المقالات

أن تكون أمازيغيا هذه الأيام

 

مها اجويني :

إنه زمن جهاد النكاح و بيع النساء و شراء الذمم و من الممكن التشريع لوأد النساء … انه زمن سرقة الصغيرات و خطف الأحلام بأسم الفتاوى و بإسم الله و تخت بركات أمناء الإخوان.. إنه الزمن الذي يقتل فيه سقراط ليعيش الجبناء .

فتعالي يا إبن أمي و لبي النداء ، هنا تبكي ثمغارت فرقة الأكباد .. هنا ينتظر أوغسطينس أجراس الصلاة ، هنا ينادي مسيناسان لجيش المشاة ، هنا تشق جيوش ماطوس عباب السماء .. تعالى و أعلن روما للبيع و بنادي بسقوط دولة اللقطاء ..
هيا و كن أمازيغيا و أعلنها ثورة و لا تخشى أرهاب هؤلاء ، لقد آتى بهم ربيع العرب و بركات شيوخ الإفتاء…
ألم أقل لك أنهم من جماعة اللقطاء ؟ هم غرباء عن أرضنا و لا يعرفون أن تانسيت مقبرة الغزاة و لا عاش فيها من خانها …
قم يا سليل يوغرطين و لا تترك للشعراء باقة ورد و إنهض للثورة و أقسم على الحرية كقسم فرسان أربيل ..
أن تكون امازيغيا هو ان تلبي نداء ثمغارت و تساند تقيارت و تشد جراح طمطوت ..
أن تكون أمازيغا هو ان تحمي جبالك من زحف الطغاة و تكتب أنها أدرار و ليست بحمى لبني هلال ..
أن تكون أمازيغيا هو أن تحمل ثامزغا كالأمانة لتنقش حروفها في السماء .. بين الكواكب و المجرات قل أنك حفيد ديهيا و أدخل الجنان و أفتح أبواب السماء .. و إذا مرت أمامك أثينا خبرها أن أطلس لعن الرجاء الجبناء .. لا تخشى أثينا و لا زيوس و لا أبولون فرياح آمون قادمة من سيوة و بابل ستشهد على اللقاء .
يا صاحب العشق الزائد للحرية و فيك فخر و شموخ لم يأتي في معلقات مكة و لا تحدث به أمير الشعراء..
قف أمامهم و أكتب تفيناغ بدمائك لقد أسموك بأبركاز لأن فيك إكتمال الرجولة و فيك أخلاق الأمراء …
لأنك أمازيغي و كريات دمك خالية من الخوف الذي خلق في هذه الأحياء
.. أنتظرك .. فأنهض يا سليل الشرفاء .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
+1 #1 massin adili 2013-11-15 16:40
bravo maha attas attas
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع