وطنية

كرونولوجية الهجومات على الحركة الثقافية الامازيغية

عسو أمكناس
المجد و الخلود لشهداء القضية الامازيغية: عمر خالق، معتوب لوناس، سعيد سيفاو، قاضي قدور، مانو ضياك، الطاهر دجاوت…
المجد لكل شهداء الشعب المغربي
الحرية للمعتقل السياسي للقضية الامازيغية عبد الرحيم ايدوصالح
الحرية لمعتقلي ايميضر و حراك الريف
تحية للحركة الثقافية الامازيغية بمناضليها و مناضلاتها و متعاطفيها و كل حامل لخطابها التنويري بكافة المواقع الجامعية
منذ بزوغ الحركة الثقافية الأمازيغية وهي تعاني من مختلف اساليب الترهيب و الهجومات المختلفة الطرق و ذات الهدف الواحد المتمثل في اجتثاث هذا الصوت الراديكالي من داخل أسوار الجامعة
شكل ظهور الحركة الثقافية الامازيغية بمختلف المواقع (فاس، أمكناس، وجدة، الناظور، تطاوين، طنجة، تازة، ايت ملال، القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء، مراكش، اكادير، امتغرن، وارزازات…) قفزة نوعية لا على مستوى طينة الخطاب الرائج داخل الجامعة و لا على مستوى ضخ دماء وطنية في نضالات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وقدمت الحركة الثقافية الأمازيغية دعوة لصياغة ميثاق شرف لنبذ العنف و الاقصاء منذ سنة 1999 كمدخل أساسي لتوحيد الصف الطلابي الذي يعاني من تشرذم على صعيد جميع المجالات…
أمام هذا المد المتسارع للخطاب الأمازيغي و انتشاره وسط شرائح طلابية واسعة لم تجد القوى التي بدأت برقص رقصات الديك المذبوح معلنة عن فنائها، و بمباركة مخزنية سوى ممارسة العنف المادي على خيرة مناضلي الشعب المغربي، و سنحاول ان نضع بين أيديكم كرونولوجية للهجومات التي تعرض لها مناضلي الحركة منذ سنة 2003:
سنة 2003 :
تم الهجوم على مناضل الحركة الثقافية الأمازيغية موقع امتغرن سليمان اوعلي من طرف “شرذمة” النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86، كما تم في نفس السنة الهجوم على موقع أكادير من طرف نفس الشرذمة و استهداف المناضل حسن ابيقس.
و في الموسم الذي يليه شهد استفزازات عدة للمناضلين لكن نضج هؤلاء و تجنبهم للسقوط في فخ العنف أدى لمرور الموسم بدون ضحايا.
سنة 2006 :
هجوم ما يسمى بالطلبة الصحراويين على مناضلي الحركة بأكادير و في نفس الوقت اعتقال عدد كبير من مناضلي الحركة في استكمال واضح و فاضح لخطة اجتثاث الفعل النضالي الأمازيغي.
وفي نفس السنة تم الهجوم على مناضل الحركة موقع مراكش المعتقل السياسي الحالي عبد الرحيم ايدوصالح
سنة 2007 :
هذه السنة ستضل راسخة في مسار تحرر الشعب الأمازيغي لأنها شهدت هجوما موحدا و موازيا من طرف النهج الديمقراطي القاعدي على مواقع الحركة الثقافية الأمازيغية كل من أمكناس امتغرن أكادير ثازة، و شهدت اعتقالات و محاكمات صورية في حق حوالي 80 مناضل أمازيغي و حوكم كل من أعضوش و أوساي بعشر سنوات سجنا زورا وبهتانا و بملفات مطبوخة مسبقا، و قبل اعتقاله تم الاعتداء على مصطفى أوساي امام كلية العلوم بامكناس.
كما شهدت سنوات 2008 و 2009 حربا ضد كل ماهو أمازيغي من طرف المخزن و أعداء ايمازيغن بالجامعة.
سنة 2010 : 
بعد وقوف الحركة بجانب الطلاب و تجسيدها لوحدة طلابية قوية استطاعت من خلالها نزع المطالب و الحفاظ على مكتسبات الطلاب في معركة خالدة في التاريخ بكل من موقعي أمكناس و أكادير و وقوف النهج الديمقراطي القاعدي بورقتيه 86 و 96 في الهامش محاولا تكسير المعركة و بعد النجاح الباهر لم يبقى لتلك الورقتين سوى العنف المادي لإفشال الحركة فبدأ الهجوم بموقع أكادير فكان اعقا عبد الصمد و مناضلين آخرين ضحايا لهذا الهجوم الغادر.
سنة 2011 :
شنت هذه القوى هجوما على مناضلي الحركة بكلية الآداب و كان ألغم جمال أحد ضحاياها و بإصابات بليغة لينقل للمستشفى في حالة خطيرة، في نفس السنة شهد موقع ثازة هجوما عنيفا من طرف أعداء الشعب.
سنة 2012 :
تم الهجوم على مناضلي الحركة موقع أمكناس أثناء حضورهم لمسيرة أمازيغية بمراكش، ليكمل المخزن مابدأ القاعديون حيث قام باعتقال أحد المناضلين و هو في مستشفى ابن طفيل بمراكش بعد إصابتهم.
16 يونيو سنة 2012 :
تم الهجوم على مناضلي الحركة بموقع أمكناس أثناء توجههم لاجتياز الامتحانات الأخيرة من طرف أكثر من 40 شمكارا من ورقتي 86 و 96 و تم إصابة ثلاثة مناضلين بإصابات خطيرة نقلوا على إثرها للمستشفى وهم “اكيمش، احوري و لقديس”… و بدل اعتقال المجرمين تم اعتقال 5 مناضلين أمازيغيين بينهم مناضلة.
سنة 2016 : 
منذ سنوات 2013 و ما فوق تتعرض الحركة لهجومات متتابعة من طرف هذه القوى بالإضافة لما يسمى بالطلبة الصحراويين لتصل لسنة 2015 و التي تعرضت فيها الحركة موقع مراكش لهجوم غادر من طرف هذه الشرذمة (الطلبة الصحراويين و النهج) بالحي الجامعي أثناء القيام بحلقية فكرية و توالت الاستفزازات و الاستهدافات لتصل ليوم 23 يناير 2016 حيث تم الهجوم على مناضلي الحركة بعد اجتيازهم للامتحانات ليصاب عدد من المناضلين و يعلن عن استشهاد المناضل “عمر خالق “و يزفه الشعب الأمازيغي الى جانب كل من معتوب و سيفاو…
وفي نفس السنة تم الهجوم على مناضلي الحركة موقع ثازة بعد عودتها للموقع مباشرة.
سنة 2017:
تم الهجوم على الحركة الثقافية الأمازيغية موقع ثازة أثناء شكل تواصلي مع الطلاب من طرف “شرذمة النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 96”.
هذه مجرد شذرات لما يمارس على الحركة سواءا من طرف المخزن او أعداء شعبنا داخل الجامعات، لكن بدماء شهدائنا أننا لن نخون العهد و على درب الشهداء و للمعتقلين نسير.
” إيمازيغن بالثانوية هي الحركة التلاميذية الامازيغية و بالجامعة إيمازيغن هي الحركة الثقافية الامازيغية لأنها الإطار الوحيد الذي يدافع عن تمازيغت، فكيف تدعي امازيغيتك و انت بعيد عن هذه الاطارات و في مراحل معينة، الحركة الثقافية الامازيغية شرف الانتماء و تاريخ صمود و مقاومة”
” Xas nqden achal d itri igenni ur ingger ara “
Maatub
” قد يغيب نجم عن السماء لكن لن تبقى السماء بلا نجوم ” معتوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock