المقالات

كيف نكتب العربية والدارجة والأمازيغية بالحرف اللاتيني؟

 
 
مبارك بلقاسم
مِنَ المستبعَد أن تنتقل العربية إلى الكتابة بالحرف اللاتيني، وذلك لظروف أيديولوجية وسياسية وتاريخية معروفة بالإضافة إلى تعود قراء العربية الحاليين على الحرف العربي. ولكن الشيء المؤكد هو أن الحرف اللاتيني قادر على التعبير الإملائي عن كلمات العربية بشكل أفضل من النظام الإملائي العربي التقليدي المعروف. فعلامات التشكيل العربية غير عملية وكثيرا ما لا تفلح في فك رموز النطق إلا بعناء شديد للقارئ. وقد انتبه لهذه المشكل أهل العربية في الشام ومصر منذ بدايات القرن العشرين واقترحوا مناهج لكتابة العربية بالحرف اللاتيني. ولكن كل ذلك فشل للأسباب الأيديولوجية والسياسية والتاريخية المعروفة، بالإضافة إلى أن تغيير العادات والعقليات التقليدية شديد الصعوبة.
 
ويعتقد كثير من محبي العربية بإملائيتها التقليدية أن تعدد طرق نطق الكلمة العربية الواحدة غير المشكولة (تعدد = تَعَدُّدٌ، تَعَدَّدَ، تُعَدِّدُ، تُعَدَّدُ) هو من مفاخر العربية ومناقبها وأسباب قوتها بينما هو مجرد "إعاقة" و"عيب" في الإملائية العربية يضعفها ويبطئ تعلمها ويُصَعِّبُ الإبداعَ العِلمي بـــهـــا في مجالات الفكر والعلوم ولا يشجِّع إلا على الإبداع فـــيـــها (أي الثرثرة حول تعدد إمكانيات معاني الكلمة العربية الواحدة الغير المشكولة وشرح كل معنى على حدة).
 
ويفضل أغلب الكتاب والمدونين التخلي عن استخدام علامات التشكيل العربية تماما، بسبب صغر حجمها والعناء الذي تتطلبه لكتابتها وصعوبة قراءتها فيما بعد. وقد أصبح من المعتاد أن أسماء العرب أنفسهم نقرأها في كثير من الأحيان بشكل أدق حينما تكون بالحرف اللاتيني. كما أن واحدة من نواقص النظام الإملائي العربي هي صعوبة حفظه لأسماء المدن والقرى والأشخاص والقبائل والمناطق الجغرافية سواء كانت عربية أو أمازيغية أو فارسية أو غيرها بسبب قصور النظام الإملائي العربي عن كتابة نطقها الواقعي الدقيق وصعوبةِ تَبَيُّنِ علامات التشكيل إن وُجِدتْ أصلا.
 
1 - الصوائت: المشكلة العظمى التي تقصم ظهر العربية
 
مشكلة النظام الإملائي العربي الحالي هي باختصار كالتالي. العربية الفصحى تملك 6 صوائت (les voyelles بالفرنسية، vowels بالإنجليزية) وهي:
 
3 صوائت طويلة (ا. و. ي).
 
3 صوائت قصيرة (صوت الفتحة، صوت الضمة، صوت الكسرة).
 
ولكن لا تتم كتابة إلا 3 صوائت وهي الألف والواو والياء (الصوائت الطويلة). أما الصوائت الثلاثة القصيرة (رغم أن أهميتها مساوية للصوائت الطويلة) فهي غالبا مهمَلة كتابيا لصغر حجم العلامات التقليدية التي تعبر عنها، ولا تُكْتَب في معظم المطبوعات العربية إلا في كتب الأطفال وبكتابة مكبرة حتى تكون مرئية لهم بما فيه الكفاية. ولا تظهر علامات التشكيل في المطبوعات الموجهة للكبار كالجرائد والكتب إلا عَرَضاً حينما يحاول كاتب تفادي ضياع معنى مهم يحرص على وضوحه.
 
إذن بسبب هذا "العَرَج" أو "الفقر الإملائي" تعتمد الإملائية العربية كثيرا على الذاكرة والحفظ وعلى فهم القارئ للسياق. أي أن القارئ مطالَب دائما ببذل مجهود مضاعف في قراءة الكلمة العربية باستدعائها من ذاكرته بكل احتمالات نطقها أولا، ثم يحاول استنتاج النطق الأرجح من النص أو السياق بطريقة التجريب والخطأ Trial and error وذلك عبر إعادة قراءة الجملة جيئة وذهابا، صعودا ونزولا، كرا وفرا، تجريبا وتصحيحا، سقوطا ونهوضا، مع كثير من تضييع الوقت. في حين أنه من الأجدر بالقارئ أن ينفق وقتا أقل في قراءة النص و"معالجته" وأن يركز ذهنه على فهم النص وتحليل الفكرة العِلمية أو الاقتصادية أو السياسية التي يحملها، كما هو الحال في كل اللغات ذات النظام الإملائي المدوَّن تماما للقارئ كالإنجليزية أو الإيطالية أو الألمانية مثلا.
 
قارئ النص العربي ينفق جزءا مهما من وقت القراءة في مصارعة النص وتفكيك رموزه على حساب الفهم السريع والمرور إلى مرحلة التحليل والتفكير. أما انعكاس ذلك على الأطفال والطلبة في المدارس فهو أكثر فداحة. وهذه الإعاقة الموجودة في النظام الإملائي للعربية هي من أسباب عدم إجادة معظم متعلميها لها قراءةً وكتابةً، رغم قضائهم لسنين وعقود في قراءة كتبها وجرائدها بل والتدريس بها. وأنا شخصيا أرتكب دائما الأخطاء الإملائية والنحوية في العربية ولا أنتبه إليها إلا بعد تمحيص وإمعان.
 
من المهم أن نشير إلى أن مشكلة الإملائية العربية ليست في حروفها المنقطة و"المتشابهة" (بـ تـ ثـ نـ. ج ح خ، د ذ، ر ز، ع غ...). فهذه ليست "مُشْكِلة" ما دامت كل تلك الحروف مكتوبة بشكل منتظم وثابت.
 
أما المشكلة فهي الطريقة المتذبذبة والفوضوية والمزاجية في كتابة أو عدم كتابة الحركات التشكيلية (الفتحة، الضمة، الكسرة، الشدة، السكون، التنوين)، بالإضافة أيضا إلى فوضوية ومزاجية كتابة رمز الهمزة (ء، أ، إ، ؤ، ئ، ـئـ، آ، ٱ، اَ، اِ، اُ). ويزيد صغر حجم هذه العلامات والحركات التشكيلية من حدة المشكلة. وبسبب هذا التذبذب والفوضوية والمزاجية كثيرا ما يضيع النطق وتصعب القراءة ويفسد التعليم.
 
اللغة العربية الفصحى/المعيارية المكتوبة واللغات العربية الشعبية (خليجية، يمنية، عراقية، شامية، مصرية، سودانية...) هي كلها لغات عادية لا غبار عليها مثل كل لغات العالم. المشكلة تبدأ مع الكتابة، حيث أن النظام الإملائي العربي بدائي لم يتحسن منذ 1200 عام، أي منذ اختراع الخليل الفراهيدي لعلامات التشكيل (الفتحة والضمة والكسرة...) في حوالي سنة 786 ميلادية. ورغم أن هذا النظام الإملائي العتيق قد نفع العربية في الماضي، باعتبار أنه أفضل من لاشيء، إلا أنه لا يستطيع التعبير عنها بالدقة العليا والوضوح الأكبر اللذين نجدهما في إملائيات اللغات المتقدمة.
 
2 - كيف نكتب العربية الفصحى بالحرف اللاتيني؟
 
بصرف النظر عن التطاحنات الأيديولوجية التي تستحكم بموضوع الحرف والكتابة واللغة، وبصرف النظر عن مدى واقعية فكرة كتابة العربية بالحرف اللاتيني، سأقدم هنا مقترحا عمليا لكتابة العربية بالحرف اللاتيني بأكبر قدر ممكن من البساطة مع احترام جوهر قواعد الكتابة النحوية العربية. وهذا المقترح قابل طبعا للتعديل والتطوير والتحسين.
 
- أولا: الصوائت العربية
 
ا / ى = aa = طابِعةٌ ṭaabéɛaton
 
ــيـ = ee = طبيعةٌ ṭabeeɛaton
 
ــو = oo = شُروقٌ corooqon
 
ــَـ (الفتحة) = a = يَسْمَع yasmaɛ
 
ــِـ (الكسرة) = é = المُستعمِر almostaɛmér
 
ــُـ (الضمّة) = o = مُخْتَرِعٌ moxtaréɛon
 
وبالنسبة لمن يريد التمييز بين (ا) و(ى) لسبب أو لآخر، يمكن اقتراح:
 
ا = aa ، ى = ae
 
- ثانيا: نصف الصائتين w و y
 
و = w = الوزير الأول alwazeero al’awwal
 
ي = y = يا أخِي yaa axee
 
- ثالثا: الصوامت العربية
 
مع الصوامت نطبق مبدأ "حرف واحد لصوت واحد". والتشديد يكون بتكرار الحرف (مَـلَّ = malla).
 
ب = B b = البِلاد البعيدة albélaado albaɛeedah
 
ت = T t = تَمْرٌ وحليب tamron wa ḥaleeb
 
ث = Ŧ ŧ = ثَمَرُ الكمّثرى ŧamaro alkommaŧraa
 
ج = J j = جَمْعِيَّةٌ خيرية jamɛéyyaton xayréyyah
 
ح = Ḥ ḥ = حَمَلَ حِمْلاً ḥamala ḥémlan
 
خ = X x = خَوْفٌ شديد xawfon cadeed
 
د = D d = دَيْنٌ بِالملايير daynon bélmalayeer
 
ذ = Đ đ = هو ذَكَرَ ذلكَ howa đakara đaaléka
 
ر = R r = هي ثورةٌ شعبية héya ŧawraton caɛbéyyah
 
ز = Z z = في أزمنةٍ أخرى fee azménatén oxraa
 
س = S s = الجزيرة المنسية aljazeerato almanséyyah
 
ش = C c = مُشْتَرَكٌ بين الرجال moctarakon bayna alréjaal
 
ص = Ṣ ṣ = صَدَّقَتْه تماما ṣaddaqatho tamaaman
 
ض = Ḍ ḍ = ضَمِنَ الوزارة ḍaména alwezaarah
 
ط = Ṭ ṭ = هذا تَطَوُّرٌ كبير haađaa taṭawworon kabeer
 
ظ = Ḋ ḋ = ظروف صعبة ḋoroofon ṣaɛbah
 
ع = Ɛ ɛ = عَيَّنَ ɛayyana
 
غ = Ɣ ɣ = غَيَّرَهُ ɣayyaraho
 
ف = F f = فَإِنَّهُم يُسأَلون fa’énnahom yos’aloon
 
ق = Q q = القوم يُقتلون alqawmo yoqtaloon
 
كـ = K k = كاذِبون kaađéboon
 
ل = L l = لا laa
 
م = M m = نَعَمْ naɛam
 
ن = N n = أنا آكُلُ وأشْرَب anaa aakolo wa acrab
 
هـ = H h = هربت horrébat
 
الهمزة (ء) = ’ = الماء البارد almaa’o albaaréd
 
- رابعا: "ال" الشمسية والقمرية
 
في كل الكلمات العربية المستقلة بذاتها نكتب "ال" التعريف دائما بنفس الطريقة: al سواء كان نطقها شمسيا أو قمريا وذلك لأن الكتابة العربية التقليدية نفسها تكتبها أيضا كذلك. إذن نكتب:
 
القَمَرُ طالِعٌ = alqamaro ṭaaléɛon
 
الشمسُ مشرِقةٌ = alcamso mocréqaton
 
(ولكن ربما قد يفضل البعض أن نكتب: accamso mocréqaton)
 
- خامسا: حالات الهمزة العربية
 
كما هو معلوم، لا توجد قاعدة عربية منطقية تحدد لماذا نكتب همزة الوصل أو همزة القطع. وإنما يتعلق الأمر بحفظ حالات كتابة الهمزتين والتعود عليهما حسب ما جرت عليه عادة نطقهما.
 
في الحرف اللاتيني لا نكتب همزة الوصل (اَ، اِ، اُ، ٱ) إلا حينما تُنطَق في القراءة العربية، أو مع "ال" التعريف في الكلمة العربية المستقلة المنفصلة غير المربوطة بحرف. لنلاحظ:
 
اِسْمٌ / الاِسمُ = ésmon / alésmo
 
اِلْعَبْ / اللعِبُ = élɛab / allaɛébo
 
بٱللعِبِ / لِلَّعِبِ = béllaɛébé / léllaɛébé
 
اِقتصَدَ / الاِقتصادُ = éqtaṣada / aléqtéṣaado
 
اِستقبَلَ / الاِستقبالْ = éstaqbala / aléstéqbaal
 
وٱدْخُلْ فوراً = wadxol fawran
 
فٱكتبْهُ وٱقرأْهُ ! = faktobho waqra’ho
 
اِبنُ خلدون = Ébno Xaldoon
 
اَلشعبُ ٱلمقهور = alcaɛbo almaqhoor
 
(أو accaɛbo almaqhoor)
 
بِٱسْمِ ٱلحرية = bésmé alḥorréyyah
 
بٱللغة ٱلعربية = bélloɣaté Alɛarabéyyah
 
ونكتب الهمزة العربية المتوسطة والمتطرفة بالحرف اللاتيني بشكل موحد ومبسط. والرمز الأبسط والموحد والمستقل الذي يمكن اقتراحه لكتابة الهمزة العربية (ء) في الحرف اللاتيني هو رمز apostrophe (’). لنلاحظ الأمثلة التالية:
 
الأخذُ = al’axđo
 
الإدخالُ = al’édxaalo
 
سَأَلَتْكَ = sa’alatka
 
المنشآتُ الاِستراتيجيَّة = almonca’aato aléstraateejéyyah
 
الآنَ قَبْلَ فَواتِ الأوان = al’aana qabla fawaaté al’awaan
 
مُؤْمِنٌ = mo’ménon
 
تأمينُ الأمْن = ta’meeno al’amn
 
إفرازات جسم الإنسان = éfraazaato jésmé al’énsaan
 
كالفُؤادِ = kalfo’aadé
 
المغرب والجزائر = Almaɣrébo wa Aljazaa’ér
 
الأمازيغُ والعربْ = Al’amaazeeɣo wa Alɛarab
 
جَرِيءٌ كل الجرأة = jaree’on kolla aljor’ah
 
أعطاه الجزاءَ = aɛṭaaho aljazaa’a
 
إنه الجزاءُ = énnaho aljazaa’o
 
مِن الجزاءِ = ména aljazaa’é
 
جزاءً لكَ = jazaa’an laka
 
جزاءٌ لَكِ = jazaa’on laké
 
من جزاءٍ = mén jazaa’én
 
كأنه عِبْءٌ ثقيل = ka’annaho ɛéb’on ŧaqeel
 
في حالة همزة القطع (إ، أ) التي تكون في أول الكلمة العربية، لا نكتب في الحرف اللاتيني رمز الهمزة (’) اللاتيني وإنما نكتب الصوت المرافق فقط. أمثلة:
 
أَخَذَ أًخْذاً = axađa axđan
 
أَدْخَلَ إدخالاً = adxala édxaalan
 
أنا أَذْهَبُ = anaa ađhabo
 
أُدخِلَ إلى المَغرِب = odxéla élaa Almaɣréb
 
إنّهُ إبْريقٌ أصفر = énnaho ébreeqon aṣfar
 
آخِرُ طَلْقة = aaxéro ṭalqah
 
3 - نص للتجربة:
 
لنقرأ هذا النص التاريخي:
 
"ينقسم الأفارقة البيض إلى خمسة شعوب: صنهاجة، مصمودة، زناتة، هوارة، غمارة.
 
إن هذه الشعوب الخمسة المنقسمة إلى مئات السلالات وآلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها اسم "أوال أمازيغ"، أي الكلام النبيل، بينما يسميها العرب بالبربرية.
 
يعتقد المؤرّخون العرب اعتقادا جازما أنه لم تكن للأفارقة (البربر) كتابةٌ أخرى غيرُ المرسومةِ بالحروف اللاتينية، ويقولون أن العرب عندما فتحوا أفريقيا (بلاد البربر) لم يجدوا فيها غيرَ الكتابة اللاتينية. وهم يعترفون أن للأفارقة (البربر) لغتهم الخاصة، لكنهم يلاحظون أنهم يستعملون عادة في كتابتها الحروف اللاتينية، كما يستعمل الألمانيون ذلك في أوروبا. ويذهب فريق آخر من مؤرِّخينا إلى أنه كانت للأفارقة (البربر) لغة مكتوبة خاصة بهم، لكنهم افتقدوا هذه الكتابة من جرّاءِ احتلال الرومان لبلاد البربر."
 
(هذه مقتطفات من كتاب "وصف أفريقيا"، للرحالة الأمازيغي الأندلسي المسيحي المشهور ليون الأفريقي / الحسن الوزان الذي ولد عام 1494 وتوفي عام 1554. صدرت النسخة الأصلية لهذا الكتاب باللغة الإيطالية عام 1550 في مدينة Venezia بإيطاليا. وعنوان الكتاب الإيطالي المختصر: Descrittione dell’Africa ودَوَّنَه الإيطالي Giovanni Battista Ramusio حيث أملاه عليه ليون الأفريقي. الترجمة العربية المغربية للكتاب صدرت عام 1978، وترجمها المغربيان محمد حجي ومحمد الأخضر عن الترجمة الفرنسية، ونشرتها دار الغرب الإسلامي. المقتطفات موجودة على الصفحات: 36 و39 و69 من الترجمة المغربية في طبعتها الثانية لعام 1983.)
 
4 - كتابة النص العربي بالحرف اللاتيني:
 
ينقسم الأفارقة البيض إلى خمسة شعوب: صنهاجة، مصمودة، زناتة، هوارة، غمارة.
 
Yanqasémo Al’afaaréqato albeeḍo élaa xamsaté coɛoob: Ṣanhaajah, Maṣmoodah, Zanaatah, Howwaarah, Ɣomaarah
 
إن هذه الشعوبَ الخمسةَ المنقسمةَ إلى مئات السلالات وآلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها اسم "أوال أمازيغ"، أي الكلام النبيل، بينما يسميها العرب بالبربرية.
 
Énna haađéhé alcoɛooba alxamsata almonqasémata élaa mé’aaté alsolaalaaté wa aalaafé almasaakéné tastaɛmélo loɣatan waaḥédatan toṭléqo ɛalayhaa ésma “Awaal Amaazeeɣ”, ay alkalaamo alnabeel, baynamaa yosammeehaa Alɛarabo bélbarbaréyyah
 
يعتقد المؤرّخون العرب اعتقادا جازما أنه لم تكن للأفارقة (البربر) كتابة أخرى غير المرسومة بالحروف اللاتينية، ويقولون أن العرب عندما فتحوا أفريقيا (بلاد البربر) لم يجدوا فيها غير الكتابة اللاتينية.
 
Yaɛtaqédo almo’arréxoona Alɛarabo éɛtéqaadan jaazéman annaho lam takon lél’afaaréqaté (Albarbar) kétaabaton oxraa ɣayro almarsoomaté bélḥoroofé Allaateenéyyah, wa yaqooloona anna Alɛaraba ɛéndamaa fataḥoo Afreeqéyyaa (bélaada Albarbar) lam yajédoo feehaa ɣayra alkétaabaté Allaateenéyyah
 
وهم يعترفون أن للأفارقة (البربر) لغتهم الخاصة، لكنهم يلاحظون أنهم يستعملون عادة في كتابتها الحروف اللاتينية، كما يستعمل الألمانيون ذلك في أوروبا.
 
Wa hom yaɛtaréfoona anna lél’afaaréqaté (Albarbar) loɣatohomo alxaaṣṣah, laakénnahom yolaaḥéḋoona annahom yastaɛméloona ɛaadatan fee kétaabatéhaa alḥoroofa Allaateenéyyah, kamaa yastaɛmélo Al’almaanéyyoona đaaléka fee Awrobbaa
 
ويذهب فريق آخر من مؤرِّخينا إلى أنه كانت للأفارقة (البربر) لغة مكتوبة خاصة بهم، لكنهم افتقدوا هذه الكتابة من جرّاءِ احتلال الرومان لبلاد البربر.
 
Wa yađhabo fareeqon aaxaro mén mo’arréxeenaa élaa annaho kaanat lél’afaaréqaté (Albarbar) loɣaton maktoobaton xaaṣṣaton béhém, laakénnahom éftaqadoo haađéhé alkétaabata mén jarraa’é éḥtélaalé Alroomaané lébélaadé Albarbar
 
5 - كيف نكتب الدارجة Eddarija بالحرف اللاتيني؟
 
النظام الصوتي للدارجة هو تقريبا نسخة طبق الأصل من النظام الصوتي للأمازيغية، ومختلف جدا عن النظام الصوتي للعربية.
 
- أولا: الحروف الصائـتة في الدارجة:
 
أ / ا = a = انا كْليت ana klit
 
(الصائت القصير) = e = غـدّا نبدا نخدم ɣedda nebda nexdem
 
ــيــ = i = فين غادي؟ fin ɣadi
 
ـو = u = فْلوسي هادو flusi hadu
 
ـو = o = هاد الراجل مزلوط had eṛṛajel mezloṭ
 
- ثانيا: نصف الصائتين w و y
 
و = w = ولْد الحوما weld elḥuma
 
ي = y = شْربْ اتاي! creb atay
 
(ضمة خفيفة) = ʷ صغيرة = دكُّالي dekkʷali
 
- ثالثا: الهمزة العربية في الدارجة
 
تقتدي الدارجة بالأمازيغية في ما يخص عدم نطق الهمزة العربية وتذويبها. وغالبا ما نجد الهمزة العربية في الدارجة فقط في الكلمات المستوردة حديثا من العربية الفصحى حيث لم تنصهر بعد في الدارجةِ ونظامِها الصوتي الأمازيغي الذي لا يتسامح مع الهمزة. ونجد مثلا:
 
الرئيس ديالهوم = eṛṛa’is dyalhum
 
واحد الأمير = waḥed el’amir
 
وفي الدارجة والأمازيغية على السواء كثيرا ما تتحول مثلا الكلمة العربية "الرئيس" إلى "الرّايس" eṛṛayes وعلى منوالها الكثير من الكلمات الأخرى في الدارجة مثل:
 
لـقرايا = Leqraya (القراءة)
 
المغريـب و دزاير = Elmeɣrib u Dzayer (المغرب والجزائر)
 
- رابعا: الحروف الصامتة في الدارجة
 
ب = B b = باقي ساكن ف بْني ملاّل baqi saken f Bni Mellal
 
ش = C c = شْكون هادا؟ ckun hada
 
د / ذ = D d = شدّوه مْخازْنِـيـا cedduh mxazniya
 
ض = Ḍ ḍ = الدّنيا مْضلّما eddenya mḍellma (الدنيا مظلمة)
 
ع = Ɛ ɛ = المعيور خايب و عيب elmeɛyur xayeb u ɛib
 
ف = F f = رْباعة الشّفّارا rbaɛet ecceffaṛa
 
گ = G g = اش كا تگـول؟ ac ka tgul
 
غ = Ɣ ɣ = فين غْبرتي؟ fin ɣberti
 
هـ = H h = هْضرْ نيشان! hḍer nican
 
ح = Ḥ ḥ = لحوانت حالّين leḥwanet ḥallin
 
ج = J j = جْبدْ مزيان! jbed mezyan
 
كـ = K k = انا ما كليتـش مْعاهُم ana ma klit-c mɛahum
 
ل = L l = لْحمْ خْضرْ lḥem xḍer
 
م = M m = تا نضرب تامّارا ta neḍreb tammara
 
ن = N n = ناعس ف دارو naɛes f daṛo
 
ق = Q q = قالو لي كا يسوّل عليك qalu li ka isewwel ɛlik
 
ر = R r = ما دار والو ma dar walu
 
ر (غليظة) = Ṛ ṛ = داري ف الدوّار daṛi f eddewwaṛ
 
س = S s = هاداك فاسي بّاه سوسي hadak Fasi bbah Susi
 
ص = Ṣ ṣ = الصابون البلْدي eṣṣabon elbeldi
 
ت / ث = T t = هُوَ كاين تـمّـا huwa kayen temma
 
ط = Ṭ ṭ = خدّام ف تِطوان xeddam f Tiṭwan
 
خ = X x = خايف بزّاف على وْلادو xayef bezzaf ɛla wladu
 
ز = Z z = مْريض فيه بوزلّوم mriḍ fih buzellum
 
6 - ترجمة النص العربي إلى الدارجة Eddarija
 
ينقسم الأفارقة البيض إلى خمسة شعوب: صنهاجة، مصمودة، زناتة، هوارة، غمارة.
 
Lafariqa elboyeḍ fihum xemsa dyal legnus: Ṣenhaja, Meṣmoda, Znata, Huwwara, Ɣumara
 
إن هذه الشعوب الخمسة المنقسمة إلى مئات السلالات وآلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها اسم "أوال أمازيغ"، أي الكلام النبيل، بينما يسميها العرب بالبربرية.
 
Had xemsa dyal legnus elli mqessmin ɛla miyat dyal eṭṭwaṣel u uluf dyal leqṣor ka ixeddmu binathum waḥed elluɣa ka isemmiwha “Awal Amaziɣ”, elmeɛna dyalha huwa leklam eccrif, amma Leɛreb ka isemmiwha: Elberbariya
 
يعتقد المؤرّخون العرب اعتقادا جازما أنه لم تكن للأفارقة (البربر) كتابةٌ أخرى غيرُ المرسومةِ بالحروف اللاتينية، ويقولون أن العرب عندما فتحوا أفريقيا (بلاد البربر) لم يجدوا فيها غيرَ الكتابة اللاتينية.
 
Mwalin ettarix Leɛreb ka icufu b ettbat belli ma kanet-c ɛend Lafariqa (Eccluḥ awla Elmazɣiyin) ci ketba oxra men ɣir hadik elmersuma b leḥruf Ellatiniyin, u ka igulu belli Leɛreb mnin dexlu Afriqya (blad Elmazɣiyin) ma lqaw-ci fiha ci ketba men ɣir Ellatiniya
 
وهم يعترفون أن للأفارقة (البربر) لغتهم الخاصة، لكنهم يلاحظون أنهم يستعملون عادة في كتابتها الحروف اللاتينية، كما يستعمل الألمانيون ذلك في أوروبا.
 
U huma ka yeɛtaṛfo belli Lafariqa (Eccluḥ awla Elmazɣiyin) ɛendhum elluɣa dyalethum, walakin kanu ka icufuhum ka ixeddmu dima f elketba dyaletha leḥruf Ellatiniyin, kifma ka ixeddmu Lalmaniyin dak ecci f Oṛobba
 
ويذهب فريق آخر من مؤرِّخينا إلى أنه كانت للأفارقة (البربر) لغة مكتوبة خاصة بهم، لكنهم افتقدوا هذه الكتابة من جرّاءِ احتلال الرومان لبلاد البربر.
 
Amma ci rbaɛa oxra men mwalin ettarix dyawelna ka iqulu belli kanet ɛend Lafariqa (Eccluḥ awla Elmazɣiyin) waḥed elluɣa mektuba dyalethum, walakin ttensat lihum hadik elketba mbeɛd ma jaw Eṛṛoman tɛeddaw ɛla blad Elmazɣiyin
 
7 - كتابة الأمازيغية Tamaziɣt بالحرف اللاتيني:
 
- أولا: الصوائت الأمازيغية
 
ا = a = أمغراد ameɣrad (الكون)
 
(الصائت القصير) = e = ئـگــنّـا igenna (السماء)
 
ــيـ = i = ئـنـيـگـي inigi (الشاهد، شاهد عيان)
 
ـو = u = توجّوت tujjut (الرائحة الطيبة)
 
ـو = o = توجّوت tojjot (الرائحة الكريهة)
 
- ثانيا: نصف الصائتين الأمازيغيين w وy
 
و = W w = تاووري tawuri (العمل، الشغل)
 
ي = Y y = يلّيس yelli-s / يدجيس yedji-s (ابنته)
 
(ضمة خفيفة) = ʷ صغيرة = أسگُّاس aseggʷas (السنة، العام)
 
- ثالثا: الصوامت الأمازيغية
 
ب = B b = أبايّور abayyur (الوباء)
 
ش = C c = أشيشيو aciciw (الكتكوت)
 
تـش = Č č = ثـنّـي ذ وتـشـماس tenni d wečma-s (تلك أخته)
 
د / ذ = D d = نتّا ينّا ثيذتّ netta yenna tidett (هو قال الحقيقة)
 
ض = Ḍ ḍ = أضاروغ aḍaroɣ (النحاس الأصفر الغير الصافي)
 
ع = Ɛ ɛ = أعـفّان aɛeffan (سَيّء، قبيح)
 
ف = F f = يكّر يفّغ yekker yeffeɣ (قام وخرج)
 
گ = G g = أسگـلم aseglem (الصاروخ)
 
دج = Ǧ ǧ = تادّجالت taǧǧalt (الأرملة)
 
غ = Ɣ ɣ = ئمزويغ imezwiɣ (كوكب المريخ)
 
هـ = H h = أماهلاّو amahellaw (المَجَرَّة، مجموعة نجوم)
 
ح = Ḥ ḥ = حنّا ḥenna (جدّتي)
 
ج = J j = جاراسن jar-asen (بينهم، فيما بينهم)
 
كـ = K k = أمنكاد amenkad (الإمبراطور)
 
ل = L l = أوال awal (الكلام، الكلمة)
 
م = M m = أمالواي amalway (القائد)
 
ن = N n = أنّاز annaz (الزمن، الدهر)
 
ق = Q q = تاقادّا taqadda (القصبور، الكزبرة)
 
ر = R r = تاگراولا tagrawla (الثورة، الانتفاضة)
 
ر ~ ل = Ř ř = أوار awař (الكلام، الكلمة)
 
ر (غليظة) = Ṛ ṛ = أغرّابو aɣeṛṛabo (السفينة)
 
س = S s = أسايرور asayrur (الفضاء، المكان الفارغ)
 
ص = Ṣ ṣ = ئـصوريفن iṣorifen (الخطوات – جمع "خطوة")
 
ت / ث = T t = أمْـتِـيـوگ amtiweg (الكوكب)
 
ط = Ṭ ṭ = ؤطّون oṭṭon (العدد)
 
ز = Z z = ثـازارث tazart (التين)
 
ژ (غليظة) = Ẓ ẓ = أنوبژ افويان anobeẓ afuyan (الكسوف الشمسي)
 
8 - ترجمة النص العربي إلى الأمازيغية Tamaziɣt
 
ينقسم الأفارقة البيض إلى خمسة شعوب: صنهاجة، مصمودة، زناتة، هوارة، غمارة.
 
Msebḍan Yifriqanen imellalen ɣef semmus n iɣerfan: Iẓnagen, Imeṣmoden, Iznaten, Ihuwwaren, Iɣumaren
 
إن هذه الشعوب الخمسة المنقسمة إلى مئات السلالات وآلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها اسم "أوال أمازيغ"، أي الكلام النبيل، بينما يسميها العرب بالبربرية.
 
Semmus ad n iɣerfan yemsebḍan ɣef timaḍ n taṛṛawin d yigiman n iɣeṛman ssawalen yat tutlayt umi qqaṛen “Awal Amaziɣ”, anamek nnes: awal yellummten, ayenna Aɛraben qqaṛen as: Elberbariya
 
يعتقد المؤرّخون العرب اعتقادا جازما أنه لم تكن للأفارقة (البربر) كتابةٌ أخرى غيرُ المرسومةِ بالحروف اللاتينية، ويقولون أن العرب عندما فتحوا أفريقيا (بلاد البربر) لم يجدوا فيها غيرَ الكتابة اللاتينية.
 
Ttwalan yimaruten umezruy Aɛraben s ufalas ulkin is wer ttuɣa llant ɣer Yifriqanen (Imaziɣen) ca n tira yaḍnin ɣef tinni yuran s isekkilen ilatinen, d nitni ttinin is ami kecmen Waɛraben Tafriqt (tamurt n Imaziɣen) wer deg-s ufin ɣas tira Tilatinin
 
وهم يعترفون أن للأفارقة (البربر) لغتهم الخاصة، لكنهم يلاحظون أنهم يستعملون عادة في كتابتها الحروف اللاتينية، كما يستعمل الألمانيون ذلك في أوروبا.
 
D nitni ssikizen is tella ɣer Yifriqanen (Imaziɣen) tutlayt nsen, maca ẓrin belli nitni sseqdacen di tira nnes isekkilen ilatinen, amen ten sseqdacen Yilimaniyen deg Oṛobba
 
ويذهب فريق آخر من مؤرِّخينا إلى أنه كانت للأفارقة (البربر) لغة مكتوبة خاصة بهم، لكنهم افتقدوا هذه الكتابة من جرّاءِ احتلال الرومان لبلاد البربر.
 
Tettini yat talubbayt nniḍen is ttuɣa tella ɣer Yifriqanen (Imaziɣen) tutlayt yuran nsen, maca nitni ttun tira ya s umentil n wekṛaḍ Aṛoman n timura n Imaziɣen
 
9 – كتابة أسماء المدن المغربية بالحرف اللاتيني:
 
تشوه الكتابةُ الفرنسية أسماءَ مدن المغرب وبقية العالم الأمازيغي لأن الإملائية الفرنسية لم تصمم للأمازيغية وإنما صممت للفرنسية. مثلا نجد الكتابة الفرنسية المشوِّهة والمعتمَدة من طرف الدولة المغربية في: Rabat, Tanger, Salé, Oujda, Larache, Al-Hoceima, Nador, Selouane, Zeghanghane, Melilla, Ceuta, El Jadida, Safi, Essaouira, Kénitra, Khémisset, Zemmour-Zaer, Témara, Skhirate, Ben Guerir, El Kelaa des Sraghna, Fès, Meknès, Marrakech, Alger, Tunis
 
ونلاحظ أن الكتابة العربية لأسماء هذه المدن أفضل من الفرنسية نسبيا، ولكن العربية تصل إلى مدى معين لا تتجاوزه وتفشل غالبا في الظفر بالنطق المحلي الأصيل والواقعي الموجود في الأمازيغية والدارجة وهو: Eṛṛbaṭ, Ṭanja, Sla, Wejda, Leɛrayec, Elḥusima, Ennaḍor, Seřwan, Azɣenɣan, Mřič / Mlilya, Sebta, Ejjdida / Mazaɣan, Asfi, Eṣṣwira / Taṣṣort, Qniṭra, Lexmisat, Zemmur-Zɛir, Tmara, Eṣṣxirat, Ben Grir, Qelɛet Essraɣna, Fas, Meknas, Meṛṛakec, Dzayer, Tunes
 
فأسماء المدن يجب أن تكتب في المغرب بالحرف اللاتيني وبغيره كما ينطقها المواطنون المغاربة في حياتهم اليومية وليس كما نطقها الاستعمار وينطقها الأجانب. وهذا ما فعلته الحكومة الهندية منذ سنوات حينما شطبت على النطق الإنجليزي الاستعماري المشهور (والمشوّه) لمدينتي Bombay وCalcutta وتبنت رسميا الاسمين المحليين الأصيلين Mumbai وKolkata كما ينطقهما المواطنون الهنود وفرضتهما على العالَم.
 
* للتواصل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع