المقالات

هل خذل البعض الحركة الوطنية عندما انتصرت ونجحت وخطت خطوة كبيرة الى أمام

احمد ناصر السوقي

يعيش الشارع الأزوادي ما بين متفائل ومتشائم كالعادة من نتائج المفاوضات الأولى التي جمعت ممثل الشعب الحركة الوطنية لتحرير ازواد والمجلس الأعلى للوحدة ازواد مع الحكومة المالية تحت رعاية ممثل عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والأوربي ومنظمة التعاون الإسلامي وممثل عن أمريكا وسويسري بالإضافة الى فرنسا التي تقف جانب باماكو في المفاوضات وهي الناطق الرسمي لها في الاجتماع وتمخض عن اتفاق مبدئي وقع من طرف واحد الحركة الوطنية لتحرير ازواد في بيان نشر عبر الموقع الرسمي للحركة بينما رفضت باماكو التوقيع حتى الآن وتم عقد أكثر من اجتماع ما بين باماكو وغادغو عاصمة بركنا

ولا تزال المفاوضات والمحاولات جارية لتوقيع رغم جهود فرنسا التي تقف جانبها ومتورطة معها إذا لابد ان توقع باماكو على نص الاتفاق حتى تستطيع الخروج بدورها من الأزمة وتسلم المهام للقوة الدولية المنتظر وصولها بداية الشهر المقبل بينما يشهد الشارع الآظاودي نوعا ما الى حد الانقسام ما بين متفائل واثق كل الثقة بالحركة وما فاوضت من أجله وبين متشائم او قلق من نتائج المفاوضات متأثر بما ينشر عبر الأعلام المالي المضلل عن نص الوثيقة الموقع عليها من طرف واحد مصدقه من الأمم المتحدة وعدة جهات بينما في الواقع وما ينشر عبر مواقع الدولة الوسيطة ان نص الاتفاق الحقيقي لم يعلن عنه بعد حسب تلك المصادر وأخرى أيضا ورغم ان شروط او بنود المسودة لصالح باماكو الا انها لم توقع حتى الان وظلت تماطل وتنقل المفاوضات بين الدول وربما تعلق او تجمد مع اقتراب موعد وصول القوة والبحث عن خطة بديلة للخروج فرنسا من القضية بينما تناولت وسائل الاعلام عن نص المسودة وأن باماكو أصرت على تسليم قادة الحركة اولا ونزع السلاح في الاصل حسب تحليلي ان النص حرف المقصود تسليم القادة مجرمي الحرب الماليين بعد انتخاب رئيس الدولة لان الحكومة الماليه الأن تفقد شرعية دولية لدى الدول العظمى ولا تعترف برئيس الحالي وهذا سر صمت تلك الدول عن الانتهاكات والمجازر التي يقوم بها الجيش المالي ضد شعب ازواد في مدنه وربما ما ترفضه باماكو ايضا حتى الان هو خروج الجيش المالي من كافة التراب الازوادي وهم صاغرون لان بكل بساطة لا يمكن عودة اللاجئين والمشاركة في الانتخابات والجيش المالي موجود جيش مذنب لا يحترم القوانين والمواثيق الدولية فقد المصداقية أيضا في نظر تلك الدول لذا ربما تم اختيار الجيش الوطني الازوادي للقيادة القوة الدولية في كل مناطق ازواد الحبيبة وهي خلاصة الموضوع ونقطة الخلاف بإذن الله وكما قلت من قبل كل الحقائق تكشف مع موعد وصول القوة الدولية ربما هنالك من خذل الحركة والمجلس الأعلى في الوقت الذي انتصارنا فيه وحققة الحركة نجاح كبير وخطت خطوة كبيرة نحو الإستقلال الذي ربما يقع فجاء حسب الظروف وتغيرات في مسار المفاوضات او نتظر حتى مابعد الانتخابات والمفاوضات يتحقق الحلم وصبح حقيقية

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #1 العراب الطارقي 2013-06-16 19:27
قراءة رائعة بو تسنيم دام قلمك وشكرا لك على كل ما تقوم به من اجل ازواد
ويعطيك الف العافية.
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع