المقالات

لا حل لقضية ازواد غير الإنفصال

احمد ناصر السوقي

مهما يحاول المجتمع الدولي تسوية النزاع الازوادي المالي وأجاد حل لهذه القضية غير الانفصال لن يجد نفعا مهما تكون حجم الجهود التي تبذل في سبيل ايجاد حل يحفظ ووحدة مالي على حد تعبير تلك الدول مهما يحاولون الضغط على القادة في الحركة بكل الوسائل المختلفة أو إغراءات تنمية أو ما شابه ذلك حتى وان أجبرت الحركة ووقعت اتفاق ليس في صالح الشعب الازوادي أي لا يشمل الانفصال لن يدوم مفعوله طويلا ولن يصمد أبدا إمام إرادة

شعب بأكمله ظل ينادي ويطالب بحقوقه طوال نصف قرن من الزمن ومع بداية كل عقد جديد تقام ثورة حتى قيام الثورة الحالية التي تميزت بكل معنى عن تلك الثورات لأنها تأسست على مبدءا التحرير وقيام دولة ازواد ونجحت في ذلك نجاح كبير وقبل بداية كفاحها المسلح ظلت تنادي وتطالب باماكو لتفاوض وايجاد حل سلمي للقضية ولم تستجيب باماكو ولم تعير الحركة أي اهتمام فما كان منها إلا إن بدأت عملياتها رغم حدود إمكانياتها ولكن لشرعية كفاحها نجحت ومنية قوات دولة لها خمسون عام بهزائم فادحه حتى طرد من كافة التراب الازوادي في مدة وجيزة أسرع نجاح ثورة في مدة قصيرة ثلاث أشهر تم التحرير وإعلان وقف النار من طرف واحد وإعلان الاستقلال بعده بثلاث أيام وتم تشكيل مجلس انتقالي الحالي لدولة ورغم ما قام به الثوار من جهود وتضحي لتحرير أراضهم إلى إن المجتمع الدولي لم ينصف الحركة ولم يبارك كفاحها المسلح الشريف وهي التي ظلت تطالب المجتمع الدولي أيضا لأجاد حل دون أي جواب فماذا يا ترى يريد المجتمع الدولي من هذا الشعب الذي تجرع وتجرع مر المعاناة على مدى تاريخه ذاق أسوى أنواع العذاب والعنصرية والتفرقة تهميش إلى ابعد درجه من جهة سياسة التهجير من جهة ولم تكتفي الحكومة المالية بذلك بل جعلت من ازواد ملاذ امن للخلايا الإرهابية ومسرح للعمليات تجارة وترويج المخدرات والأسلحة وعمليات الاختطاف مع بداية الألفية الجدية ورغم كل هذه الحقائق المشهودة والموثقة والتي يعلمها اليوم الصغير قبل الكبير إلا أن كل هذا لم يشفع حتى ألان لشعب الازوادي في نيل حريته واستقلاله رغم كل ما قام به من تضحية وجهد صبر وصمود طيلة نصف قرن ورغم أن حكومة باماكو لم تغير حتى اللحظة سياستها التعسفية لم تتوقف الاعتقالات وحالات السلب والنهب ناهيكم عن القتل المتعمد والإبادات الجماعية ورغم أنها شواهد موثقة لدى منظمات حقوق الإنسان التي تجوب المنطقة ولم تتغير سياسة حكومة باماكو تجاه الشعب ولم تتغير إلى أبد ورغم عودت الشرعية والدستور لم يتعاطف أو يذكر الرئيس في خطاباته أي تضامن مع اللاجئين والحالة الإنسانية فضلا عن تقديم أي مساعدة فلماذا يطالبون بعودت دولة تحررت إلى دولة أخرى لم تستطيع على مدى اكثر من نصف قرن من تنمية شمالها وحفظ الأمن ورغم كل هذا التجاهل من المجتمع الدولي يبقى الشعب الازوادي يناضل في سبيل حريته التي قاب قوسين او ادنى من تحقيقها وومع امله في الله كبير ونعم المولى ونعم النصير

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع