المقالات

"القانون العرفي الأمازيغي: الدّينامية والرهانات"

 

في إطار سلسلة أنشطتها الثقافية والعلمية "أضواء على الأمازيغية"، نظمت جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ندوة علمية حول موضوع: "القانون العرفي الأمازيغي: الدّينامية والرهانات". وذلك يوم الأربعاء 26 فبراير 2014 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية. وقد قام بتأطير أشغال هذه الندوة كل من الأستاذين الباحثين أبو القاسم الخطير-أفولاي ورشيد أكرور.

وسلّط الأستاذان الباحثان الأضواء على سيرورة تطور القانون العرفي الأمازيغي من خلال مقاربة تاريخية وأنثروبولوجية، وهو ما مكّن من رصد مجموعة من المميزات والخصائص العامة للعرف الأمازيغي في نطاق البنيات الاجتماعية والثقافية للقبائل والمجموعات السلالية، مستحضرين الآثار المتعددة للتحولات الاجتماعية على تطور القانون الوضعي الأمازيغي داخل المجتمعات الأمازيغية.

وفي نفس السياق؛ فقد أسهب الباحثان في تحليل مجمل عناصر المنظومة القانونية والمتسمة بتعدد الاصطلاحات مثل إزرف، والعرف، واللوح، وتعقدين ...إلخ، إبان وبعد المرحلة الكولونيالية. ولذلك بيّنا من خلال عرضهما على أن القانون العرفي الأمازيغي يطرح عدة قضايا ومحاور بحثية تغري بالانشغال الفكري مستقبلاً، كما استحضرا القانون الوضعي الأمازيغي بين ثنائيتيْ السلطة المركزية والسلطة المحلية؛ وتساءل الباحثان، ومعهما الحضور المتتبع لهذه الندوة، عن الجدوى من القانون الوضعي الأمازيغي إذا لم تأخذه الدولة بعين الاعتبار، كمصدر من مصادر التشريع، في التعديلات القانونية في البلاد في مختلف المجالات الجنائية والمدنية وغيرها؟

لحسين أموزاي 
26/03/2015
الصور لحسن واعلالي (tifsapress)

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع