المقالات

كيف ستصبح الحركة الامازيغية مساهمة في جريمة ضد الامازيغية ؟(1)

حسن الراشدي / العيون.

     كثيرا مايتجادل النشطاء الامازيغ في مقالاتهم ، حول الخطاب الامازيغي وضعفه والازمة او الباب المسدود الدي في الطريق اليه سائر .ليتضح فيما بعد ،ان الخطاب الامازيغي مدبر ومحنك من طرف نخبة عربية بالمغرب،(**انتظروا مني مقال بعنوان –الاسس المدبرة للخطاب الامازيغي ) او يمكن لكم مراجعة (صراعات فكرية حول الأمازيغية).

فالخطاب الامازيغي لدي الحركة الامازيغية ، يجعل من مطالبها دات مضمون عرقي و عنصري (امازيغي /عربي) وهدا هو الحديث المتداول عند المجتمع المغربي في الاونة الاخيرة.فهو يجعل هده المطالب الامازيغية ،مطالب اللغة و التقافة والثرات والهوية  ...مطالب لن تجدي نفعا في الدفاع عن الهوية الامازيغية،وليس مطلب بالمفهوم العروبي للهوية التي تبنته الحركة الامازيغية،مثل الاعتراف بالهوية الامازيغية للامازيغيين وليس لكل المغاربة ،لتبقى محصورة بمطلب اثني وعرقي ،وتصبح الحركة الامازيغية قد ساهمت في اقرار هويتين مختلفتين في بلد واحد ،لتصبح شروط الصراع العرقي متوفرة،دون مطلب العيش المختلط للاعراق في بلد واحد بهوية واحدة امازيغية منبثقة من الارض الامازيغية.وتصبح هده-الحركة الامازيغية- حركة عنصرية وعرقية تهدد الوحدة الوطنية ،وقد تدخل البلاد الى دوامة حرب اهلية .

عندما نتحدث عن الهوية ،فنحن نتحدث عن هوية الارض الا وهي الهوية الامازيغية للمغرب ،ناهيك عن السياسات الفارغة،فمن اقوال سعيد سيفاو المحروق الليبي الامازيغي (الهوية لا تبنيها الأساطير ولا هرطقات المرتزقة ولا قمع المخبرين، ولا الرصاص ولا أسماك القرش ، الهوية تبنيها الحكمة والمعرفة دون النظر للأغراض الزائلة و تفاهات المتملقين، فلا يوجد هنا امازيغ على حدة وعربٌ على حدة، إنه تصورٌ لا أساس له، كلنا امازيغ بالوطن)فالمطالبة بتحديث الهوية للوطن،مثل الاعتراف بالهوية الامازيغية للمغرب والمغاربة بدون استثناء انطلاقا من هوية الارض الامازيغية .

ادن كيف ستبرئ الحركة الامازيغية في جريمة ضد نفسها؟ وهي ان تترك كل نضال له علاقةبما هو ثقافي لغوي ،وتنتقل لاى مطالب سياسية ,لان القضية الامازيغية في اساسها قضية سياسية ،وليست قضية فلكلورية او ثقافية !!

اد يجب التحول من مطالب شوفينية الى مطالب حقيقية مشروعة. فمطلب ** تمزيغ الدولة المغربية ** ليس فقط لتكون امازيغية ،بالاسم مثل –الدولة الامازيغية- شكلا .بل عليها ان تكون شكلا ومضمونا ، ان يكون اسم البلد امازيغيا وحكومة امازيغية وهوية امازيغية لكل الشعب . وعندما نقول بلد امازيغي باسمه وشعبه دون النظر الى الارغاض الزائفة .بلد امازيغي انطلاقا من هوية الارض .وعندا نقول حكومة امازيغية ، ليس بسلطة امازيغية ان تكون محتكرة من طرف نخبة امازيغية ،فهدا الاساس ينطلق من مفهوم عرقي وعنصري ،السلطة ان يشترك فيها جميع الامازيغ ،-عرب / امازيغ / يهود – لكل من يعيش ويحمل الهوية الامازيغية للوطن .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع