المقالات

حول الامازيغية

 

موحا بجو

« Les berbères n’auront plus bien longtemps quelque chose à  défendre .. »

 

كيف يمكن ان تتحول الحركة الثقافية الامازيغية من حركة ثقافية الى حركة جماهيرية ؟ كيف يمكن ان تنتقل من مطلب نحبوي الى مطلب جماهيري عام ؟

اظن  ان سؤال الهوية و الاختلاف واللغة والاصل من الاسئلة المحرقة المقلقة   

.فرغم امتدادها وانعكاستها الاجتماعية والثقافية الانطلوجية في حياة الفرد و الجماعة فان العمق النظري الذي يحكمها كمفاهيم يبقى _ كحقل نظري رهينا بنخبة مثقفة تأتى لها بفعل عوامل متعددة تاريخية و اقتصادية أن تؤسس لحظة وعي جماعية يطلق عليها الوعي بالذات .

ان الحديث عن الحركة الامازيغية ليس حديث بألف التعريف ’بل حديث عن حركات امازيغية بصيغة التعدد فمن حركة ثقافية بالمغرب إلى حركة سياسية بالجزائر مرورا بحركة مسلحة تجسدها شعب الطوارق الأمازيغ نجد انه من الصعب الحديث عن خطاب موحد وحيد فلكل حركة مل يبرر مطالبها إقليميا على الأقل

صحيح انه لايعتبر نشازا أن تكون الحركة الامازيغية حركة مطلبية ثقافية في بدايتها لان المطلب الثقافي رغما انه يؤخذ في بعده الاختزالي الضيق وهو البعد اللغوي فهو مطلب شامل و كامل لم مفهوم الثقافي من بعد حضاري انتربولوجي كما انه كذلك ليس نشازا ان تكون النخبة هي حاملة مشعل المصالحة مع الذات .

فتاريخ البشرية يفصح وبجلاء عن دور النخبة المثقفة في بناء الذات بمعنى بناء ورسم معالم مشروع مجتمعي تتكامل و تتقاطع بداخله ومن خلاله جميع مستويات البناء ودور يفصح عن دور النخبة في توظيف التاريخ واستحضاره و توجيهه وذلك بارتباطها مع هموم الشعب ولو في بناء وتشيد مشروع مجتمعي حالم طوباوي الأفق . أن استقراء اللحظات المضيئة في تاريخ البشرية ,يجسد ويستحضر دور المثقف ليس فقط في التنظير بل في تأسيس و القدرة على تأسيس لحظة ابستمولوجية نقدية .

لنقل مع AMUSNAW  مولد معمري ماذا نعني بالمشروع الامازيغي ؟ هل الماضي الامازيغي كفيل وحده بتبريره حالا ومستقبلا ؟

لماذا لم يستطع الامازيغ بناء حضارة خاصة بهم

« Les berberes n’ont j’amais formé un etat , une civilisation  propre a eux ……. »

لقد ساهموا فعلا في بناء حضارات المستعمرين الرومان الإغريق العرب الفرنسيون لكنهم لم يستطيعوا بناء حضارة خاصة بهم. ففي حضارتنا و ماضينا

ما يبرر وجودنا كهوية كحضور قائم بذاته نتحدى به عوامل التاريخ ، مايبرر وجودنا كواقع لغوي ثقافي انساني وفي المقابل فيه مل يبرر وضعنا المادي من تشرذم وانفصال يقول معمري

« La berberie quoiqu’on dise , est pauvre (…) la lutte pour la vie prend tout le temps de l’homme ….p8 »

ففي الماضي الامازيغي مل يبرر درجة ومستوى الصفر للحضارة الامازيغية .

لهاذا تبدوا مطالب الحركة الثقافية الامازيغية من المطالب الثانوية الضرورية غير الكافية التي يمكن تأجيلها تحت ضغط الاكراهات اليومية واعباء الحياة  ومقاومة

الموت .فتاريخ الامازيغ على حد التعبيير مولود معمري هو تاريخ مقاومة الموت.

وعليه فالسؤال المشروع هو كيف يمكن ترجمة المطلب اللغوي الى مطلب اقتصادي اجتماعي سياسي كيف يمكن تأسيس لحظة الوعي الارادة الحرة من خلال عملية الهدم ماهي حضوض الفكر الامازيغي في البقاء في ظل العوامل  الالية المتغيرة

اظن ان المشروع الامازيغي قابل للبناء الايديولوجي اي الرؤية الى الحياة vision de mond  هذا البناء وهذا الطرح الذي يشكل فيه النقد ومعرفة الذات الحد الفاصل بين الوهم والخيال الكذب والحقيقة التي يقول عنها المعمري

«Ma          is il est sur que le jour inevitable veindras ou l’on distinguera la verite des ces faut semblants tout le reste est lilleratture ………T.D. jaout »

هذا المشروع يتطلب خطابا بعيدا عن السياسوي وهوامشه و فراغاته خطاب يستمد مقوماته من فكر امازيغي يحدد سلف معالمه و يوضح مناطق ضعفه

 كشرط اساسي لتاسيس هذه اللحظة لحظة الولادة والانفصال كما يلمح الى ذلك مولود معمري اذ علينا ان نطرح السؤال بالكيفية التي يجب بها ان يطرح طرحا ايديولوجيا لاستكمال بناء الصرح الذي يشده الانتروبولوجي مولود المعمري كمثقف امازيغي

« Quelques soient les obstacles que l’histoire lui apportera

,c’est dans le sens de sa liberation que mon peuples ( et a traver lui les autrelira »

فالحركة الامازيغية يضفي عليها المعمري صيغة الحركة الحرة او الارادة من اجل التحرر و الحرية . التحرر من الماضي الامازيغي لتأسيس افق يتجاوز معوقاته وفراغته والتحرر ثانيا من العوامل التي تجعلنا مجتمعا و شعبا لا يقاوم بل يستميت un peuples qui persiste et ne resiste pas

ان الحركة نحو الحرية كهدف مرتبط بحركة لتاريخ فالحرية كقيمة والتي يضيفها الى الحركة التحررية الامازيغية ينبع من نظرته الفلسفية للتاريخ نظرة تؤسس و تنير الطريق نحو تحرر الشعب الامازيغي فما يحمله libre mouvement  من دلالة سوسيولوجية هو ارتباطه بالتاريخ بالذات واشتغاله بعيدا عن كل غائية ميتافيزيقية فالتاريخ سيرورة نحو الحرية او ارادة الحرية ,و انعتاق الامازيغ مرتبط بهذه الحركية المتصاعدة للتاريخ نحو الحرية نحو تجسيدها في روح الشعب الامازيغي

المراجع :الثقافة العالمية والثقافة المعيشة        مولود معمري

          :حوار مع مولود المعمري                الطاهر دجاوت

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع