شمال أفريقياوطنية

قمع المسيرة الوطنية يؤكد بالملموس فشل”النموذج الحقوقي” الذي روج له المخزن

''إن نهج سياسة الإعتقالات والمحاكمات الصورية تجاه حراك أريف ونشطاءه لن يزيد إلا في تكريس مزيد من الإحتقان وفقدان الثقة في الشعارات الدولة وجل مؤسساتها، لذلك آن الأوان لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك أريف بقيادة أيقونة الحراك "ناصر الزفزافي، محمد جلول، أحمجيق، المجاوي، الأبلق، الأصريحي..." ومعتقل الحركة الأمازيغية "عبد الرحيم إدوصالح" ومعتقلي فاضحي الفساد "ياسين المناضل، عادل البداحي، مراد الكرطومي، حميد المهداوي..".

حركة تاوادا ن امازيغن

المجلس الوطني الفيدرالي

بيان صادر عن مسيرة أنفا لحركة تاوادا يوم 6 غشت 2017

أزول أيها الأحرار أيتها الحرائر

بعد تحية كافة شهداء المغرب الحقيقيين، شهداء الفكر الديمقراطي الحر، شهداء الحراكات الإحتجاجية، تحايا لكافة المعتقلين السياسيين وكل الشعوب المناضلة ضد الحكرة والميز والتسلط، كما نحي جميع الاطارات المدنية ولحقوقية المساندة لمسيرة حركة تاوادا ن امازيغن.

في البداية تدين حركة تاوادا ن امازيغن منع ومحاصرة مسيرتها السلمية التي الجماهير الشعبية ندائها للمطالبة بإطلاق  سراح المعتقلين السياسيين. إذ نعتبر هذا المنع استمرارا لسياسة العسكرة المسلطة ضد حق التظاهر السلمي الذي تضمنه جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

أيها الأحرار أيتها الحرائر، خرجنا اليوم في هذه المسيرة الوطنية التي اختارت حركة تاوادا ن امازيغن أن تكون تحت شعار “أطلقوا سراح جميع المعتقلين السياسيين أو اعتقلونا جميعا” وذلك في ظل استمرار النظام المخزني في سياسته المعهودة والمتمثلة في ضرب كل حقوق المواطنين وكبح حرياتهم العامة عن طريق مقاربة أمنية توحي بفشل جميع سياسته العمومية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وتنموية وثقافية.. كما أستطاع حراك أريف أن يضع حقيقة “النموذج السياسي” الذي اختاره المخزن وشعاراته على محك جوهر حقوق الإنسان بكل مواثيقه ومعاهداته ذات الصلة والتي صادق عليها المغرب، حيث بان للعيان رجوع المخزن إلى سياسة الانتهاكات  الحقوقية بنفس أساليب سنوات الرصاص، كما كشف بالملموس فشل “النموذج الحقوقي” الذي روج له سياسيا باسم “العهد الجديد والعدالة الإنتقالية والانصاف والمصالحة..” كما فشل كذلك “النموذج التنموي” بشعاره “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، إتضح بالفعل أنها مجرد شعارات رنانة تفتقد لروح المسؤولية وارادة سياسية حقيقة من أعلى هرم في السلطة.

إن إعتراف الدولة بمطالب الحراك ومشروعيتها يستلزم ضمنيا التعامل الإيجابي معها وفق مقاربة سياسية وتنموية تمس جوهر حياة المواطنين ومعيشتهم وبعيدا عن نهج المقاربة الأمنية من خلال قمع المتظاهرين السلميين وانتهاك حرمة البيوت وترهيب الساكنة، وسياسة التضييق والمنع والقمع والإعتقالات.

إن نهج سياسة الإعتقالات والمحاكمات الصورية تجاه حراك أريف ونشطاءه لن يزيد إلا في تكريس مزيد من الإحتقان وفقدان الثقة في الشعارات الدولة وجل مؤسساتها، لذلك آن الأوان لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك أريف بقيادة أيقونة الحراك “ناصر الزفزافي، محمد جلول، أحمجيق، المجاوي، الأبلق، الأصريحي…” ومعتقل الحركة الأمازيغية “عبد الرحيم إدوصالح” ومعتقلي فاضحي الفساد “ياسين المناضل، عادل البداحي، مراد الكرطومي، حميد المهداوي..”.

كما تأتي مسيرتنا الوطنية هاته في ظل إحتقان سياسي وإجتماعي مهول أفرز على إثره إنتفاضات شعبية عارمة في كثير من مناطق بلادنا، وعليه إستطاع حراك أريف أن يصنع ملحمة نضالية سلمية منذ أكثر من تسعة أشهر ضد تكريس سياسة الحكرة والعسكرة والفوارق الإجتماعية، وهذه السياسات العمومية نفسها من التهميش والعزلة والإغتيال الإقتصادي والترامي على أراضي القبائل تحت يافطات مختلفة بهدف نزعها إنتفضت على إثرها عدة مناطق كان أخرها استشهاد “الغازي خلادة” بعد إضرابه عن الطعام لمدة 90 يوما بسجن أيت ملال.

كما عرفت عدة مناطق بالأطلس “بأيت سخمان وأهرمومو والحاجب وبولمان..” ومنطقة وزان في جبال أريف إثر غياب أبسط شروط العيش الكريم والإستقرار فيما بات يعرف ب “حراك العطش”، وشهدث منطقة إمينتانوت في سوس حراك اجتماعي رفعت من خلاله مطالب إجتماعية واقتصادية تطالب بفك العزلة ورفع التهميش ووقف سياسة الفوارق الإجتماعية.

 

وبناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

: تأكيدنا على

– براءة وحتمية إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط،

– ضرورة الإستجابة الفورية لمطالب الحراكات الإجتماعية على رأسها (حراك أريف، إمي نتانوت، أزيلال…)،

– كشف مصير الناشط “عماد العتابي”،

– ضرورة اقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بدولة أمازيغية مدنية فيدرالية..

– ضرورة الإنصاف الفعلي لمعتقلي الحركة الأمازيغية “حميد أوعطوش ومصطفى أوسايا”،

– كشف حقيقة إغتيال شهيد القضية الأمازيغية “عمر خالق، وشهيد لقمة العيش “محسن فكري” والفنان الأمازيغي “ريفينوكس”.. وتقديم كل المتورطين في هذه الجرائم للعدالة،

* تنديدنا ب:

– سياسة الإعتقالات والاختطافات التي تنهجها الدولة المخزنية تجاه حراك أريف وباقي الحركات الإحتجاجية،

–  الطريقة الحاطة بالكرامة الانسانية التي عمل بها معتقلي حراك أريف “فيديو الزفزافي المسرب” وتشبثنا بمعاقبة كل المتورطين في ذلك،

–  سياسة الدولة المخزنية المتمثلة في مصادرة الأراضي والثروات الطبيعية والمعدنية والتهجير القسري للسكان من مناطقهم وتفويتها للوبيات العقار وأغنياء الخليج،

–  الإرتجالية التي تتعامل بها الدولة المغربية مع قضية تدريس الأمازيغية،

* رفضنا ل:

– كل الدكاكين السياسية الحزبية التي لا تخدم إلى مصالحها السياسوية الضيقة وتقف ضد الإرادة الشعبية،

–  جميع ” اللجان المخزنية ” التي تكرس سياسة الميز ضد الأمازيغية،

–  ضرب مجانية التعليم، والقدرة الشرائية للمواطنين، وخطة التعاقد في أسلاك الوظيفية العمومية ومشروع اصلاح صندوق التقاعد،

* تضامننا مع:

– كل الحركات الإحتجاجية عبر أمور ن واكوش (حراك أريف، أزيلال، ايث سخمان، تالارواق…)

– عائلات المعتقلين السياسيين في محنتهم وعائلة شهيد الأرض “الغازي خلادة”،

–  ساكنة إميضر في اعتصامها التاريخي الذي وصل عامه السادس من أجل الحق في الشغل والثروة..

– المناضل “نور الدين عواج” جراء المضايقات والاستنطاقات المتكررة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء،

* دعمنا ل:

–  كل الحركات الإحتجاجية الإجتماعية المناضلة والساعية إلى تغيير حقيقي ومغرب يسع الجميع،

وفي الأخير ندعو كافة الإطارات المناضلة والذوات الحرة إلى التكثل وتكثيف مزيدا من الجهود من أجل إطلاق سراح جميع معتقلينا السياسيين.

عاشت تاوادا ن امازيعن حركة احتجاجية أمازيغية مستقلة ديمقراطية جماهرية..

المجلس الوطني الفيدرالي

أنفا في 6 غشت 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock