أهل تونس يُقرؤون السلام لسيد المسيح

مها سالم الجويني

“على إبن مريم سلام الله على إبن مريم .. عيسى روح الله به أعلم … لا يلعم أحد من هو أباه فهو من روح الدائم ”
كلمات على وزن ترانيم كنيسة قرطاج التي يرافقها بخور إحدى الأخوات عند صلاة القربان المقدس ، أرى أن ذلك المنشد الصوفي أخذ وصف سيد المسيح من القديس سيبيريان القرطاجني أيام حكم روما على أرضنا ، حين كانت أسقفية قرطاج منارة وسط كنائس العالم ، يقول المؤرخين “لولا بلاد إفريقية لما نبغت المسيحية في بلاد الغرب ” .

عذرا أيتها الأمة العربية تونس ماشي عربية

فيديو كليب : عذرا أيتها الأمة العربية تونس ماشي عربية

عودة التوتر إلى معبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس

 
 
شهد معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا اليوم تصعيدا جديدا بسبب إصرار عدد من العالقين على الجانب الليبي من المعبر على الدخول إلى التراب التونسي هربا من الأوضاع الأمنية المتردية في ليبيا. ولكن قوات الأمن والجيش التونسية حرصت بدورها على إخضاع الراغبين في العبور إلى الإجراءات القانونية الضرورية.
 
وأصيب المشرف على الأمن في بنغردان والذي كان متواجدا على الجانب التونسي من المعبر  بجروح إثر تعرضه لطلق ناري مصدره الجانب الليبي.
 
وأعلنت السلطات التونسية أن حرس الحدود الليبيين اضطروا إلى إطلاق النار في الهواء لمنع كثير  من الراغبين في الدخول إلى التراب المعبر بطريقة فوضوية .
 
وأفاد صحافي تونسي كان متواجدا اليوم على عين المكان أن إطلاق النار هذا كان يتم اليوم  بشكل منتظم مما أدى إلى إغلاق المعبر مجددا حتى إشعار آخر.
 وكانت  مصادر إعلامية قد أكدت مساء أمس أن قرابة   15 ألف مصري  عالقين  عند  الجانب الليبي من معبر رأس الجدير الحدودي بين تونس وليبيا يطالبون بالدخول إلى التراب التونسي. وأضافت المصادر ذاتها أن حالة من الفوضى والتوتر  عمت  المعبر بعد إصرار العالقين  على الدخول إلى التراب التونسي بالقوة.     
 
ونتج عن حالة التدافع سقوط قتيلين على الأقل بعد أن أطلقت القوات الليبية المشرفة على المعبر النار  في الهواء  في عدة مناسبات للحد من حالة الفوضى. و يرجح أن يكون القتيلان قد  سقطا بالرصاص عن طريق الخطأ.
 
وكان منجي الحامدي  وزير الشؤون الخارجية التونسي قد أكد أمس الأول خلال ندوة صحفية  أن الوافدين  على تونس  من جنسيات غير ليبية عبر البوابات الحدودية مع ليبيا سيقع ترحيلهم مباشرة إلى بلدانهم ، وهو ما يفسر إقلاع طائرة مصرية أمس  من مطار "جربة-جرجيس" الدولي  جنوب البلاد  باتجاه القاهرة  وعلى متنها  أكثر من 300 مصري كانوا قد وصلوا إلى تونس هربا من ليبيا بعد تدهور أوضاعها الأمنية في الأسابيع الأخيرة.
وشدد وزير الخارجية التونسي على ضرورة ترحيل الوافدين على تونس من ليبيا من غير التونسيين إلى بلدانهم الأصلية مؤكدا أن هشاشة الوضع الاقتصادي التونسي لا تسمح، بأي حال من الأحوال، باستيعاب مئات آلاف الراغبين في الهرب من ليبيا إلى تونس في الوقت الراهن.
 
 
ثامر الزغلامي- من تونس
 

أربع نساء على طريق قرطاج

تيفسا بريس / وكالات

رغم الكلمات المنمقة وعبارات الترحيب التي يحاول رجال السياسة في تونس إظهارها عند الحديث عن النساء المترشحات للرئاسة إلاّ أن بعضهم لا يخفي ضيقه خاصّة وأن إحداهن وهي القاضية كلثوم كنو تحوز على إعجاب الرأي العام وتبدو خصما عنيدا قد يطيح باي توافقات "رجالية" محتملة.

تونس تدعو مواطنيها إلى مغادرة التراب الليبي في أسرع وقت ممكن

 

 

 

تيفسابريس

حثّت تونس الجمعة مواطنيها في ليبيا على مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن، وقالت الخارجية التونسية في بيان لها، "أمام ما تشهده عدة مدن ليبية من أحداث وترد للأوضاع الأمنية، فإن وزارة الشؤون الخارجية تحث كل التونسيين المتواجدين بالتراب الليبي على العودة إلى أرض الوطن في أقرب الآجال الممكنة".
ودعت الوزارة إلي "أخذ الحذر والحيطة والسلامة في تنقلاتهم، والاتصال عند الاقتضاء بالقنصلية بكل من طرابلس وبنغازي لتسهيل عودتهم عبر البر أو عبر الجو إن أمكن ذلك".
ويقيم في ليبيا ما بين 50 و80 ألف تونسي، حسبما أعلن وزير الخارجية منجي الحامدي الأربعاء الماضي في مؤتمر صحفي، كما ترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة يبلغ طولها نحو 500 كلم، ويوجد على طول هذه الحدود معبران هما رأس جدير بولاية مدنين "المعبر الرئيسي" وذهيبة بولاية تطاوين.
وقال وزير الخارجية التونسي الاربعاء ان بلاده قد تغلق الحدود مع ليبيا "إن اقتضت المصلحة الوطنية غلق الحدود" لافتا إلى أن تونس هي دولة الجوار "الوحيدة" مع ليبيا التي لا تزال تفتح حدودها مع هذا البلد الذي يشهد معارك بين مجموعات مسلحة متناحرة. كما دعت الخارجية التونسية، في بيان آخر، مئات الالاف من الليبيين المقيمين في تونس إلى "عدم ممارسة أي أنشطة (..) تسيء إلى العلاقات" بين البلدين أو "تخل بالنظام العام".
وقالت "حرصا من تونس على توطيد علاقات الاخوة مع ليبيا وحفاظا على مصداقيتها، وعلى اعتمادها الحياد الإيجابي إزاء الوضع الليبي الداخلي، فهي إذ تعبر عن ترحيبها بالاخوة الليبيين على أراضيها، معتبرة إياهم مقيمين بين أهلهم وذويهم، فإنها تؤكد على أهمية التزامهم بعدم ممارسة أية أنشطة سياسية أو غيرها، من شأنها أن تسيء إلى العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، أو أن تخل بالنظام العام".
 
 

TV تيفسابريس