المقالات

على ليبيا ،ان تكون دولة امازيغية

حسن الراشدي

في كل دول العالم ،عندما يكون دستورها يعترف باقلية او عرق وهوية ،غير هوية الدولة ،يكون الامازيغ انداك مجرد دخلاء ومهاجرين استقروا بليبيا،وترسيم اللغة الامازيغية في الدستور او الاعتراف بها كهوية لمناطق معينة ،ليس هو رد الاعتبار و الحق للامازيغية كحضارة وتاريخ وشعب،ورد الاعتبار يكون بتبني ليبيا هوية امازيغية لكافة الشعب والدولة ،مختلطة الاعراق ،لان ليبيا في الاصل ارض امازيغية ،ولم تكن يوما في التاريخ ارضا عربية ،فالقارة الاسيوية لا علاقة لها بالقارة الافريقية،تواجد الامازيغ في ارضهم يعطيهم الحق ،هده (الارض) في تسيير شؤون بلادهم بانفسهم،لا ان يكون الاجانب دائما من يقرر ما يجب ان يكون وما لا يكون،فحقوق الاقليات عند معظم الدول ،

هو ان كل دولة مؤلفة من عدة مجموعات ،في غالب الاحيان تكون احدى المجموعات هي مجموعة الاغلبية، ولو كانت قليلة العدد،ليبيا (عرب /امازيغ) يكون العرب حينها مجموعة الاغلبية واصحاب السلطة ،بمعنى انهم سيحكمون زمام الامور في الدولة ،والامازيغ هم مجرد مجموعة اقلية ، دات خصائص لغوية عرقية وقومية، ولو كانوا باعداد هائلة ،يحق للدولة الليبية العربية الاعتراف بهم .

تحاول الأقليات، عادة، الحفاظ على مركباتها الخاصة وفي العديد من الأحيان تشعر بالإجحاف والتمييز، ولذلك يتوجب على الدولة أن تعترف بها كمجموعة وأن تمنحها الحقوق وفقا لذلكأي أنه فيما عدا حقوقهم كأشخاص، كمواطنين وكأفراد في المجتمع الديموقراطي، فإنهم يتمتعون بحقوق خاصة بهدف منعهم من الإحساس بالإجحاف وهي حقوق تمنح لهم كونهم جزء من مجموعة ( مثل الاعتراف بلغتهم أو الاعتراف بحقهم)،والاعتراف كما نعرف ويعرف الجميع ،ليس هو رد الحق ،كمثل دلك السارق الدي سرق من صاحبه محفظة ،لكنه في الاخير اعترف له بانه قد سرق منه المحفظة ،والضحية لم يسترجع محفظته ،فقط اعترف له بالجريمة ولم يرد له حقه ،و الحق لا يسترجع الا بالقوة ،هدا حالنا نحن الامازيغ ،يعترفون لنا الجرائم وننتظر منهم ان يعطونا حقنا .

فعل الامازيغ في ليبيا النهوض ،وخوض المعارك مع الاعداء اعداء الامازيغية و الانسانية ،لاسترجاع الحق المسلوب ،والتي هي امازيغية الدولة الليبية كسيادة لارض وشعب امازيغية ،ايما ان تكون ليبيا امازيغية او ستبقى عربية مستعمرة للامازيغ في ارضهم ،وهد السياسة الاحتوائية التي تنهجها الجهات العربية في ليبيا لاحتواء والسيطرة على الامازيغ ،مثل الفيدرالية و الحكم الداتي ،المناطق الناطقة بالامازيغية ،ترسيم اللغة الامازيغية ،تدريس اللغة الامازيغية ،...كلها مجرد خدع و تمويهات لاستلطاف واحتواء الامازيغ في ليبيا ،فكل تلك المطالب الامازيغية ،سوف تتحقق ما ان تكون ليبيا دولة بهوية امازيغية ،بدستور امازيغي ولغة امازيغية وشعب امازيغية ،وفي هده الحالة يمكن الاعتراف بحقوق الاقليات الوافدة على ليبيا ،الاقليات العربية والحجازية لانهم دخلاء على المجتمع الليبي الامازيغي.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع