المقالات

عندما يصبح حمل العلم الأمازيغي تهمة تقودك الى مخفر الشرطة

لحسن باحمـــــو

إن ما وقع الأمس بمدينة سلا في إطار مهرجان موازين عندما تصرفت العناصر الامنية تجاه كل من يحمل شارة أمازيغية أو يفترض كدالك بكل وحشية من سب وقدف وإهانة كرامة الانسان الامازيغي بل أكثر من ذالك فقد تم إعتقال 3 مناضلي الحركة الامازيغية فكنت واحدا من الدين نال حضه من هراوة وسب

وشتم المخزن وتم إقتيادي بالاصفاد الى مركز المداومة محاولين أن يلصقو بي تهما لا علاقتي بها.
ليس المرة التي يتصرف فيها المخزن هذا التصرف العنتري واللامسؤول فقد سبق أن منع أعلام أمازيغية في هذه السنة بتحناوت بمناسبة مهرجان الفنون الشعبية ضنا أنه سينجح في كبح جماح الوعي الامازيغي لكن هيهات، كل هذا إن دل علي شيء إنما يدل علي أن الدولة بأجهزتها بدأت في محاولة

الاجهاز على مكتسبات الحركة الأمازيغية التي حققتها بفضل تضحيات مناضليها ولعقود من الزمن
تبا لمن جهل أم تجاهل أن العلم الامازيغي يمثل حضارتنا وثقافتنا وهويتنا أو بالاحرى هوية وتقافة الانسان الأمازيغي بشمال إفريقيا وتناسى أنه من الشعوب الاوئل الذين يعتزون بعلمهم حسب بعض الدرسات في هذ المجال فالناشط الامازيغي يحمل معه هذا العم أينما حل و أرتحل.
بقي لي أن أدين هذا السلوك الجبان الذي يجعلنا نتشبت بعلم هويتنا وثقافتنا فهو في قلوبنا وفي كل جوارحنا وهو يمثل كرامتنا فنحن شعب نموت ونحيا بكرامتنا.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع