المقالات

قناة إبرارن:من إيدورار نفوسة الى العالمية

أنوار مزروب

مع بداية السنة الأمازيغية 2964،شرعت قناة "إبرارن" الفضائية الليبية في بث برامجها بعد نحو سنة من البث التجريبي الناجح و الباهر.

 تقنيا،تبث القناة على القمر المصري نايل سات على التردد 11525،الإستقطاب أفقي أو "أش"، بمعدل الترميز  27500 و وبتصحيح الترميز  فيك ¾ .

  مهنيا،شكلت المهنية العالية و التنافسية الإعلامية سيمات المادة الإعلامية للقناة الليبية الجديدة ،حيث أصبحت و في وقت وجيز جدا منبر و وجهة أمازيغ شمال افريقيا إعلاميا دون استثناء، و كانت الدهشة كبيرة حين تجد وصلات 'أور ندير أولا ندر "لمبارك أولعربي و ألبومات مجموعة " تاكراولا" و "رائعة إيناس" ٍللمرحوم رويشة و إيزنزارن"أكال" و ابتهالات "تيواتروين" العصرية الرائعةمن الريف،و القائمة تطول للصوت الأمازيغي المغربي و الشمال الإفريقي الأصيل و الذي لا يجد للمفارقة مكانه في نظيرتها الحكومية بالمغرب ، أو  ما أختير له إسم "تمازيغت" قبل ربيع الشعوب التحرري من طرف خلايا خالد الناصيري في مارس من سنة  2010.

   موضوعيا،لقد إستطاعت القناة و بشكلها الحالي "الجينيراليست" أن تستقطب مشاهدين من جميع الحساسيات و الأذواق بتمازغا،فتجد الثقافي،التاريخي،الوثائقي،الترفيهي البيداغوجي،الفكاهي،إعلام القرب،السياسي،التنموي،حوارات بالعربية، كلها تيمات دمجت في الاستمارة التقنية و برمجة القناة، فمرحبا بكم في برامج و مختارات قناة نبارك أوبرارن.

     و كمهني،و باستحضار كل تلك المقومات و الكفاءات الإعلامية،لا يمكنني إلا تحية موردوخات القناة الأشاوس و الدين أبانوا عن حنكة إعلامية قل نظيرها،و جعل المتتبع لها يعتقد أن امبراطورية إعلامية آتية و ناشئة بالجماهيرية التي أطاحت بالعقيد و منظر جماهيرية البعث و التخلف و الكتاب الأسود"الأخضر".

        يبقى المثير في القناة المناضلة، أنها منبر غير حكومي و من تمويل و إشراف مناضلين و غيورين، هنا يحق لنا،من باب الحسرة و "شحاد" بالأمازيغية، أن نتساءل هل  تستطيع كوادر نظيرتها بالمغرب"تمازيغت" أو" قاعة "أسلال"للضحك الحامض و البهرجة و البندير الحامض" أن تناضل و تستمر في العمل الصبياني أو  "الإعلامي" تحملا على نبل الكلمة،و على ردائته و "هواية مواده"و من الوجيه ايضا أن نتساءل ماذا لو قيل لهؤلاء الهواة إن القناة ستستقل و تناضل كقناة إبرارن دون مقابل لأن الأمازيغية في القناة و ليركام تحتاج لمن يخدمها و يطورها، لا لمن يخدم بكسر الدال و يسترزق باسمها و اسم تيموزغا المكلومة  من أعداءها و من بعض بني جلدتها أيضا للأسف.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

20-01-2014

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #1 محمد 2014-02-06 21:40
نتمنى لها النجاخ
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع