المقالات

قطر فرنسا وحزب الاستقلال وامريكا ؟

افضن عبدالله

بدات الحياة تدب في اعماق احشائها ، مع تصفيقات داك الموكب الحزبي العائلي الاستقلالي الى العيون ، وصعقت وهي تعلم الحقيقة التاريخية لشهداء المقاومة الجنوبية ضد الاستعمار الاجنبي ورفع راية العلم الوطني . وحين استفاقت من الصدمة ، كانت الامور تخرج بين يديها ولم تجد من بديل سوى الانتظار ، بعد ان استعصى عليها التخلص من امر الاستقلال الداتي للمواطن الصحراوي الدي اصبح مكتملا و لا مجال للاجهاضه.

فالحلمة الشباطية  الاخيرة بمناطق الصحراء الكبرى سوف  يكون لها انعكاس سلبي لما تطمح اليه القيادة الاستقلالية  الصحراوية من ضمان بقاء مصالحهم الجيواستراتيجية و السياسية مع الحلفاء الاقليمين الخليجين او مع علاقتهم بالفرنكفونية القصر ، حيت  يتم البحث عن خلق تغرات قانونية في تسيس قضايا و مصير الشعب من اجل تحقيق ارباح عائلية حزبية اقتصادية.

فالكل يعلم ان في الصحراء مند احدات السبت الاسود الى ما بعد حكومات المشروع الخليجي *الربيع العربي* لا توجد هناك مفهوم  للاحزاب السياسية بهاته المناطق  ، وعادة ما تعتبرها الاهالي مجرد تجمهرات موسمية تتجمهر فيها الجماعات الانتخابية من اجل مصالح عائلية ا و شخصية مادية كانت ام معنوية وغالبا ما تضم فئات متعاطفة مهمشة و فقير ة يكون غرضها الاساسي البحت عن لقمة عيش * تفريق الاوراق الانتخابية + البحت عن الاصوات + تلصيق المناشير الانتخابية + التعارف الجنسي .....*  فالم يكن بالاجدى ان ياتي الحزب بحلول تنموية في بناء المواني و السكك الحديدة و المطارات ؟ ام ان رمال الصحراء لا تتلائم مع  ابراج شباط؟

فمقابل هدا وداك نجد ان تحركات  الاحلام الوردية لمجموعة كوركاس الاستقلالين تعيد اكثر من تساؤل عن دور هده الزيارة للاقاليم الصحراوية ؟ والوفود المغربية في واشطن؟ وشروط الجزائر لفتح الحدود مع المملكة ؟ ولقاء  هولاند وامريكا بقطر والاردن ؟فما دا تريد الجزيرة ان تصنع من المنطقة ادن  ؟

ان التصور البرغماتي السياسي العالمي الجديد ادى الى نتيجة  تدخل خليجي مباشر عبر الاسلام السياسي او الجهادي السعودي والقطري في عرقلة  أي مسار حقيقي لدمقراطة شعوب شمال افريقيا ، لتجد تونس نفسها  امام جبال محاصرة من طرف مجموعات جهادية ام مصر فقد قسمت الاخونة الخليجية البلاد الى اصدقاء مرسي *السني* و اصدقاء الغرب وامريكا * العلمانين * اما ليبيا تصارع هجوما بقايا فيول القدافي الجهادية ليبقى المغرب و الجزائر بعد ملف سوريا .

فاوربا لم تعد كما كانت و تغيرت  مواقفها كثيرا بعد ان اجبرت على الرضوخ لقوة البترودولار وشروطها في بيع صفقات البترول مقابل السلاح المدمر و المهلك للاي اتحاد  او تكتل افريقي قوي .  لتبقى الجزائر والمغرب اخر الاسواق التي ستبحت عنها الشركات العالمية لبيع السلاح مقابل ديون او دعم لمشاريع التنمية بعد الدخول عبر سلاح الديمقراطية مقابل الحرب .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع