المقالات

مليكة مزان والوطن للجميع.

حسن سفري

تابعنا بتأسف وحسرة التعليقات التي واكبت برنامج قفص الاتهام باداعة ميد راديو الذي تمت فيه استضافت الناشطة الحقوقية الامازيغية مليكة مزان هذا النقاش التي دار في مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا مع مواقف وتصريحات الشجاعة التي تعتبر مليكة مزان والوطن للجميع.

مواقف جريئة من مواطنة مغربية عانت من الاقصاء والاستبعاد وثارت تائرتها على قيم سلبية أتث الفضاء العام للنقاش بالمغرب كطابوهات وخطوط حمراء تؤطر الحرية الفكرية والحق في التعبير عن الرأي والموقف من جملة القضايا دات الاهتمام بالرأي العام، المتعلقة بشق الحريات الفردية والجماعية وهي خطوط رسمت من أشخاص و تنظيمات منغلقة تسعى للهيمنة والتحكم في المجتمع وتصوير نفسها هي مالكة الحقيقة والحرية المطلقة وكل مخالف هو مرتد وخائن.

هو نقاش ديمقراطي عميق تؤتته مبادئ وقيم الصراحة والحق في الاختلاف كحق مضمون في اطار نسبية الافكار ومرونتها وقابليتها للنقاش العمومي والتفاعل الاجتماعي لكن الادهى والامر هو مواجهة مليكة مزان بالافكار الاحادية والمبادئ المغلقة التي تسعى لتكريس موقف وتصورات احادية واحتكار النقاش العام وتوجيهه لتوجهات وطروحات واحادية عوض التعدد والاختلاف.

هذه الطروحات الشادة الساعية لاحتكار النقاش العمومي عبر تكريس وتعميق الطابو بمنطق الحلال والحرام و بمنطق قيمي ديني، وعرقلة التعبير بسب المساس بخطوط حمراء مزيفة هدفها فرملة التفكير الحر وضرورة الانحياز لتوجهات وطروحات تتغدى من الاحادية والانغلاق ولاتريد ان يلج أحد فضاء النقاش والمقارعة لكي لا تسقط ورقة الثوت التي تغطي غابة الفراغ والشكليات والاتباع السلبي والتقوقع الاديولوجي.

مليكة مزان موطنة مغربية امازيغية حرة لها كامل الحق في التعبير عن رأيها وتصريف مواقفها كيفما كانت بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق معها وهذا نقاش في المرتبة الثانية يأتي بعد المرحلة الاولة التي تضمن حقها الكوني الحقوقي في الرأي والتعبير لها حول جملة قضايا الرأي العام والمواضيع الحساسة داخل المجتمع المغربي التي تغطى بالطابو ومنطق حشوما وحرام ومساس بثوابت الدولة كلها دواعي ومبررات الاحتكار وتكريس لمنطق الوصاية والتحكم على الحريات ، مايهدد الوطن وتوابته وقيمة ومكتسابته هو التحكم وتكريس التحكم ومنطق الولاء الاديولوجي مما سينتج قيم يلبية على المجتمع من قبيل الداعشية الفكرية والتطرف والارهاب واخضاع المواطنين.

الوطن يسع الجميع وللجميع ولن نقبل بالاحادية في النقاش العمومي بالمغرب ولن نسمح بتصريف مواقف وتوجهات احادية بل سنسعى لخلف فضاء عام مشترك بين عموم المغاربة بغض النظر عن مواقفهم وقراءاتهم للمواضيع المثارة للنقاش في المشهد السياسي المغربي وبغض النظر عن انتمائتهم فقط ان تكون معلنة في المجتمع وواضحة المعالمة وقابلة للاخد والرد والنقد والنقاش الحر الذي يحترم كرامة وقيم المواطن المغربي عوض تدنيس شرفه واخلاقة بسب الاختلاف في التصورات والانتقال من النقاش حول المضمون ومقارعته فكريا وبرنامجيا الى الاستبعاد الاجتماعي له عبر الحط من اخلاقة وهو هروب غير مبرر بمسببات منطقية ديمقراطية من التداول والنقاش ولكن هذا الصراع الفكري السلمي سيستمر في الجتمع المغربي بفضل استماثة الديمقراطين والحداتين و وتعقل جمهور المواطنين .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع