المقالات

تعريب الحياة ام حياةالتعريب

الحسين ازكي

عرف المغرب كجغرافية موجات استعمارية توافدت عليه مند بداية التاريخ في هده المنطقة اذ يرجع تواجدهم الى اكثر من تسعة الف سنة، فوقف الامازيغ دائما موقف الرافضين المناضلين الثائرين على الدخلاء،وليس بالغريب على شعب اطلق على اسمه الامازيغ "الرجال الاحرار" العاشقون للحرية والاسقلال والمستعدون دائما للدفاع عن ارضهم كيف ما كانت قوة الدخيل او جنسيته اوعقيدته، وانشغال الامازيغ بالدفاع عن ارضهم لم يشغلهم البتة عن الانتاج الفكري والبناء الحضاري وخصوصا في حوض الابيض المتوسط (وهنا يمكن الاشارة الى الدورة الزراعية التي اخترعها "ماسينسا"قبل الميلاد) حيت ساهموا مساهمة قوية وواضحة في رسم معالم الحضارة الانسانية ،وعودة الى التاريخ يرى الواة التقليديون العرب ان الامازيغ اتوا من اليمن والشام عبر الحبشة ومصر، وهذه الرواية تبنتها الاوساط "الرسمية"في المغرب حتى الان في حين ان الابحاث الاركيولوجية الحديثة والتي استمرت زهاء نصف قرن مند1906 الى 1960 والتي قام بها متخصصون امثال "ديالوت" "سوفيل" "يالاري" اكدت ان المغرب من بين المناطق الافريقيا الاقدم تساكنا في العالم علما بان افريقيا تعتب مهد الانسان.

وقبل ان نتناول موضوعنا الرئيسي لابد من رصد فترة تاريخية حاسمة في المشهد السياسي والديني والعسكري في المغرب،وجب الوقوف هنا عند المصطلحات الجغرافية(شمال افريقياـ افريقيا ـ المغب الاقصى- المغرب العربي...)كلها عناوين للارض استغلت حسب اهواء الضيوف الدخلاء الاديولوجيين متناسين في الوقت نفسه الاسم الحقيقي والمشتق من اسم الساكنةالا وهو تامزغا"tamazgha"والاخطر من هده التسميات هي تلك التي استلبت الارض والانسان فجردته من كل قيمة ،فقالوا غير عابئين بالمنطق العلمي ولا الاخلاقي
( المغرب العربي-الانسان العربي-الثقافة العربية-الوطن العربي-البطولة العربية-جامعةالدول العربية-الوحدة العربية-النكسة العربية-الاتحاد العربي-الحصان العربي-الحمار العربي .


كل هده العبات تصول وتجول في ارض بريئة اختارت لنفسها "تمزغا" .ناهيك عن واقع صح نعتها بالاضحوكة الفارغة كقولهم ان الكاتب الانكليزي "شكسبير" من اصل عربي ذو اللقب "الشيخ زبير" حسب المراهق السياسي الراحل "معمر القدافي" والجنرال الامريكي "ابيزيد" ينضم الى الحالةالمدنية العربية مسمية اياه ب "ابي زايد" وليس "عم زايد" كما لم تفتهم الفرصة لينسبوا في المنجد العربي للغة والاعلام "محند بن عبد الخطابي" حيث قالوا انه مجاهد "عربي" علاوة عن "عزرائيل" مهيئين لمقامه الحوا الاتي.(من ربك-ما دينك-ما الرسولا المبعوث فيكم-).مؤكدين عل ان هداالحوار لن يكون الا باللغة العربية أي ان كل انسان بعد الموت سيصبح عربيا .ادا ما الغاية من محاسبة كافر تغيرت لغته؟هدا يعني مكافئة انسان حسب اعمال وافعال انسان اخر او انه لن يبعث من جديد في الحياة الاخرة الا العرب .الم يقل الاسلام ان الله عزوجل على كل شئ قدير وفي هدا القول تمكن قدرته على معرفة اية لغة كيفما كانت ما دام المتحدث بها من مخلوقاته.لكن القوميين الاسلامويين باقوالهم هده حولوا يوم الحساب الى امتحا شفوي في مادة اللغة العربية .والويل كل الويل لمن لا يحسن بلاغتها ومجازها .

وقد سبق للفاتحين والغزات ان فرضوا العبية قبل الاسلام على اقواموشعوب عديدة .بيد ان رسول الله ص لم ينبت عنه ان طلب منهم بان يفضوا اللغةالعبية على أي مواطن قدموا اليه.كما نباهم الىاحتام الانسان وبيئته فامهم بالا يقتلوا طفلا ولا شيخا ولا امراة ولا يقطعون شجرة .الا ان عادة المتعطشين الى رؤية الدماء تسيل لم يتوانوا في رفع السيف تحت لواء شعار مفاده اسلم تسلم ومن هنا يتضح الفق الكبي بين الاسلام كدين للجميع والدي هوالان مجرد ارشيف ووثائق وبين الاسلام السياسي الدي يبيح كل شئ ادا كانت المصلحة التي تاتي مباشرة بالضفر بالسلطة وامتلاك الجواري البربريات حسب زعمهم.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع