المقالات

عودة إلى ليبيا

 

مادغيس محمد ؤمادي /   فايسبوك

قررت العودة لليبيا والإسهام في مبادرات جديدة والإصلاح فيما تبقى
مما لا يخفى على الجميع الإخفاقات التي تمر بها بلادنا كثيرة ولكن على الصعيد الأمازيغي هناك حاجة ملحة لتنشيط المشهد الثقافي الأمازيغي:


- إلى الآن لم يتم إنجاز أي عمل يذكر في مناهج الصف الثاني الإبتدائي ولم ترسل لنا أي إنتقادات على الصف الأول
- مجلة أرمات متعثرة منذ شهرين
- قناة إيبرارن التي أعطت الإدارة فيها لنفسها ستة أشهر لتعطي نتائج ملموسة ولم نرى شيء على أرض الواقع
- دار نشر تاوالت بدأت فعليا بفضل مجهودات المهندسة والمناضلة خديجة كرير ونحتاج لدفعة قوية لها بطباعة باقي العناوين وإيجاد مقر دائم لها كدار نشر في قلب العاصمة طرابلس
- مركز الدراسات المحلية لازال يطاله الكثير من التسويف بالرغم من المجهود الذي قام به فريق مجلس الإدار وأخص بالذكر رئيس المجلس وباقي الأعضاء

الإخفاقات المتتالية من وزارة الثقافة كانت ولاتزال محفز رئيسي لعودتي لليبيا ولو لفترة وجيزة لمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه والمبادرة بمادرات جديدة في صالح العمل الثقافي الأمازيغي كمتحف الموسيقى الأمازيغي الذي طال إنتظاره
أنا جد متأكد أننا سوف نجد مقاومة شديدة من بني جلدتنا "المناضلين" من عبّاد المناصب ولكن بمساعدة المناضلين المخلصين سوف نتعاون جميعا لوضع عجلة العمل الثقافي الأمازيغي في مسارها من جديدة

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع