حقهم.لاكن من هم العرب في المغرب وكم عددهم؟ حسب الخريطة الجينية العالمية لا يتعدى عدد العرب بالمغرب عشرة في المئة م سكان المغرب.زحفت نحو المغرب قبيلتين من رحال الجزيرة العربية أنداك ويبلغ عدد مجملها 130 ألف فرد.وحتى إن فرضنا أن 10% من سكان الجزيرة العربية أنداك رحلوا إلى شمال أفريقيا فلن يتعدى بتامزغا عددهم اليوم 10% من سكان الشرق الأوسط ال 100 مليون نسمة حاليا.أي عشرة ملايين نسمة بزيادة طبيعية مثلهم مثل سكان الشرق الأوسط.مصيبة الأمازيغ تأتي من الأمازيغ المستلبينن المعربين الممسوخين أشباه العرب الذين فقدوا عز الدات والأصل وثلوتت عقولهم بالإديولوجية العروبية الإسلاموية. هم أناس أميين بسطاء.يفضلون العبودية تحت درائعة متعددة لأن شمعة الكرامة و الكبرياء إنطفت بداخلهم.كلما زادهم العرب تهميشا وظلما وقهرا وحكرة وتفقيرا وتحقيرا يزيدونهم هم سمعا وطاعة.
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس