البيان الختامي للأيام التشاورية للحركة الوطنية لتحرير أزواد

تيفسا بريس
عقدت الحركة الوطنية لتحرير أزواد أياما تشاورية في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر 2013 في مدينة وغادوغو، وقد شارك فيها مسؤولون عن مختلف مؤسسات الحركة:

-        أعضاء المجلس الانتقالي لدولة أزواد.

-        ممثلون عن المجلس الثوري.

-        ممثلون عن المجس الاستشاري.

-        ضباط سامون من هيئة الأٍركان العامة للقوات المسلحة للحركة.

-        ممثلون عن الخلايا الخارجية، والمكاتب الإقليمية للحركة.

-        أطر وقادة رأي من أزواد.


كما شارك في الجلسة الافتتاحية ممثلون عن المجلس الأعلى لوحدة أزواد، والحركة العربية الأزوادية.

جمعت أعمال هذه الأيام أكثر من خمسين مشاركا ومشاركة، تحت رئاسة الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد، رئيس المجلس الانتقالي لدولة أزواد السيد بلال أغ الشريف.

وكان هدف الاجتماع التفكير حول سبل تفعيل عمل أجهزة الحركة، والرؤية السياسية في السياق الحالي، وذلك لغرض أخذ تطلعات الشعب في الاعتبار.

وفي كلمته الافتتاحية، تطرق رئيس المجلس الانتقالي لدولة أزواد بوضوح للتحديات والمشاكل الرئيسية، كما أوضح أن المؤتمر وحده صاحب الأهلية في الفصل فيما يتعلق بشكل الدولة، ومضمون خارطة الطريق.

وقد خلصت لجان العمل التي عرضت على الجمهور مختلف الأفكار والآراء المقدمة إلى النتائج التالية:

-        مناقشة موضوعات الحكم، والتسيير، والرؤية الإستراتيجية للحركة.

-        وفيما يتعلق بالرؤية السياسية فقد أكد المشاركون تمسكهم بنظام للتسيير الذاتي لأزواد.

-        كما شدد المشاركون على ضرورة تطوير حكم وتسيير الحركة.

كما أوصى المشاركون بتعزيز وزيادة تعبئة الشعب الأزوادي حول مثل ومبادئ الحركة.

وأكد المشاركون كذلك تمسكهم الأكيد بالسلام، والحل السياسي للنزاع.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الحركات الأزوادية الأخرى، فقد رحب المشاركون باستعداد المجلس الأعلى لوحدة أزواد، والعركة العربية الأزوادية لمشاركة وجهات النظر، خاصة بمناسبة الاجتماع المتوقع في 20 أكتوبر، وعلى أمل المفاوضات المقبلة، تطلق الحركة الوطنية لتحرير أزواد نداء إلى كافة الحركات الأزوادية بأن توحد جهودها لإيجاد حل سياسي دائم للنزاع.

وقد رفض المشاركون بشدة انعقاد ما يسمى بجلسات الشمال، والحالات العامة للامركزية، وتنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية قبل التوقيع على اتفاق سياسي للسلام.

كما عبر المشاركون عن أسفهم على عدم احترام الاتفاق، والخروقات المتكررة، والمتمثلة في عدم الالتزام بوقف إطلاق النار، والاعتقالات التعسفية، وعدم إطلاق سراح المعتقلين، والتباطؤ في عملية تجميع العناصر المسلحة.

ودعا المشاركون الأطراف الضامنة لهذا الاتفاق للعمل على تطبيقه، وجددوا شكرهم لوسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، رئيس بوركينا فاسو فخامة الرئيس بليز كمابوري، ولشعب بوركينا فاسو.

وغادوغو، 12 أكتوبر 2013.

 
المقرر / عثمان أغ دلا

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


TV تيفسابريس