المقالات

مع أو ضد استعمال مكبّرات الصوت في أذان الفجر؟


ع الله زارو / فيس بوك

- دفاعا عن الحق في السكينة والهدوء-

لي حكايا ت غير سارة مع مؤذّني الجوامع الذين يتنافسون في استعمال أقوى مكبرات الصوت في أذان الفجر..
إذ أرى ،شخصيا، بأن إصراراهم على هذا الساوك يتنافى مع الخُلق الحسن الذي أمر به الإسلام أتباعه..ففي استعمال مكبرا ت الصوت ،فجرا ،تعدِّيا صارخا على حق المواطنين في الهدوء.. إذْ فيهم المسلم وغير المسلم والمريض والصغير، و قد لايحتملون ، كلهم، هذا الإزعاج في هذا الوقت...

وحتى المسلمون، ففيهمْ من لايصلي هذه الصلاة في المسجد، ومنهم من يكتفي بالقيام بذلك في بيته، ومنهم من يؤُجّلها حتى الصباح، ومنهم من ليس مهتما بالموضوع أصلا..
فالمسلم المتمدن الحريص عليها في بيته أو في المسجد، يكفيه الإستعانة بالمُنبّه للقيام بذلك..
لذلك أتساءل : ما الداعي إلى استمرار المؤذنين ، في تزامن أو تباعا ، في استعمال مكبرات الصوت المزعجة، والمٌغتصبة لسكون الليل، رغم إدراكهم لهذه الحقيقة..؟
وفيما يُشبه البليّة، فإن قدرا أعور يجعل البيوت التي سكنتها ولا أزال، دائما بالقرب من هكذا جوامع ومؤذنين مستفزّين.. و قد ساء الحال أكثر منذ أن سكنتُ بعمارة حوّل ملتحون الطابق السفلي لعمارة مجاورة لها إلى مسجد عرضي ، على شكل مرآب، و ثبتوا 4 مكبرات عدوانية في سطحها كتلك التي تعوَّّدْنا على مشاهدتها في السيركات المتنقلة، وتتميز بإطلاقها أصواتا قوية بلا غربلة...وتعود إلى الجيل الأول من المكبّرات الصاخبة التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي..
سبق أن نبهتُ القيِّمين على هذا الجامع "المتوحش" إلى هذا الأمر ، من خلال رسالة سرّبتها للإمام من تحت باب الجامع..لكن دون جدوى، بل زادو قليلا في استفزازهم الصوتي فجرا، ربما نكاية بي..
لذلك ، أقول لهؤلاء وأمثالهم من المتنطعين :
إنكم بما تقترفون ، تُلحقون أذى عظيما بالإسلام نفسه..وهو الذي يقول في إحدى قواعده الأخلاقية : بشّروا ولا تُنفّروا.. كما أدعوكم إلى الإجتهاد في هذه المسألة إنطلاقا من وصايا لقمان لابنه، وصايا أخلاقية غالية جديرٌ بأن تتحول إلى مدونة سلوك عالمية اليوم بعد استثناء جانبه العقدي الخلافي ، وقد ورد في إحداها بالقرآن : واغضُض من صوتك ، إن أنكر الأصوات لصوتُ الحمير..
ولو لم تكن مكبراتكم الصوتية تُزعج في هذا الهزيع الأخير من الليل ، لما أيقظتْ طيوري بقفصهم في شرفة البيت وهي مذعورة، ومرتعدة. ولما نبحت الكلاب هنا وهناك..دليل حدوث شيء غير طبيعي في سكون الليل..ولما التقطتْ أسماعي صراخ أطفال منبعثٍ من هذه الشقة أو تلك..
لا تقولوا لي : إن هذه طريقة من طرق تسبيح هذه الكائنات بحمد الله وعبادتها له..لن تُقنعوني أبدا بهذه الكذبة..لأن هذه المخلوقات لا تعرف الكذب وغارقة في براءتها.
الحقيقة أنها تعبر عن إنزعاج آت ،للأسف، من أتباع دين ، يقول القرآن عن نبيه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .
فهل أنت ، أيها القارئ العزيز، مع منع استعمال مكبرات الصوت في أذان الفجر لأن فيه تعدّ على سكينة الفضاء المشترك الذي ينتمي للمسلم ولغير المسلم ، للمغربي وللسائح ، للكبير والصغير، للصحيح والسقيم ، أم ضده..أم لستَ مهتما بالموضوع أصلا..وماهي مبرراتك لو سمحتَ؟

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

التعليقات   

 
0 #5 اليسع أسكلو 2014-01-13 00:48
lمقال الأستاذ عبد الله زارو قوي وفي محله لأن آذان الصبح بمكبرات الصوت فيه تعد على حقوق المواطنين وعلى حريتهم خصوصا منهم المرضى والأطفال وغير المصلين ويتنافى هذا السلوك مع تعا ليم الإسلام السمحة.ولا يمكن أبدا أن يد عي المغرب بأنه بلد حداثي وديمقراطي ما دامت هذه المما رسات قائمة
اقتباس
 
 
0 #4 idir 2013-11-14 16:45
moi je suis toujours embeté par ces chiens qui abou ent tout le temps
ont pas suffisa
ment d'espaces dans leur tete pour penser aux autres
اقتباس
 
 
0 #3 anir 2013-11-13 18:21
koullou bid3atin haram , le haut parleur iga awd netta nid3a. l'islam est plein des contradictions,
اقتباس
 
 
0 #2 بروتاغوراس 2013-11-07 00:14
لست وحدك المتضرر يا أخي من هدا السلوك الهمجي المتخلف ، فأنا مثلك أسكن بجانب مسجد . إلا ان المشكل هو استيقاظ ابنائي مدعورين من هول ما يعتريهم من خوف ورعب وفزع ، يتساوى دلك مع ما ينجم عن الأعراس من إزعاج بمكبرات الصوت . إنه قمة التخلف والهمجية .
اقتباس
 
 
0 #1 izme 2013-11-06 12:45
hadichi litat9ole fnadari hiwa =0
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع