المقالات

أزواد اكثر من خمسون عام وسط التهميش وتجاهل المجتمع الدولي والإنتقام

احمد ناصر السوقي
متى يستيقظ ضمير العالم أو المجتمع الدولي من غفلته ويؤمن ويقتنع بأن الحكومة المالية لا تبحث عن السلام بقدر ما تبحث عن الانتقام بأبشع الصور وأخبث الطرق والاساليب مر أكثر من نصف قرن وهنالك اقليم بحضارته وثقافته وشعبه لا يزال يقبع في عصر بداية الستينيات الميلادية اكثر من نصف قرن مهمش ومقهور مشرد يفتقر إقليمه الى ادنى سبل العيش والحياة الكريمة ونحن في القرن الحادي والعشرون أكثر من نصف قرن

والشعب من المعاناة وهنالك شعب صامد صابر يصارع من اجل البقاء مع تقلبات الزمان ومتطلبات الحياة شعب منسي مضطهد اكثر من نصف قرن من الثورات الشعب ينهض وينتفض ويثور اربع ثورات في تاريخ هذا الشعب مع كل بداية عقد من الزمن في الماضي كان هنالك تعتيم اعلامي كبير الميدان مفتوح لحكومة مالي حيث ترتكب في حق الشعب جرائم ضد الانسانية الاف ارواح الابرياء زهقت الاف الاعراض انتهكت ومئات المنازل في المدن هدمت خمسون اكثر من نصف قرن والحق ينتصر في كل معركة في أي زمان ومكان كان النصر حليف الثوار حتى الثورة الحالية ثورة 17 يناير والتي شهدت جانب العمليات العسكرية انتفاضة شعبية واسعة وتغطية إعلامية رائعة نقلت العديد من الحقائق وساهمت في نشر وإيصال القضية للعالم مع كل ذلك لم يستجيب المجتمع الدولي لتلك النداءات المتكررة ولم ينصف هذا الشعب وحركاته التي حررت بقوة السلاح والرجال كامل ارضة واعلن استقلاله وتكالب عليه فيما بعد وتجاهل المجتمع الدولي لقضيته بل هم لنصرة الحكومة الماليه وحفظ ما يسمى بوحدة ترابه الذي لم يقوم يوما من الايام بواجبه الشرعي تجاه ذلك الاقليم وشعبه بل خلق من اقليم ازواد ملاذ امن للخلايا الارهابية وتجار السلاح والمخدرات وانعدام الامن فيه مع مطلع القرن الحادي والعشرون خمسون عام والجيش المالي وحكومته لا تبالي او تبحث عن السلام وانما تبحث عن الانتقام عن الكيفية والخطط التي تقضي على هذا الشعب او نفيه من ارضه وارض اجداده رغم وضوح كل الدلائل التي تؤكد ذلك مماطلة لا تنتهي تأجيل ورى تأجيل للمفاوضات للبحث عن خطط بديلة  سياسيا وعسكريا مثل تسليح المليشيات والجبهات المشبوه ما يسمى بالمونجاو واستغلال بعض ابناء ازواد في سبيل شق الصف والوحدة والترابط الشعبي الازوادي كل ذلك سرعان ما يفشل وتفشل قبله تلك المحاولات اليآسة من  الحكومة  نفسها او الجيش الذي ينتهك مرار وتكرار كل الاتفاقيات التي توقع لم تلتزم الحكومة ابدا بأي اتفاقية موقع او نفذت بند من بنود تلك الاتفاقيات بشكل جدي وعملي قد ينفذ بند او بندين بعد شق الانفس أو تدخل جهة دولية او خسارة معركة كالعادة ورغم كل الشواهد والادلة التي تدل على شرعية النضال والثورة الأزوادية وحق الشعب في إقامة دولة حرة وتقرير المصير الانتصارات المتتالية تؤكد عدالة كفاحه وقضيته نزوح اللاجئين ورفضهم للعودة رغم انتخاب الرئيس المماطلة المستمرة من قبل حكومة مالي وعدم جدية رغبتها في المفاوضات والكثير والكثير ورغم كل هذا  إلى ان المجتمع الدولي لا يزال لا يبالي أو يهتم كثيرا بالقضية او انصاف الشعب في مطالبه المشروعة  والعادلة حقا والتي ظل يطارد ورائها أكثر من نصف قرن ولا يزال يناضل ويكافح في سبيل تحقيق هدفه المنشود
 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع