المقالات

أليس التدريس الإجباري للأمازيغية في الجامعات والثانويات المخرجَ من النفق؟

 

 
 
مبارك بلقاسم
إذا كانت هناك "بقعة عمياء" Blind spot لدى رؤية الحركة الأمازيغية في ما يخص دفاعها عن تدريس الأمازيغية فهي: عدم انتباهها إلى ضرورة البدء بتدريس الأمازيغية إجباريا للشباب في الجامعات والثانويات من الآن، وعدم انتباهها إلى أنها ضرورة استعجالية تفوق ضرورة التدريس في الابتدائي.
 
المعروف أن "البقعة العمياء" (بالأمازيغية: Talsast taderɣalt) هي منطقة لا يشملها مجال رؤية العين إما بسبب محدودية مجال الرؤية بشكل طبيعي أو بسبب وجود خلايا لا تلتقط الضوء في شبكية العين فلا تستطيع العينَ إبصار جزء معين من ما يوجد أمامها. وعادة ما لا ينتبه المبصر إلى وجود "البقعة العمياء" لأن دماغ الإنسان "يكمل من عنده" و"يرقع" البقعة العمياء عبر إضافة الصور التي يلتقطها من بقية مجال رؤية العين، وكأنه برنامج Photoshop يرقع بعض شوائب ونقائص الصورة البانورامية.
 
حينما نتحدث عن تدريس الأمازيغية فكلنا يفكر أتوماتيكيا في الأطفال – أطفال الابتدائي فقط. لا أحد يفكر في الشباب المغربي – شباب الثانوي والجامعات والمدارس العليا.
 
ربما بسبب تلك البقعة العمياء (عدم الانتباه إلى أهمية تدريس الأمازيغية في الجامعة والثانوية من الآن) لا يزعج الناشطون الأمازيغيون وزارةَ التعليم العالي إلا نادرا حول موضوع تدريس الأمازيغية ويركزون كل انتقاداتهم على وزارة التربية الوطنية.
 
فالحركة الأمازيغية قد قنعت لاشعوريا بأن "البدء في تعميم تدريس الأمازيغية يعني فقط تدريسها كمادة إجبارية في الابتدائي أولا". ولابد أن وزير التربية الوطنية يحسد أو يغبط زميله وزير التعليم العالي الذي لا يتعرض لانتقادات المدافعين عن الأمازيغية. إذا كان وزير التربية الوطنية (المسؤول عن الابتدائي والثانوي) يحترق تحت الشمس وتحت نار انتقادات الحركة الأمازيغية الحادة له على الوضع الكارثي للأمازيغية، فإن وزير التعليم العالي جالس تحت الظلال الوارفة يستنشق النسيم البارد اللذيذ بهدوء ولا يزعجه أحد حول تدريس الأمازيغية!
 
1) لماذا ليست وزارة التعليم العالي معنية بتدريس الأمازيغية؟
 
لقد ارتكبت الحركة الأمازيغية خطأ فادحا بسبب عدم وضعها تدريس الأمازيغية كمادة إجبارية في الجامعات على رأس مطالبها. الشيء الوحيد الذي أنجزته وزارة التعليم العالي هو إنشاء "شعبة الأمازيغية" في 3 أو 4 جامعات مغربية. ولكن ذلك موجه لتكوين الأساتذة والمكونين والمترجمين وليس إلى تعميم الأمازيغية على الطلبة بشكل واسع النطاق. فالشعبة الأمازيغية اختيارية طبعا ولا يقبل عليها إلا بضع مئات من الطلبة المغاربة.
 
ما نتحدث عنه هنا ليس شعبة الدراسات الأمازيغية التي هي شعبة اختصاصية اختيارية. ما نتحدث عنه هو ضرورة تدريس مادة اللغة الأمازيغية لطلبة الجامعات والمدارس العليا كمادة إجبارية مهما كانت شعبهم العلمية والأدبية والاقتصادية (كما تدرس الإنجليزية كمادة إجبارية في العديد من الشعب مثلا)، وضرورة امتحانهم فيها كبقية المواد. إذا تم تدريس مادة الأمازيغية لطلبة الجامعات (مهما كانت شعبهم العلمية والأدبية) فستتخرج أعداد كبيرة منهم بمهارة لغوية جيدة في كتابة وقراءة الأمازيغية في وقت قصير.
 
فشلت الحركة الأمازيغية في التركيز على هذه النقطة فلم تشعر وزارة التعليم العالي يوما بأية مسؤولية أو ضغط في تدريس الأمازيغية كمادة إجبارية في الجامعات، واكتفت بالشعب الاختيارية.
 
2) التعليم العالي هو أسرع وسيلة لقطف ثمار تدريس الأمازيغية وتفعيل ترسيمها:
 
مما لا شك فيه أن التعليم العالي (الجامعات والمدارس العليا) هو المكان المثالي لتعميم الأمازيغية وقطف الثمار في ظرف بضع سنوات. التعميم على مستوى الجامعات والمدارس العليا سيكون هو أيضا متدرجا وبطيئا. ولكن البدء فيه خير من عدم البدء فيه.
 
حينما ننتبه إلى تحدي ترسيم الأمازيغية حاليا على أرض الواقع في المؤسسات والشوارع فإن الحاجة إلى جيل مغربي يتقن قراءة وكتابة الأمازيغية الآن تصبح حاجة آنية قصوى. إذا افترضنا أن "قانونا تنظيميا لترسيم الأمازيغية" سيخرج قريبا فلمن سيكون موجها؟ ومن سيطبقه؟ أين هو جيل الشباب المكوَّن في الأمازيغية الذي سيكتب بالأمازيغية ويترجم منها وإليها في الإدارات والشركات؟
 
هل سيكون القانون التنظيمي المنتظر مجرد "قانون ديال البلايك" (ينظم اللافتات على الشوارع والإدارات)؟ هل سيكون قانونا ينظم كيف سيقوم جيل الأطفال الحالي التيفيناغي (شباب المستقبل) بترسيم الأمازيغية في المستقبل؟ ما معنى قانون تنظيمي في ظل غياب جيل من الشباب المغربي يتقن كتابة وقراءة الأمازيغية الآن في هذا الوقت بالذات؟ إنها معادلة خاطئة.
 
ولكن حينما ندخِل في المعادلة البدءَ الفوري في تعميم اللغة الأمازيغية كمادة إجبارية في الثانويات والجامعات فحينئذ تتوازن المعادلة ويصبح للترسيم معنى وجدوى ومجال للتطبيق في المدى القصير في ظرف بضع سنوات. فالذين سيرسمون الأمازيغية قريبا في الإدارات والمجتمع ويستخدمونها في الاقتصاد هم جيل الجامعات والمدارس العليا الذين من المفروض (نظريا) أنهم درسوا الأمازيغية في الجامعات لثلاث سنوات وأتقنوا قراءتها وكتابتها.
 
3) ما معنى تدريس الأمازيغية كمادة إجبارية في الجامعات والمدارس العليا؟
 
هذا يعني على سبيل المثال أن الطالب سيدرس المادة لمدة ساعة واحدة أو ساعتين أسبوعيا بشكل إجباري. الطالب الجامعي أو الطالب في المدرسة العليا لا يحتاج إلى التعلم بطريقة "الخشيبات" (أي بالطريقة البطيئة المعهودة في مدارس الابتدائي)، وإنما هو قادر على التعلم الذاتي بتأطير جد محدود من طرف الأستاذ الجامعي، خصوصا أن النظام الصوتي للأمازيغية متطابق مع النظام الصوتي للدارجة. بعبارة أخرى، الطالب المغربي الجامعي حينما يتعلم الأمازيغية فكأنه يتعلم كتابة لغته الأم التي يعرف نطقها جيدا. وتعلم الطالب المغربي الجامعي للأمازيغية هو بلا شك أسهل عليه من تعلم لغة أجنبية كالألمانية أو الإسبانية.
 
استعمال الحرف اللاتيني في تدريس الأمازيغية في الجامعات والمدارس العليا سيكون أداة ذات فعالية ساحقة في تسريع تعميم الأمازيغية، لأن الطالب المغربي يجيد هذا الحرف كما نعلم جميعا. لن يجد الطالب المغربي الجامعي أية صعوبة في تملك واستعمال الحرف اللاتيني المستخدم في الأمازيغية (ABCČDḌEƐFGǦƔHḤIJKLMNOQRŘṚSṢTṬUWXYZẒ) وسيمر مباشرة إلى التمرن على قراءة وكتابة الأمازيغية وتعلم النحو الأمازيغي والتعبير والترجمة بين الأمازيغية والعربية والفرنسية والإنجليزية.
 
يمكن بسهولة لفريق صغير من أكاديميين مغاربة متخصصين في الأمازيغية أن يقوموا مثلا بإعداد Syllabus أمازيغي عام صالح لكل الشعب الجامعية العلمية والأدبية ليكون "الكتابَ المساعِد للطالب الجامعي" في تعلم الأمازيغية. ولاحقا يمكن التوسع في ذلك وتطويره.
 
وعلى مستوى الموارد البشرية، فهناك حاليا ما يكفي من الخبرات والطاقات الأكاديمية المغربية للبدء في تدريس الأمازيغية في جامعة مغربية واحدة أو اثنتين لكل الشعب انطلاقا من الموسم المقبل. وما نقوله عن الجامعة نقوله عن الثانويات.
 
4) العقلية السائدة تعامل الشباب المغربي كجيل "ميئوس منه" لن يتعلم الأمازيغية:
 
الأطفال هم جيل الغد. ولكن الشباب هم جيل اليوم. الخطأ الفادح الذي ارتكبته الحركة الأمازيغية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (الإيركام) هو أنهم فكروا في جيل الغد ونسوا تماما جيل اليوم واعتبروه ضمنيا جيلا ميئوسا منه. وهذه النظرة الخاطئة كانت ربما من بين أسباب عدم أخذ الحرف اللاتيني بالجدية المطلوبة من طرف الإيركام، في التصويت المعلوم في 2003 حول الحرف، وهو تصويت سياسي بامتياز لا علاقة له بالنقاش الأكاديمي العلمي والتقني النزيه ولا بمصلحة اللغة الأمازيغية في حد ذاتها.
 
ومن المعلوم لدى الجميع أن الحركة الأمازيغية طالبت دائما بشكل رسمي وصريح (وآخر مرة في "بيان مكناس" في أكتوبر 2002) بتدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني مع العناية بتيفيناغ كحرف تراثي. واستمرت على موقفها إلى غاية "صدمة 2003" التي أخرجتها بعض جمعيات الحركة الأمازيغية على أنها "انتصار لها" بينما ذلك يخالف تماما ما طالبت به قبل ذلك ببضعة شهور!
 
أما الإيركام فقد أخرج صدمة 2003 (أي: نتيجة ذلك التصويت العجيب) على أنه "توافق وطني" وهذا طبعا كلام فارغ يستخف بذكاء الناس. فنتائج التصويت نفسه دليل على غياب أي توافق أو إجماع بسبب تسييس الموضوع والخضوع للضغوط السياسية الحزبية. التسييس والأدلجة ينتجان دائما حالة انعدام الإجماع التي تنتج أنصاف حلول في أحسن الأحوال، عكس المنهج العلمي التقني الذي ينتج "الإجماع العلمي" على أساس الحقائق العلمية والتقنية وليس على أساس الميولات الشخصية والمصالح السياسية. نتيجة التصويت الإيركامي كانت بعيدة عن أي إجماع أو توافق، حيث كانت في مجموع الشوطين 38 صوتا لتيفيناغ و21 صوتا للحرف اللاتيني و5 أصوات للحرف العربي. وهذا ليس "إجماعا" ولا "توافقا" على حد علمي وعلم أي إنسان له عقل يفكر. فالإجماع والتوافق هو أن يُجمِع ويتوافق كل الناس بنسبة 100% حول شيء معين.
 
كما أنه لا معنى لإجماع أو توافق بين الأميين في الأمازيغية والمتخصصين فيها. فالأمي لا رأي له في كيفية كتابة لغة يجهلها جهلا مطبقا. كما أن حزب العدالة والتنمية وأحزاب أخرى لم توافق آنذاك على تيفيناغ إطلاقا مما ينسف خرافة الإجماع السياسي من الأساس (علما أن تدخل الأحزاب في مسألة الحرف وكيفية الكتابة باطل من أساسه مهما كان، لأنه تدخل سياسي لاأكاديمي ولاعلمي في مسألة علمية تقنية). ومعظم الإسلاميين المغاربة يرفضون تيفيناغ والحرف اللاتيني معا ويحلمون بكتابة الأمازيغية بالحرف العربي لدوافع أيديولوجية تتلخص في تأسيس تبعية الأمازيغية للعروبة والإسلام. وآراؤهم طبعا لا قيمة لها لأنهم أميون في الأمازيغية لا يقرأونها ولا يكتبونها ولم ينتجوا كتابا واحدا باللغة الأمازيغية بأي حرف كان. إذن فالأمي في الأمازيغية لا قيمة لرأيه حول كيفية كتابة الأمازيغية، مثلما أن الأمي في الطب لا قيمة لرأيه في كيفية صناعة الأدوية وعلاج الإيدز أو الزكام.
 
الأكاديميون المتخصصون في الأمازيغية (ومن بينهم د. أحمد بوكوس العميد الحالي للإيركام) أجمعوا بشكل رسمي وصريح في يوليوز 2002 على توصية وزارة التربية الوطنية بتدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني. إذن "الإجماع الوطني" و"التوافق الوطني" كان موجودا دائما بين الأكاديميين المتخصصين في الأمازيغية والمنحدرين من مختلف مدن ومناطق وجامعات المغرب. هذا هو "الإجماع الوطني" الحقيقي وهذا هو "التوافق الوطني" الحقيقي. أما حينما تتغير القناعات الأكاديمية فجأة بين ليلة وضحاها أو بين دقيقة ودقيقة أو بين شوطي عملية التصويت على الحرف فالأمر لا يُفسَّر إلا بالضغوطات السياسية أو المساومات اللاأكاديمية.
 
الإيركام والحركة الأمازيغية ما زالا لحد الآن يتجاهلان جيل الشباب المغربي الحالي (من 16 إلى 30 سنة) وكأنه جيل ميئوس منه في تعلم الأمازيغية. وهو نفس جيل الشباب المغربي الذي يتعلم الإنجليزية والإسبانية والألمانية والإيطالية في الثانوي والجامعات بسرعة وبالحرف اللاتيني. عجيب حقا أن اللغات الأوروبية كالإسبانية والألمانية والإيطالية فضلا عن الإنجليزية والفرنسية تجد كل الترحيب والعناية والتعميم في الثانويات والجامعات بينما الأمازيغية غائبة تماما هناك.
 
5) هل نريد الأمازيغية كلغةِ هذا اليوم الذي نملكه أم كلغةِ الغد الذي قد لا يأتي؟
 
تدريس اللغة الأمازيغية من الآن كلغة إجبارية في الجامعات والمدارس العليا والثانويات (والحرف اللاتيني هو الأداة الفعالة بلا منازع) يعني أن الأمازيغية ستكون لغة الدولة والمدرسة والإدارة في ظرف بضع سنوات من الآن، في هذا الزمن وفي هذا الجيل – جيل الشباب الحالي. وبهذا سنربح الوقت والمال والجهد وانتشار الأمازيغية في المؤسسات، وسيسرع ذلك تحولها إلى أداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والدمقرطة.
 
أما الاقتصار على تدريس الأمازيغية لأطفال الابتدائي فهو رهان طويل الأمد لن تظهر ثماره إلا بعد 20 أو 30 أو 40 سنة. فإعداد أطفال المستقبل شيء مهم لا جدال فيه. ولكن التركيز على الأطفال وحدهم يضع الشباب في حالة شرود Hors jeu ويؤجل الترسيم الفعلي الحقيقي للأمازيغية ويؤجل لعبها لدورها التنموي والديموقراطي.
 
6) تعميم الأمازيغية في الثانويات والجامعات كمادة إجبارية خيار استراتيجي:
 
ضرورة البدء من الآن في تدريس الأمازيغية إجباريا في الثانويات والجامعات والمدارس العليا لا تعني طبعا التخلي عن تدريس الأمازيغية في الابتدائيات. ولكن إهمال الشباب والتركيز على الأطفال فقط هو خطأ فادح. فإهمال الشباب يعني إهمال كل شيء. وإهمال تدريس الأمازيغية للشباب الحالي هو إلغاء للأمازيغية في كل ما سينجزه الجيل الحالي من الشباب.
 
من ناحية الضرورة الضاغطة فإن تدريس الأمازيغية في الثانوي والجامعي أهم من تدريسها في الابتدائي بلا شك وذلك لضرورة إنجاح ترسيم الأمازيغية وجعله ذا معنى ومنفعة عملية للمواطن المغربي. ولكن الأعدل والأقوم هو تدريس الأمازيغية في الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي وتعميمها تدريجيا في كل تلك المستويات بشكل متزامن.
 
الضرورة الاستراتيجية لإدخال الأمازيغية في الجامعات والثانويات كلغة إجبارية تتضاعف مع عامل خطير آخر ألا وهو التناقص الديموغرافي للأمازيغية عبر مجموع التراب المغربي بسبب تراكمات سياسة التعريب والفرنسة طيلة القرن العشرين. وهي تراكمات مازالت تعمل عملها في الدولة والمجتمع مثل مخلفات قنبلة نووية تستمر إشعاعاتها القاتلة في إنجاز عملها رغم انتهاء الانفجار منذ زمن بعيد. اللغة التي لا يدرسها ولا يستعملها الشباب لن تلعب أي دور اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي، لا الآن ولا في أي وقت قريب.
 
7) خلاصات جوهرية:
 
- الحركة الأمازيغية والإيركام لم ينتبها إلى مفصلية تدريس الأمازيغية إجباريا في الثانويات والجامعات لجيل الشباب الحالي، ويجب عليهما تغيير الرؤية الاستراتيجية.
 
- ترسيم الأمازيغية يحتاج إلى جيش على الأرض من الشباب المتقن للأمازيغية قراءة وكتابة. وبدون وجود هذا الجيش سيبقى الترسيم مجرد كلام تسويفي ورمزيات (بلايك الطرقان، النقود، طوابع البريد، لاكارط).
 
- الحرف اللاتيني هو الحرف الضروري والفعال لتعميم الأمازيغية بشكل سريع في الثانويات والجامعات والمدارس العليا انطلاقا من الآن.
 
- تدريس الأمازيغية إجباريا في الثانوي والجامعي هو ضرورة استعجالية، بينما تدريسها في الابتدائي هو ضرورة عادية.
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #2 Yidir u Sekku 2015-03-15 10:54
Amagrad (article) n tidet irẓagen aya. Walu mayed yukin d uferruɣ-a zund tunnefla (folie). Wenna mi tzawred tifinaɣ inḍu-d ẓarek zund as-tzawred mayes! Tanemmirt i umyaru-a ɣef wawal-nnes inmen. Ar ssitimeɣ ad as-iɣer Umussu Adelsan Amaziɣ ad as-issefru ayedda ittini.
اقتباس
 
 
0 #1 أمازيغي مغربي 2015-03-10 18:47
Tanemmirt

الحرف اللاتيني هو الحل الصالح للأمازيغية
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع