كُتّاب وآراء

نقد المجتمع الشيوعي من وجهتين

نقد المجتمع الشيوعي من وجهتين: 1:دياليكتيكية.

#بقلم عبدوإفغر

نقد المجتمع الشيوعي من وجهتين: 1:دياليكتيكية.

2:نظرية فائض القيمة. الدياليكتيك هو دراسة التناقض في جوهره (لينين) الحركة هي التناقض في حد ذاتها ذاتها(إنجلز) هناگ مثل شعبي يقول ,”فهم السؤال نصف الجواب ” فما نوده نحن هو التنقيب في جينيالوجية التناقض كنتاج لواقع موضوعي بصمة وجوده في جوهر الدياليكتيك الماركسي ,أي أن هذا المفهوم موجود قبل الثقافة وبعد الثقافة لم يكن نتاج لبنية بيولوجية معينة بل إنه قانوني كوني وجد في الطبيعة قبل المجتمع البشري فكيف يمكن له أن يتلاشى في المجتمع الشيوعي ؟هذا السؤال يجرنا إلى سؤال آخر يتمثل في التساؤل حول كيفية تكوين المجتمع الطبقي وكيفيةالقضاء عليه ؟ إن البحت في جينيالوجية تكوين المجتمع الطبقي هو بصدد البحث عن المرحلة الطبيعية وعلاقة الإنسان بالإنسان في المشاعة البدائية , إن الحركة علمتنا أن نقول إن سمات المشاعة البدائية تتميز بالبقاء مشروطة بقوة بحتة , بمعنى أن مرحلة الطبيعةالمشروطة بالقوة وجد هناك تناقض بين ثنائية( الموت/الحياة) فمن أجل مقاومة الموت يستلزم عليك الواقع الموضوعي أن تتميز بسمات القوة… هذه هي البداية الأولى لتكوين الطبقات الإجتماعية قبل الزواج الأحادي أو تقسيم العمل , قبل ظهور الدولة هناك أفراد يستطيعون التحرك من مكان لآخر دون خوف يهدد حياتهم مقابل وجود أفراد لن يستطيعوا القيام بذلك، هذا هو الجوهر الثاني للدياليكتيك الذي إنبنى على التناقض (القوة/الضعف .الخوف/الشجاعة).. آنذاك ظهرت لنا طبقات إجتماعية، الأولى إستطاعت حماية وجودها والثانية لم تستطع فعل ذلك وبالتالي ما على الطبقات الأخرى إلا أن تتنازل على حقوقها مقابل الحماية آنذاك برز لنا التنظيم السياسي المثمثل في الدولة كهيئة طبقية (لينين) أو تنظيم سياسي (إنجلز) بمعنى أن المجتمع الطبقي كان نتيجة لوجود مجتمع لا طبقي هذا هو جوهر جدل الطبيعة لدى(إنجلز) إن الفرق الجوهري القائم بين المجتمع الطبقي و المجتمع اللاطبقي الأول مبني على الإستغلال والتاني مبني على الخوف والسعي نحو السيطرة لأن الصراع القائم هو صراع مع القوانين الكونية الطبيعية بمعنى أن مفاهيم الصراع,التناقض ,المادة هي مفاهيم أزلية لم ترتبط بالانسان في هذه المرحلة هناك إحتمالين ” الأول : وجود الإنسان يمكن أن يسيطر على الطبيعة ويوجهها توجيها يرتبط بمصالحه سواء المادية/المعنوية.. التاني:

يمكن أن لا يستطيع الإنسان ذلك ويخشى الطبيعة… لكن كل من الإحتمالين مبنيين على الصراع الدائم ,صراع من أجل السيطرة هو نتيجة للخوف الأزلي للطبيعة كمادة أزلية هذه معالم كبرى للتناقض والصراع كقانون طبيعي واحد قبل وجود الإنسان بمعنى أنها ستبقى أزلية سواء وجد الإنسان أم العكس .هذا هو جوهر التناقض /الصراع أن نفترض جدلا(تناقض)أن المجتمع الشيوعي هو عهد الرفاهية الإجتماعية مجتمع سوف تتلاشى فيه الدولة كنتاج لمجتمع اللادولة (الدولة/اللادولة) والعائلة البورجوازية مجتمع لديها شعار”منكل حسب طاقته ولكل حسب جهده ” بمعنى أن المجتمع الشيوعي في حدداته مبني على الدياليكتيك (طبقي /لا طبقي) بمعنى أن جوهر الدياليكتيك لازال قائما في المجتمع الشيوعي أو أن تناقضه هو من أنتجته.. هذه هي الفرضية الأولى أما الفرضية الثانية فهي تتمثل في :

2:نظرية فائض القيمة التي تعتبر مصدر الثروة لكل مجتمع بدونه يقع الميزان الإقتصادي في الأزمة مما ينتج في بعض الدول في حالة غياب فائض عجز الميزان الإقتصادي (إنخفاض الأسعار/إنخفاض الأجور/طوال ساعات العمل…) لكن مصدر فائض القيمة مرتبط بالإستغلال بالمفهوم المادي للتاريخ (البورجوازي/البروليتاري.السيد/العبيد….) مثلا أن ينتج عامل أربع بضاعات في اليوم الأول والثاني ست بضاعات آنداك فهو ينتج لنا فائض القيمة لدى البورجوازي وساعات إضافية لدى العامل .. في هذه الحالة سوف نتحدت عن إحتمالين سيقعان في المجتمع الشيوعي :

الأول:زوال فائض القيمة ووقوع المجتمع في أزمة مما سينتج لنا صراع البحث من أجل البقاء جوهره سيطبعه صراع القوة لأن الجهاز الذي يقوم بتنظيم الأفراد لم يعد له وجود.. الثاني:محاولة تجنب وقوع الأزمة بمعنى إستمرارية فائض القيمة فإذا استمر فائض القيمة بمعنى وجود إستغلال فإن وجد الإستغلال فالإستلاب الإقتصادي قائم وبالتالي فما جدوى المجتمع الشيوعي أن وجدت فيه الأزمة أو الإستغلال الأول جوهره الأزمة (الفقر البطالة )فإن وجدت هذه المفاهيم في الشيوعية فطبعا سيكون البقاء للأقوى كما وقع في المشاعةالبدائية وبالتالي سيفرز لنا بموجبه مجتمع يعيش صراع مما سينتج من جديد طبقات إجتماعية إحداهما تمتلك القوة والثانية ضعيفة بموجب ذلك سننتج نفس الحالة التي عايشتها المشاعة البدائية مما سيحتم البحث عن جهاز يحمي من لم يستطع مقاومة الموت الا وهي الدولة، من جديد سنقول إن المجتمع الطبقي كان نتيجة مجتمع لاطبقي بل أن العكس هومن سيقع في المجتمع الشيوعي (اللاطبقي سينتج الطبقي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock