البراغماتية السياسية لحزب العدالة والتنمية بإنزكان: أدراق وبوعشرة نموذجا

 
 
بقلم: فاطمة البلغيتي
من خلال استقرائنا وتتبعنا لخلفيات التحركات الانتخابية على مستوى دائرة إنزكان، نجد لوبي الحزب محليا قد خرج عن الطبيعة والمنطق لخدمة أجندة شخصية ضيقة لهذا اللوبي بزعامة أحمد أدراق المنسق الجهوي لحزب العدالة والتنمية لجهة سوس ماسة بمعية مساعده القوي التلميذ المطيع رمضان بوعشرة رئيس بلدية الدشيرة الجهادية وذلك لحبك تكتيتك يهدف لقطع الطريق على قطب من أقطاب وصقر من صقور حزب المصباح على الصعيد الوطني السيد سعد الدين العثماني والذي لم تشفع له أمام هذا اللوبي كل كاريزميته ورصيده العلمي والسياسي.
فقد طفا مؤخرا إلى السطح مجموعة من المعطيات الموثوقة تفيد استهداف كل من سعد الدين العثماني وعبد العزيز أفتاتي وإضعاف شكيمتيهما داخل صفوف الحزب وذلك بتوريط أفتاتي فيما عرف بقضية الحدود المغربية الجزائرية، واللعب على ورقة غضبة القصر عليه للضغط بعدم منحه تزكية الترشح بمدينة وجدة مسقط رأسه، وتوريط العثماني أيام توليه لحقيبة الخارجية في قضية استضافته من طرف المعارضة بالكويت والتي كان ورائها رئيسه في الحكومة وأمين حزبه لتقزيمه وتجريده من حقيبة الوزارة.
من هنا نفهم تسخير بنكيران وزبانيته لأدراق وبوعشرة لمحاربة العثماني في آخر قلاعه بجهة سوس، فقد سحب ترشحه لرئاسة الجهة بدون سبب ولا مببر معقول، تلتها تدوينته الشهيرة في الفايسبوك بتلميحه لإمكانية الإنسحاب من الحزب نهائيا، كل هذا لم يأت من فراغ، فأدراق وبوعشرة نجحا بضرب الأخماس في الأسداس مطبقين قاعدة اقتصادية براغماتية مفادها أن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، فقد طردت العملة الرديئة لبوعشرة النبل والأخلاق والمكانة التاريخية والعلمية والسياسية للعثماني، كما أنها طردت من تحالفوا معه ليعتلي الرئاسة (الحزب العمالي) بالدشيرة الجهادية إبان الاستحقاقات الانتخابية السابقة لسنة 2009 والعبرة فيما سيأتي حتى لا تتكرر مثل هاته الخيانات السياسوية وحتى لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.
 
 
 

باتنة : انطلاق جلسات الجامعة الصيفية الأولى للحركة الجمعوية الثقافية للأوراس

 

 
انطلقت بعد ظهر اليوم الأحد بباتنة فعاليات جلسات الجامعة الصيفية الأولى للحركة الجمعوية الثقافية والمجتمع المدني للأوراس بمبادرة للجمعية الثقافية “ثامزغا أوراس فوروم باتنة” و برعاية المحافظة السامية للأمازيغية
وتضمن حفل الافتتاح الذي احتضنته دار الثقافة محمد العيد آل خليفة بمدينة باتنة وصلات غنائية تراثية و قراءات شعرية و ذلك بعد تدشين معرضين للزربية والألبسة التقليدية المعروفة بمنطقة الأوراس وسط حضور محتشم للجمهور
ويشارك في هذه التظاهرة التي جاءت تحت شعار “لنجعل من الموروث الأمازيغي الأوراسي قاعدة للتنمية الشاملة والدائمة” ممثلو 22 جمعية من ولايات بسكرة  و أم البواقي و خنشلة و تبسة وكذا باتنة  حسب ما أفاد به رئيس الجمعية بوراس الهادي
وأوضح ذات المصدر ل/وأج بأن هذه المبادرة تهدف إلى جمع إطارات الحركة الجمعوية والمجتمع المدني بالأوراس بغية تسليط الضوء على الموروث الأمازيغي المادي واللامادي وحفظه من الزوال و تثمينه
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة –حسب رئيس الجمعية الثقافية ثامزغا أوراس فوروم باتنة– إلقاء محاضرات و ورشات تكوينية لفائدة ممثلي الجمعيات وكذا حاملي المشاريع الثقافية بالمنطقة بتأطير من أساتذة مختصين وخبراء من المكتب الدولي للعمل
ومن بين أهم المحاضرات المبرمجة في هذه الجامعة الصيفية الخاصة بالحركة الجمعوية “العمل الجمعوي والتحفيز لتحقيق الأهداف” و “الأوراس بين التقوقع وطموح التنمية” و “تثمين التراث الثقافي وترقية السياحة بالأوراس.”
وستتخلل هذه التظاهرة –حسب نفس المصدر– جولات ميدانية سياحية إلى أهم المواقع الطبيعية والأثرية بباتنة
 

بيان اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس

 

 
يوسف الصديق: عندما تكفّر أجهزة الدولة المدنية المفكرين
 
يعتبر يوسف الصديق من المفكرين الأكثر تألقا وحيوية في الفضاء العمومي، حيث ومنذ الثورة لم يتوانى عن المساهمة في الحوار الحضاري الذي يهدف (إلى إرساء ثقافة ديمقراطية منفتحة، نرنو إليها جميعا.
وبصفته متمكنا من الثقافة الدينية عارفا بأصولها،  فقد كان يطوف البلاد من اجل تقديم خطابات منهجية مبنية على رؤية دقيقة وشاملة للدين، بعيدة عن التزمت، وذلك في مواجهة التطرف والشعوذة.
يواجه يوسف الصديق هذه الأيام حملة مغرضة بغاية إخراسه وذلك عبر اتهامه، بصفة تكاد تكون صريحة، بالمروق عن الدين. وان كان ليس بغريب أن يستهدف مثل هذا المفكر  من قبل  "خلايا" شبكات التواصل الاجتماعي ، إلا أن المفاجأة تأتي من هيكل ينتمي لأجهزة الدولة: "المجلس الإسلامي الأعلى "  هذه المؤسسة الموروثة عن زمن كانت بعض الأطراف السياسية تسعى جاهدة  لتوظيف الشريعة و لإضفاء الطابع "الفقهي" على نظامنا القضائي، ورغم أن محاولتهم تلك باءت بالفشل، إلا أن  شيوخ التكفير لم ييأسوا.
ويهمنا أن نذكر هنا بتحالف ذات المجلس مع وزير شؤون دينية سابق وبعض من مشايخ الزيتونة للوقوف بشراسة ضد الفصل السادس للدستور باعتبار أن ضمان حرية الضمير وتجريم التكفير "مسّا من الهوية العربية الإسلامية".
واليوم وبحثا عن شرعية أخلاقية ودينية لا يتردد هذا المجلس عن مخالفة الدستور وأحكامه  عبر إدانة يوسف الصديق ، بل استباحة دمه ضمنيا، وهنا تبرز حقيقة دور المجلس كمؤسسة متكلسة ، تعيدنا إلى ماض عفا عليه الدهر، لا علاقة له بواقع البلاد ولا بطموحات شعبها للديمقراطية.
وليس من قبيل الصدفة أن تتزامن هذا الحملة المسعورة التي تستهدف  مفكرا مستنيرا  مع تأويلات اخلاقوية بدأت تطفو و ترجع أهم أسباب  العنف ، لا إلى تلك  الخطب النارية التي يلفظها دعاة وأيمة متزمتون يدفعون بشبابنا إما إلى استبطان العنف وتبني   عقيدة الإرهاب  أو التوجه إلى المحرقة السورية،  بل إلى أسباب أخرى مثل انتشار التّفسخ، على حد قولهم.
إننا نعتقد جازمين أن لنا مسؤولية كبيرة في مواجهة ثقافة الموت والتحجر التي بدأت تطل برأسها بدعوى محاربة الإرهاب ، حيث لابد أن نقف صفا واحدا للدفاع عن قيم الديمقراطية وحرية التعبير وحرية المعتقد التي يعتبر يوسف الصديق احد رموزها.
كما ندعو الحكومة، التي اتخذت إجراءا سليما بإعفاء رئيس المجلس، أن تتحمل مسؤوليتها وان تواجه الحملة المغرضة التي تستهدف مصادرة أراء مفكر مستنير بنفس القدر من الحزم الذي تنوي استخدامه في مواجهة النشاط التكفيري الجهادي الذي لازال متغلغلا في عشرات المساجد الخارجة عن السيطرة.
إلى ذلك، ندعو القوى الحية في البلاد أن تعي خطورة مثل هذه الانحرافات وان تتصدى لكل محاولات الانتكاس والتراجع في بناء الديمقراطية في بلادنا.
 
03/07/2015
 اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس
 

سي محند أومحند الشاعر الرمز والعبقرية.

تيفسا- بريس : تافات ن أمور

"سي محند أومحند" الاب الروحي للشعر الامازيغي، اسمه الحقيقي "محند حمادوش"، لم يترك لنا الزمن، مهلة ولا فرصة لأن نترك عبقريته الادبية والابداعية لنقرأها ونتمعنها، لاننا منشغلين بالبحر البسيط والمتوسط والطويل... ففقدنا في ثقافتنا الامازيغية حسا ملهفا، جليا لكلمات المعنى والادب والشعر، نفقد حقا شاعرا وفيلسوفا ولدته ارض تمازغا، هو قبايلي ولد حوالي سنة 1845 ( بين 1840 و1845) في قرية أشرعيوين بمنطقة تيزي راشد  بولاية تيزي وزو.

كان بالامكان أن نجسد حقيقة ببناء تمثال له في كل بقع تمازغا، على كل ما قدمه من أدل الامازيغية، هو الانطلاقة الاولى لعودة الروح الى الجسد الامازيغي، بما لعبه من دور سياسي وثقافي واجتماعي في ترسيخ الوعي بحقيقة الوجود الامازيغي، بل بحقيقة الهوية الامازيغية التي نالتها خناجر الماكرين، وترصدتها تباعيات البعث والخراب العروبي القادم من مؤخرة العالم، حقا، إيقونة منسية من طرف الحركة الامازيغية، لولا ملكة الالهام والمبدأ الذي جسده دادا المولود أيت معمر، وقبله بوليفة، كما مولود فرعون، الذي تقرب أكثر من هذا الفيلسوف والشاعر والاب الحقيقي لبلورة ماهية الشعر وحقيقة الشعراء الامازيغ.

كان المناضل "سي محند أومحند"  يحارب الاستعمار الفرنسي بشتى الوسائل بحيث حرّض سكان منطقته على الوقوف في وجهه والكفاح من أجل التحرر، ونتيجة لذلك، قامت السلطات الفرنسية باعتقاله وتعذيبه، ثم قامت بنفي أفراد من عائلته وأقربائه إلى كاليدونيا الجديدة، غير أن "الشاعر سي محند" ظل يدعو إلى التحرر من خلال أشعاره، والقضاء على الاستعمار الغاشم.

عاش تجارب مريرة التي أدت به الى الترحال من مكان إلى مكان ومن أرض إلى أرض زارعا وراءه أشعارا خالدة تحمل في اعماقها عبق الارض وحرية الايمان بالوجود، جسد في انتقالته كشاعر متجول، جسرا من المقاومة والنضال، كانت  أشعاره البوهيمية التحررية، نفسا شديدا رغم المعاناة والالم الذي يعانيه الشعب الجزائري أنذاك، جراء الاحتلال الفرنسي والغزو العروبي لوطنه، اشعار معبرة كانت دواءا للنفوس الشقية التي قد غزاها فقدان الامل في الوصول الى بر الامان، كانت عصاه لا تفارقه، كراعي بناي مرفوق بكلمات من عمق التاريخ، تحمل هوية حقيقة ولغة أمازيغية قوية، كانت قدماه الوسيلة الممكنة والموحودة التي يتنقل بهما بين الدروب الوعرة والحبل السري بين مناطق الوطن.

قام العديد من المفكرين والمثقفين القبائلين بجمع ثورته المعرفية، التي جعلته رمزا تنويريا من خلاله أشعاره كانت بداية الوعي بالوطن، كما كانت المنطلق الاول الذي إنبعث من خلال المد والسعي وراء التحرر والحرية، لما جسدت كل كلماته ومعانيه الشعرية في ديوان شعري جمع من طرف بوليفة وتمت ترجمتها في كتاب بعنوان "Recueil de poésie kabyle" أو بالعربية "ديوان الشعر القبائلي" ثم إصداره سنة 1904 ،  كما كانت هناك أيضا لمسة أخرى للكاتب الجزائري "مولود فرعون" حيث قام بانتقاء بعض من أشعاره وترجمها شخصيا في كتاب بعنوان "Les Poèmes de Si Mohand" "أشعار سي محند" صدر سنة 1960، وبعد وفاة فرعون، قام الكاتب الجزائري دادا المولود أيت معمر بإتمام جمع هذه الأشعار في ديوان شعري صدر سنة 1969م بعنوان Les Isefra de Si Mohand"إسفرا سي محند"، ثم طبعة ثانية سنة 1982.

وقد أولفت حوله الكثير من الكتب، كان أبرزها بعد دادا المولود، كتاب ليونس عدلي والذي يحمل عنوان : "السي محند شموخ وكفاح" سنة 2001، ثم محند أورامضان لعراب، " إسيفرا للسي محند" سنة 1997، وأخر لـ كاهار رشيد "سي محند الموسيقى المعثرة للريح" سنة 2006.

ما تركه لنا الفيلسوف سي محند أومحند من قصائد، تستحضر جليا وبلمسة عبقرية، الحياة الحزينة التي عرف خلالها التشرد واستطعم الوحدة والأمل وعرف في بداياته المرأة والحب كما كانت مواضيع أخرى عديدة كالوحدة، والألم، والتاريخ الأمازيغي، والقيم الاجتماعية...

"سي محند أو محند" كان يلقي أشعاره عفويا، أي أنها لم تكن مقيّدة كتابيا في البداية. وهناك من يقول أن بعض هذه الأشعار تبقى مجهولة إلى غاية اليوم، وأن ما حظينا بمعرفته، يتمثل فقط في الأشعار التي قيّدها الأدباء والمختصون الذين تعرضوا للحياة الشعرية لسي محند.

في سنة 1980، كانت بداية تافسوت ن إيمازيغن التي إنطلقت على خلفية منع دادا المولود أيت معمر من إلقاء محاضرة حول الشعر القبايلي القديم في  جامعة تيزي وزو، والتي كانت الاشعار لسي محند أومحند، ليكون بذلك رمزا خالدا في الادب والشعر، إيقونة قادت كلماته شعوب شمال افريقيا الى البحث عن سبل التحرر والانعتاق من الاستعمارات المتعددة التي تغزو الارض، وتدمر وتقتل الانسان الامازيغي.

وتوفي سي محند حوالي سنة 1906 بمنطقة عين الحمام بولاية تيزي وزو.

العثور على جثة "سلمى ولد ابراهيم ولد امبارك" قائد عسكري في مليشيات البوليساريو كان يريد الهروب الى المغرب

تمكنت عائلة صحراوية بمخيمات تندوف يوم الاثنين من العثور على جثة قريب لها  اختفى عن الأنظار لمدة أسبوعين بصحراء "ميجيك" على بعد كيلومترات قليلة شرق الجدار الأمني المغربي.
وكان المدعو قيد حياته "سلمى ولد ابراهيم ولد امبارك" البالغ من العمر 64 سنة قد اختفى عن منزل عائلته بمنطقة "الدوكج" مند منتصف الشهر الجاري في ظرف غامضة مما دفع بأسرة المرحوم الى وضع شكاية لدى عناصر مليشيات البوليساريو بالمنطقة وهي الشكاية التي لم تلقى أدانا صاغية من طرف قائد الناحية الذي اخبر العائلة بان عناصر تابعة له تعقبت آثار المختفي الى غاية الجدار الأمني المغربي وتأكد لها عبوره غرب الجدار والتحاقه بالمغرب،الأمر الذي دفع العائلة الى تكتيف البحت في المنطقة وتكللت العملية بالعثور على جثة متحللة تمكنوا من التعرف عليها من ملابسه حيت لم تكن بحوزته أية أوراق تبوتية .
الفقيد حسب مصدر موثوق كان يشغل منصب قائد عسكري ضمن مليشيات البوليساريو بما يسمى "الناحية العسكرية الأولى" .
 
 
عن : مبارك السمان للجزائر تايمز
 
 

 

الباحث حسن سفري : المعطى الامازيغي كمدخل سوسيوتاريخي مهم للدفع بأمازيغية الصحراء المغربية ...

 

تيفساربيس 

الحياة السياسية بالمغرب تعيش حالة من التيهان النظري وغياب أي موجهات اديولوجية وفكرية لدى الغالب العام من الفاعلين والمعبرات السياسية الموجودة بالتركيبة السياسية المغربية

TV تيفسابريس