المقالات

ردا على هرطقات رشيد نيني يا مومو

حمو اللحياني

ندما تجد بعض ضباع الصحافة جيفة تقات عليها لتتفنن في مضغ لحومها النتنة و تظن أنها وجدت فعلا ما يثير انتباه و تتبع القارئ أو أنها أحسنت صنعا ،متناسية أن كلماتها تصيب بالغثيان ، وتثير شفقة الصحافة التقدميين و الذين يغارون على هاته المهنة التي ساهمت في تحرر الشعوب و قدم المثقفون حياتهم من أجل حرية القلم عصا اتكاء المضطهدين و المظلومين .

إن ما يثير الشفقة على هذا الصبي الصغير هو أن كل واحد و كيف يفهم ضجيجه لأن البعض يرى من كتاباته أنه يريد إثارة الانتباه و كسب متتبعين لأن الجنس هو الطابو الذي يثير حافظة الأغلبية من المجتمع و هو عقدة البلدان المتخلفة ،و هناك من يرى أيضا أنه استغل ذاك الحدث لكي يقدم كتاباته من جديد قربانا لوفائه الجليل لأسياده المتملقين،لكن نسبة كثيرة ممن تصفحوا أساطيره تلك تبين لهم أن لديه عقدة تجاه الأمازيغية و فقط ؛خصوصا أنه كتب في لعبة شبكة الكلمات المتقطعة قبل شهرين ما يشير إلى توحش و تعصب الإنسان الأمازيغي ،و بعد هجومات متجاهلة من طرف الناشط السياسي الأمازيغي أحمد الدغرني ، والحركة الأمازيغية التي نعتها بالعميلة لأجندة خارجية و قدم تأويلات سياسية غير منطقية محاولا أن يكون "اخو" في السياسة لكن لماذا لم تنجو الحركات الهوياتية من هجومه؟ ماذا يفهم من الحركات الإحتجاجية و من داخل أي نظرية يناقشها؟ و هل الحركة الهوياتية هي التي تستغل للإختراق السياسي و ليس الحركات الدينية؟؟
إن من يصف الحركات الهوياتية بالعالم اليوم بالعميلة للخارج لا يغدو فكره أن يكون إلا صبيانيا جاهلا و تائها ، لأن هاته الحركات التي تناولتها مجموعة من النظريات الإجتماعية؛ ك "نظرية تعبئة الموارد " (غامسون...)،"نظرية الحركات الاجتماعية الجديدة" ( ألان تورين – بير بورديو- ألبيرتو...)، و "نظرية براديغم الهوية " (يورغن هابرماس . غوي روشي...)...فكل هاته النظريات قامت بدراسة الحركات الهوياتية سيسيولوجيا و إبستمولوجيا،حيث يرى <ألان تورين> و هو من قادة نظرية" الحركات الاجتماعية الجديدة" أن هاته الحركات تتميز بثلاث عناصر أساسية ؛ - الدفاع عن الهوية و المصالح الخاصة ، - النضال ضد الخصم،- الرؤيا العامة التي يتقاسمها الأفراد، و نجد< بير بورديو> أيضا يقول أن الراهن العالمي يعرف تناقضا صارخا فمن جهة هناك التدمير المنهجي لكل ما هو اجتماعي و في المقابل هناك نشاط كل الفئات العاملة في المجال الاجتماعي و كذلك أشكال التضامن و التكافل الاجتماعي التي لن تنهار و تسقط في الفوضى ؛أي أن سياسة العولمة لها نتائج وخيمة على المجتمع لا تكون في البداية مرئية و لا مدركة،
إن سؤال الحركات الهوياتية يتكيف في سؤال الهيمنة و محاولات التحرر منها منغرسة في اللاوعي الجمعي وينبغي تبئير هذا اللاوعي و تحويله إلى وعي يعيد كتابة التاريخ ،و الحركة الأمازيغية السلمية ستظل من المنطلق الذي فصلت فيه سابقا عاملة عل تحصين الأشكال الهوياتية ،الثقافية، ضدا على التزويرا لهوياتي ،التبعية ،و النيوليبرالية، فالواضح من الناحية العلمية و المنطقية الفكرية أن الحركات الهوياتية ليست مؤشرا للإختلال الإجتماعي أو منظرة الفوضى الوطنية بقدر ما هي مظهر من مظاهر الفاعلية الإجتماعية و السياسية و ممتلكة للحلول الممكنة لكافة الإعطاب و التناقضات التي يعيشها المجتمع .
ونظرا أن حقده الأعمى أسقطه في الحكم على حركة تحرير أزواد شمال مالي بالانفصالية رغم أنه لا يملك ذرة دراية لهذا الشعب الذي تنهج في حقه الحصارات من طرف دول المحيط و يموت يوميا العشرات من الأطفال و النساء إما بالجوع أو هجمات (الحركات الجهادية المتطرف) و تهدم عليهم المدارس التي بنوها بالطين لتلقي العلم ،أما الحركة التي كونها مجموعة من الأكاديميين و الشخصيات المرموقة فكريا يوم 01نفمبر 2010 ،كبوصلة فكرية لشعب شمال مالي –أزواد- الذي كان مقاوما عن أرضه لأكثر من نصف قرن ،فحاولت حركة تحرير أزواد نهج الطريق السلمي عوض لغة الرصاص التي استنفدت الوقت دون جدوى . فأزواد كما لا يعلمه(نينييا مومو)رفض سلطة حكومة مالي مند انتدابهاعليهممنقبلالمستعمرالفرنسيسنة 1960
و لأن الوعي الأمازيغي اليوم بالمغرب وعي عقلاني فكري و منطقي و ليس اندفاعية عاطفية للاستغلال الخارجي فأمازيغ المغرب لا يرون في وطنهم حلبة صراع لكي يتحالفوا مع هذا القطب أو ذاك ، و الذي لا يخفى على العالم اليوم هو أن الحركات الدينية العاطفية هي المستغلة للاختراق السياسي كما في سوريا و العراق و السودان وغيرها من الدول التي تستغل فيها العاطفة الدينية لزرع الفتنة و إحياء التعصب الديني للاختراق أو تذخل الأقطاب الإقتصادية.
و الحركة الأمازيغية في منظورها فالوطن شيء و( الدولة) أو النظام المخزني شيء أخر ؛ و الوطن ليس كأس نبيد نقدمه لمن لديه مصالح اقتصادية تحت دريعة الحماية أو التهدئة ، و ليس من هب و دب يمثل الأمازيغ و يتحدث باسمهم لكن من يتقبل مرجعية القيم الأمازيغية و يتقبل المبادئ الإنسانية الكونية و عازم على السير على نهج المقاومة المسلحة في الفهم الصحيح للوطنية فهو أمازيغي يحاسب على أقواله و مواقفه .
إن الأخطر في الجهل هو وهم المعرفة ؛و هذا ما تبين لنا من نظرة هذا (الصحفي ) المتملق من خلال محاولته التفصيل في الحركات الهوياتية التي تتبنى الفكر العقلاني و التي تمثل بوصلة الدول بالعالم قاطبة و ليس شمال إفريقية و حسب ، و لأنه أضله الحقد الذي يكنه للإنسان الأمازيغي و الأمازيغية بشكل عام حتى أصبح يكتب فيما لا يفهم و يتهم حركات غيرت مجرى التاريخ و مازالت تغيره ، فالعيب هو أن يكشف الإنسان عيبه في الوقت الذي يشير فيه لعيوب للآخرين و يصبح هدف نواياه (البلادة).
"قد تخدع بعض الشعب كل الوقت أو تخدع كل الشعب بعض الوقت لكن لن تخدع كل الشعب كل الوقت"

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #2 hamid ouchmikalou 2015-01-11 12:35
orili maydak itfar aewdyan ahamouuuuuuuuu ayouz nak bahraaaaa
اقتباس
 
 
0 #1 maatoub essaady 2015-01-02 20:06
ayouuuuuuuuuuuu uuuuuuuuuz adda hmoo
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع