المقالات

" مهرجان "الورود، ماالهدف؟

 

هشام تكرولا

إن الإجابة على سؤال ما الهدف؟ قد تبدو سهلة لدى جل الساكنة التي اعتادت على الاحتفال بمنتوج محلي حتى أصبح الأمر بديهيا دون الاخذ بعين الاعتبار أين وكيف يتم استغلاله ولماذا لازال" المهرجان"  يدور في حلقة مفرغة وعاجزا عن الرقي بمواهب وغنى المنطقة في شتى المجالات،مما يجعل "باسكال"مصيبا حينما يقول أن المشرع يرى أن تبقى حقيقة الاغتصاب خافية على الشعب، مادامت قد فرضت منذ أمد بعيد وأصبحت أمرا معقولا.

وبالتالي اعتبارها أصلية أبدية وإخفاء بدايتها الزمنية، وإلا كان مصيرها الزوال، فبدلا من اعتماد مرجعية علمية في البناء، يتم اعتماد إستراتيجية السلطة المركزية التي تنتج الجهل المرتبط باديولوجية ممتدة من الحركة اللاوطنية، هذه الإستراتيجية غير ملائمة لواقع المنطقة بل اكثرمن ذلك تسعى إلى استكمال مايسميه "بييربورديو" بالإخضاع الاديولوجي وابتلاع كل ماله علاقة بالثقافة بمفهومها الاجتماعي مما يشكل عائقا أمام التقدم في هذا المجال والرقي بالمهرجان الى مستوى التطلعات المنشودة كغيره من المهرجانات التي تشجع فنانين محليين بمشاركتهم إلى جانب آخرين كبار أمثال "ادير"  مما أعطاها صبغة العالمية.
دون أن ننسى أن مشاركة جل المجموعات الغنائية السنة الماضية، وهو المبرر لإقصائها هذه السنة، لا تمت بصلة  للمعايير المنتهجة مع العلم أن ذلك تم بمبالغ لن تمكنها من اقتناء ولو آلة موسيقية واحدة فما بالك بتطوير أدائها  ليفتح المجال طبعا للمتملقين الذين يؤلفون هذه المسرحيات باسم "اللجنة الفنية" التي لا علاقة لها بواقع الفن بالمنطقة،إنما هي تجسيد لثنائية المركز والهامش.
مشاركة هذه المجموعات الغنائية هي "حقيقة" لا يمكن إنكارها، لكنها حسب تعبير "وليم جيمس"  حقيقة براغماتية تظهر على أنها متفقة مع الواقع فقط من اجل مصلحة براغماتية ضيقة لان الأحداث والوقائع هي التي تظهر ""الحقيقة"" على حقيقتها، وكأننا لا نتوفر على اطر لها تجربة كافية في المجال أمثال "موحى ملال" وغيرهم ممن حملوا على عاتقهم هم الثقافة والفن الامازيغيين، لنؤكد بالملموس أن نضالنا يتجاوز رهانات وصراعات هذه "النخب"  التي لم تقدم بعد أية إجابة علمية لما قالته "هنوماروش"  و  "الطفل بدر"، بألبان و الذين أعلنوا نهاية أسطورة المغرب النافع/غيرالنافع والذي من المفروض أن يسمى مغرب منتفع/منتفع به، بل إنها توظف الامازيغية من اجل إماتة الامازيغية باسم "الديمقراطية التشاركية"، "التنمية المستدامة"....
“Anzwum d tmara n umaziɣ nna aɣ ibrin axf nttirir
Iniɣi d issudan sg lliɣ ayd usiɣ riɣ attin sguluɣ “
Tagrawla
                                                      

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #2 ambah 2014-04-24 09:21
ayyuz
اقتباس
 
 
0 #1 ⵣⵀⵓⵕ ⵛⵓⴽⵔⵉ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ 2014-04-18 11:13
ⴰⵢⵓⵣ ⵏⴽ ⵀⵉⵛⴰⵎ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖ ⵉⵜⵓⴷⵔⵜ ⵜⵓⴷⵔⵜ ⵉⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع