المقالات

بقرة صحراوية

 

 
 
بقلم : افضن عبدالله
تمر الأيام و الشهور و السنين والشعب الامازيغحساني يعاني التهميش والإقصاء ، وتحت مباركة الأنظمة الدولية القائمة و القوى الاقتصادية الكبرى  في دعم مخططات الاستعمارية الفرنسية و الاسبانية و الخليجية  على شعوب ما يسمى  اصطلاحا بالصحراء الغربية ، فمند سنة 1956 خلق المستعمر الاسباني  نزاع الصحراء الغربية كمشروع مستقبلي لرؤيا الغرب في ضمان بقاء التبعية الاقتصادية و الأيدلوجية  من اجل حماية مصالحها الأمنية و الاقتصادية و القومية  وبالتالي كان  دلك تصرفا برغماتيا و امبرياليا يكسو غطاء حقوق الإنسان و نحن نعلم ان تاريخ الجنوب المغربي بكل فصائلها القبلية  المختلفة التقاليد و اللغة يوحدها عبر تاريخها النضالي  شعار الأرض او الموت  لدى ثارت قبائل الجنوب ضد الاستعمار في المقاومة الجنوبية و نخص بالدكر معارك  جيش التحرير بالجنوب و التي اعدم فيها النظام زعماء التحرير .
فالقضية هنا لم تكن كما صورها الراي الأخر من مرحلة النسيان إلى مرحلة الجمود بل هي بداية مرحلة جديدة للامبريالية الجديدة التي ستحرق كل المراحل التاريخية و يكون الحل في مصلحة استقرار المصالح الغربية و الخليجية في المنطقة نظرا لتعقيدات قانونية و اقتصادية فرضها معسكر الامبريالي في مكافحة اي فكر نضالي لجيل ما بعد المقاومة  واعتمدت في دلك عدة و سائل تقنية منها البرامج الإعلامية و المؤدبات العشائية آو المصاهرة في محاولة خلط الأوراق السياسية في افتعال الفتنة التي عادة ما تخدم مصالح السعودي القطري في انتعاش اقتصادها الإيديولوجي ويمكنهما من جني  أموال باهظة و هدا هو هدف تلك المنظمات الإسلامية المتشددة التي تقاوم الفساد بالعنف ،.
 
أزمة أوكرانيا و احتما ل نزاع الصحراء *الغربية*
ذهبت العديد من القنوات الخليجية و الغربية و المحلية إلى الترويج لازمة أوكرانيا لتختلف آراء والأفكار ، حول حلول الأزمة لكن يبقى الأهم أنها جات بعد أن احتدم الصراع في أزمة سوريا و بدا أن الأزمة ألقت بضلالها العديد من القضايا التي تهم مصادر اقتصادية للحلفين خاصة بعد موت شافيس كبداية عودة الفكر الاشتراكي السوفيتي من جديد و  التي تبد واضحا من خلاله روسيا أنها مصممة على قطع مد  أنابيب الغاز  إلى الاتحاد الأوربي و بالتالي لن يجد الغرب منفذ سوى الجزائر و ان كل التوقعات التي وضعها الغرب أصبحت خاطئة لعدم استقرار موازين القوى الكبرى و  بروز دول جديدة تشكل خطر مصالحها  في المنطقة و قريبا ستعلن الأمم المتحدة بجديد في  قضية النزاع رغم  تعنت بعض الإطراف إلى أن الإستراتيجية الامبريالية في المنطقة تستدعي احتواء الأوضاع قبل اندلاعها . 
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع