هناك فئات من المناضلين في الحقل الأمازيغي..منها فئة عنصرية متقوقعة في أفكارها

 

 

 
مادغيس محمد أومادي
 
أرجوا أن أكون مخطئ 
 
لاحظت ومنذ سنوات أن هناك فئات من المناضلين في الحقل الأمازيغي 
- فئة مهمة جدا تعي جيدا معنى الثقافة الأمازيغية وأغلبهم من الرعيل الأول وأغلب نضالهم واضح وثقافي قبل كل شيئ 
- لحقت بهم فئة تعبت كثيرا من جراء الأنظمة الإقصائية والتي كانت في أوجها بسبب المد الناصري
- ثم هناك فئة عنصرية متقوقعة في أفكارها وتريد أن يكون كل الأمازيغ على نمطها ومنها التقليدي كمن يتعصب لجهته ومنطقته ودواره بل وعائلته وهؤلاء من السهولة معرفتهم
فئة أخرى تتلبس بأقنعة أيديولوجية وتريد أن تلبسها للأمازيغية، ما معنى أن تكون أمازيغي ملحد بكل بساطة أن تكون أمازيغي اللسان .(نقطة أول سطر) لا تؤمن بالله (نقطة أول السطر). ولكن لا وألف لا أن تلبس الأمازيغية بمعتقدك.
أمازيغي شيوعي، أمازيغي إسلامي، أو أمازيغي كاره للإسلام، أو كاره للعرب، أمازيغي عنصري الخ.... 
إن أكبر مشكلة نواجهها هي الخلط حتى أصبح البعض يتصورنا حتى من الأمازيغ أنفسهم أننا من هذا النوع أو ذاك فبمجرد أن يسمع أنك تهتم بالنضال الأمازيغي حتى يضعك في هذه الخانة أو تلك ... 
الأمازيغية لغة ثقافة وهوية أما ما ذكر أعلاه وغيره عوارض وخيارات شخصية لا يحق لك ولغيرك إلباسها بالنضال الأمازيغي الذي ناضل ويناضل الكثيرون غيرك عنها ولا تحملهم جريرة خياراتك فلعل لهم خيارات تخالفك...
أما هناك فئة هي الأخطر علينا جميعا فهي لا صاحبة فكر ولا من هذا الطراز أو ذاك... إنها فئة العنصريين ... يضيعون كل وقتهم وكل حياتهم في كره الأخرين وصب كل غضبهم وحنقهم عليهم وكأن سبب تخلفنا هو الآخر دائما... ولا ينسى أن الآخر في الغالب الأعم هم نحن... ثم عندما يفرغون من الحقد والحنق على الأخر يبدأون في التحامل حتى علي من هم من المفترض في صفهم... لسبب بسيط لأنها أصبحت سجية وعادة لهم... ولأن الحقد الحسد وتعودهم على وضع أوزار فشلهم دائما على غيرهم وما أبسطها من طريق لإرضاء فشل ذواتهم وترضية نفوسهم المريضة...
لم أعرف أمازيغي ناجح في حياته الشخصية غير ناجح في النشاط الأمازيغي... ولا أعرف أكبر عرقلة من الأمازيغ الفاشلين في حياتهم الشخصية ففشلوا أيضا في العمل الثقافي الأمازيغي وهم في الغالب حجرة العثر أمامنا جميعا... 
إن كنت أهلا للنصح فإني أنصح بالتالي:

 

للأمازيغية أبواب كغيرها من الثقافات فيجب طرقها من الباب الذي تستطيع عليه وتحبه حتى تقدم فيه كل طاقتك، ولا تلبس الأمازيغية قناعاتك الشخصية فلا مبرر لذلك لانك تعقّد الأمور أكبر من حجمها، إياك والتعصب والعنصرية والحقد فالمجال أمامك واسع ولا منافس ... عليك بالعمل كل في مجاله ولا تخلط أكثر من مجال ولا تقدر حتى وإن أردت... عليك بتنظيم حياتك حتى تستطيع أن تقدم شيئ لحياة الغير...
معذرة على الإطالة والله لولا الضرورة لما كتبت ما كتبته أعلاه ولكن في السنتين الماضيتين كثر اللغط وكثر من لا يعرف للأمازيغية حقها وكثر التخبط يمنة ويسرى ولا أدعي في كلامي أعلاه الكمال إنما هي ملاحظة بسطها بدون تنميق ولا تزويق في الكلام
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس