المقالات

مجرد رؤية : الدول الإسلامية و التجسس

زهيم محمد

لماذا لا تحاكم أمريكا من طرف المنتظم الدولي عن الجرائم التي اقترفتها و مازالت تقترفها في بعض الدول لعل أبرزها اليمن و أفغانستان، أو تحاكم على الأقل على جرائم التجسس التي راح ضحيتها إدوارد جوزيف سنودن عميل موظف لدى وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي،الذي ظن أن الدول ذات العضوية الدائمة أو المؤقتة في مجلس الأمن لن تسكت عن هذا الحال، ليفاجئ بنكران الجميل من جهة و التهديد العلنًي بالتصفية ا لجسديًة كما أكد محاميه  أناتولي كوشيرينا من جهة أخرى، ألا يحق للدول التي تدعي الديمقراطية أن تضع حدا لها؟ أليست أمريكا الدولة الأولى التي لا تؤمن بالمؤسسات الدولية عكس الدول المتخلفة أو التي تدعي النمو كالدول الإسلامية؛ هذه هي الأسئلة التي يجب على كل واحد منا طرحها بدل الانشغال في مشاهدة الأفلام التي لا تغني من جوع أو الكوميديا التي تقع يوميا في المؤسسات التشريعية كالتي تبث في قنواتنا التلفازية

.

ألا يعد تأكيد أوباما لفعل التجسس إهانة لكل الشعوب ؟؟ ألم يحن الوقت للدول المتأسلمة لفرد وصايتها عليها؟

لماذا لم تستدعي هذه الدول السفراء الأميركيين المعتمدين لديها لتقديم إيضاحات مفصلة حول الموضوع ، هل هذا خوف من الخصم أم إهمال السلطات المعنية للأمر،فهذه قضية أوطان قبل أن تكون قضية مصالح.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع