المقالات

من ديمقراطية الأغلبية إلى ديمقراطية الانقلاب الديمقراطي ؟

افضن عبدالله

إن محاولة قراءة  مستقبل الخريطة السياسية و الجيواستراتيجية لبلدن دول شمال إفريقيا ، توضح أن مسالة صعود الجماعات الإسلامية إلى الحكم، عبر تلك النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع للا  انتخابات ديمقراطية الأغلبية  ، لم تكن ثمتل مفهوم الديمقراطية الحقة ، بل كانت مزيفة من مشاركات انتخابية لم تشارك فيها القوى لمهمشة والكادحة و المحايدة * غير المسجلين في اللوائح  والرافضين للدستور و المختفون و المهاجرين .... والبؤساء منهم الدين لا يفهمون معنى الأيدلوجية و السياسة ...الخ

فما تقوم به اجندة مشروع*الربيع العربي * او الاسلام المعتدل في الساحة الاقليمية اليوم بمصر هو عنف اقتصادي عالمي الدي يحدد العنف السياسي بالمنطقة و يوجهه و بالتالي يحطم شروط اقامة جماعة * تمرد* وبين السياسة المشروعة للديمقراطية  والسياسة الغير المشروعة  للديمقراطية  علاقات صراع لا تنتهي .

فادا كانت المشروعية الديمقراطية تقتضي استقالة مرسي من منصبه  قبل نزول المتظاهرين الى الشارع ملحة و ضرورية لحماية الديمقراطية  وتنظيم حياة الناس القائمة على أسس العقلية و القانونية و الأخلاقية فإنها تفترض حضور عناصر الامشروعة  كالعنف والقوة و الاستبداد القهر من طرف الجهاز العسكري  فلا يمكن لمجال المشروعية القانونية ان تستقل في مناخ يغيب فيه المطلب العلماني لتوجهات الخلافة الإسلامية  ، فمكمن السر لتعثر  تطور بلدان شمال إفريقيا ينبني على مخلفات  الأسس الاستعمارية القديمة من صراع الأيدلوجيات القومية العربية و الإسلام السياسي على سوق السياسة لهاته الشعوب ، فلو ا ن هاته البلدان تعلم جيدا ان مصلحتها مع الفرانكفونية و الخليجية و الامركنة لم تعد تجدي نفعا للصالح العام لهاته البلدان لما سمحت بمباركة قطر لها ، ولما كان مرسي يستطيع ان يقدح الذراع الأيمن للتنظيم الإسلامي القومي العربي الأسد بإغلاق سفارة بلاده والدي أدت به زلة لسانه إلى  ارتكاب خطا اغضب به مافيا الاستعمار القومية العربية والإسلامية .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع