محلية

جماعة غريس العلوي تهين الأمازيغية وتحتقرها

بالرغم من موقفهم تجاه تيفيناغ إيركام، فقد أثارت لوحة تسمية الجماعة سخط المناضلين

هاتين ديغ

بالرغم من موقفهم تجاه تيفيناغ إيركام، فقد أثارت لوحة تسمية الجماعة سخط المناضلين، الذين عبّروا عن امتعاضهم وغضبهم من جماعة غريس العلوي. فمن العار أن تكون الجماعة الترابية غريس العلوي، مهد الأمازيغية، من الجماعات التي تحتقر اللغة الأمازيغية و”تخربق” كتابتها، بحيث تمّ جمع حروف تيفيناغ لتشكل كلمات بدون معنى كما لو كانت هي الترجمة الحقيقية للتسمية. ثلاث كلمات تم تلخيصها في كلمتين الأولى “مخربقة” وردت كالتالي “كهريس” والثانية عربية بحروف أمازيغية “لعلوي” هكذا بلا حيا بلا حشمة.
لم يكلف المجلس الجماعي نفسه عناء الاستشارة مع خبراء الأمازيغية الذين تمتلئ بهم كلميمة، لأنه وببساطة يحتقرها ولا يهتم بها، فهو غير معني بالاعتناء بها والاهتمام بها. وهذه اللامبالاة هي جزء من سياسات التدبير التي ينهجها، ليس فقط تجاه الثقافة المحلية وإنما في جميع الجوانب: الاقتصادية والاجتماعية، الخ. فكيف سيسهم المجلس الجماعي في تدريس الأمازيغية وفق الاختصاصات المنقولة إليه عبر القوانين الصادرة بهذا الشأن التربوي؟ وكيف ستكون سياسته الثقافية للنهوض بالثقافة المحلية التي هي الثقافة الأمازيغية؟ من اللوحة يظهر كل شيء، عبث تدبيري وتسييري يعكس عبثا لا مسؤولا يقتضي المساءلة الفورية للمجلس وإلا سيذهب بنا إلى الهاوية.

لاحظوا الفرق بين اللوحتين، بين لوحة جماعة غريس العلوي ولوحة جماعة غريس السفلي ليتبين لكم الفرق في الاهتمام ومستوى المسؤولية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock