المقالات

ملتمس إلى حكومة الفشل الوطني

رشيد الحاحي
 
 
العودة بالأمازيغية إلى وضعها السابق أفضل من العبث السياسي
 
أمام حالة التمييع والعبث التي آلت إليها الأمور، وبدون الدخول في تفاصيل كل التراجعات والإخفاقات والتملصات والأوهام... ولعبة المكر وترك الحابل على الغارب التي عرفها تدبير الملف الأمازيغي وتعاطي الدولة معه، خاصة بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى رأسة الحكومة الحالية، وخدمة للأمازيغية ومصلحة الأمازيغ، يتضح أنه من المهم أن تمتلك الحركة الأمازيغية اليوم، ما يكفي من الحس السياسي والنقد الذاتي والجرأة ألازمة، وبدل الاستمرار في مضيعة الوقت، وتنظيم لقاءات العزاء بعد مبادرات الاستجداء بجمع التوقيعات وإمضاء العرائض، وبدل الاستمرار الساذج في ممارسة صكوك النضج والمصلحة الوطنية والنوايا الحسنة استجداء للدولة ولحكومة الفشل الوطني، من الأفيد العمل على الحسم والمطالبة ب:
 
مراجعة الدستور لحذف رسمية اللغة الأمازيغية الذي نص عليه دستور 2011، والعودة إلى عبارة المغرب العربي والوطن العربي، مادام هذا التنصيص والتغيير لا يحترم ولم يفعل، ومادامت الحكومة والعديد من الأطراف السياسية والثقافية تتمادى وتصر على الإخلال بهذا التعاقد الاجتماعي.
 
حل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والإقرار بحرمان الأمازيغية من مؤسسة مستقلة وفاعلة، ذات صلاحيات واضحة في الإشراف على الملف الأمازيغي، بدل الاستمرار في وضعية التمثيل الفارغ والعجز البين واللهو المؤسساتي والخداع السياسي الحالي.
 
إصدار مرسوم يمنع بكل وضوح المواطنون والمواطنات المغاربة من استعمال اللغة الأمازيغية تواصلا وكتابة في الإدارات والفضاء العام، بما في ذلك المحاكم والجماعات المحلية والمستشفيات...بدل الاستمرار في المنع غير المباشر ومكر الإرجاء واللعب على الحبلين.
 
التوقيف التام لمهزلة إدماج الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين والجامعة، مادامت الحكومة والدولة لم تستطع على امتداد عشر سنوات المنصرمة بلورة قناعات سياسية فعلية وتصور تربوي جاد، وممارسة إدارية مسؤولة.
 
توقيف الإدماج الفولكلوري للأمازيغية في وسائل الإعلام.
 
إصدار مذكرة ولائحة جديدة للمنع الواضح والشامل لتسجيل الأسماء الأمازيغية في الحالة المدنية، بدل لعب الورقة الماكرة لضباط الحالة المدنية ومزاج الإدارة.
 
العودة إلى مصطلح البربر والبربرية في الخطاب الرسمي بدل الاستعمال الفارغ والمخادع لكلمة الأمازيغية والأمازيغ.
 
فلا شك أن هذا الملف المطلبي والتدابير الواضحة في الاتجاه السالب هي وحدها الكفيلة برفع حالة الغموض والانتظارية والعبث والضحك على الذقون التي استفحلت في تدبير الشأن الأمازيغي خلال السنوات الأخيرة، ووحدها يمكن أن توقظ الأمازيغ من أحلامهم وكوابيسهم، للنظر في المرآة، وتجرع حقيقة الوضع بعد انكشاف الأوهام، والتفكير الجاد في المستقبل...
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع