المقالات

PYD هو من يدافع عن حقوق الشعب الكردي

 

ناز السيد
بعد السنوات الطويلة التي خاضها الشعب الكردي من النضال والكفاح في كافة أرجاء العالم، في سبيل نيل حريته وإقامة مجتمع ديمقراطي حر، يمر الشعب الكردي في روج آفا بمرحلة حساسة ومصيرية من تاريخه، ويعاني من ظروف صعبة،  فبعد مرور قرابة 4 سنوات من الحرب والنضال في سوريا ازداد الوضع سوءا واتجه نحو الأسوء، حيث الدمار والخراب في كل مكان والذي يثير الدهشة والاستغراب أن احداً لا يهمه الأمر أو ما سيحل بالوطن سوريا إلا مصالحه الشخصية، وطبعاً ضريبة هذه الحرب كالعادة لم تكن إلا دماء شهدائنا الطاهرة.
 فالأطراف المشاركة في الحرب تعددت واستخدمت جميع أنواع الأسلحة حتى الأسلحة المحرمة استخدمت للوصول الى غايتها، وجراء ذلك فَقدَ المئات بل الآلاف من حياتهم وانتشر الإرهاب والقتل والفقر والتهجير الاجباري، وشهدت بعض المناطق السورية وخاصة مناطق روج آفا ظروفاً استشنائية.
حيث مرت المنطقة بالمعارك الأكثر شراسة وضرواة وأكثر عدوانية، شارك فيها عدد كبير وبشكل هائل من المجموعات المسلحة الإرهابية ومن ضمنها بعض الأطراف الكردية بل وطبقت ذلك فعلياً ووقفت إلى جانب الدول المعادية لقضيتنا.
ولم تكتفِ بالمشاركة في استخدام السلاح بل أيضاً استخدمت حرب الاعلام والألسنة، وقد عملت المستحيل كي لاتصل إلى نقطة تستطيع فيها التنفس، وأصبح همّها الوحيد تشويه صورة حزب الاتحاد الديمقراطي مع العلم بأنه الحزب الوحيد الذي دافع عن حقوق الشعب الكردي في سوريا.
وأنه استطاع حماية المنطقة ووقف مع الشعب جنباً إلى جنب، المسرحية التي قامت بها الأحزاب الكردية كانت ناجحة لدرجة ما إلا أنها كانت مليئة بالأكاذيب والخطط التي تقف عائقاً أمام حرية الشعب، وتمنعه في الوصول إلى أهدافه، وبدأ الشعب في روج آفا يسمع ويقرأ يومياً القصص الملفقة حول اتهام وحدات حماية الشعب والمرأة بالتلاعب على الشعب وتعاونه مع الجهات المعادية للقضية الكردية.
ويومياً نرى شخصيات أصحاب العملات وأصحاب المظاهر يخترعون الروايات تماشياً مع مصالحهم، هنا نتوقف ونقول: البطولات والمقاومات التي أبدتها وحدات حماية الشعب والشعب الكردي في جميع المناطق الكردية، ودماء الشهداء التي سكبت على تراب الوطن والتي أثبتت تمسك الشعب الكردي وصدقية الاتحاد الديمقراطي، وإمكانية وحدات حماية الشعب في حماية المنطقة وأنها القوة الوحيدة في المنطقة، وأن المناضلات اللواتي انخرطن في صفوف وحدات الحماية اثبتن للعالم أن الكرد هم  الأبطال، وهم من علموا العالم صنع التاريخ، والمناضلات هنَّ من أجبرن العالم على الاهتمام بالقضية الكردية، وأن معركتهن هي المعركة الكونية. والسبيل الوحيد لخلاص الانسانية من الظلم، والانفتاح على أبواب الحرية والديمقراطية، وهنا بعدما أصبحت الأمور واضحة، يظهر لنا بعض المهمشين وينادون بالعدالة والديمقراطية، أين العدالة من هذا؟ أم أن العدالة برأيكم أن تلعبوا وتراهنوا على دماء الشهداء؟ وبرأيكم العدالة هي الدولارات والحصول على المصالح، والتلاعب بمشاعر الشعب وايهامهم بأنكم على صواب؟.
نقول هنا أرض كردستان أرض الآباء والأجداد الشرفاء الذين علمونا معنى الحياة الحرة والعدالة، أرض الشهداء، كفى لأقلامكم وألسنتكم المزيفة والمشبوهة، فهذه الأرض لا تقبل أن تدعسوا على أرضها الطاهرة المكللة بدماء الشهداء والمعطرة براحة الدماء الصافية المطالبة والمنادية بالحرية. 
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #1 منا رشدي 2015-01-28 15:30
تحية للكرديات السوريات ؛ من يحملن السلاح في وجه التحالف الشيطاني الإسلامي التكفيري والقومي العروبي الرجعي ! تحية لكن وللمرأة الكردية عموما ؛ كم نحتاج من دروس لمجابهة القوميين والإسلامويين المغاربة لنقول لهم أن الحوار من أجل الحوار لا يمكن أن يستمر ! لكونه مبرر للمناهضين للأمازيغية لتعريب ما بقي من أمازيغ تحت مبرر محاربة الأمية !!! هذا سلاح يستخدمونه وهو أشد فتكا من البارود ! فالذي يقاتلك بسلاح حقيقي يعطيك حق الدفاع عن النفس ! أما الذي يقاتلك بالأيديولوجيا مستخدما مقدرات الدولة فلا يمنحك سوى فرصة الإستسلام له بدعوتك إلى طاولة الحوار مع يقينك بعدم جدواه !!!
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع