محلية

القائد الآخر : حصيلة التميز تحقيق لرهان التفوق، الإبداع والفعالية.

تيفسابريس

نظمت مؤسسة القائد الآخر المغربية للتميز،  برنامج القائد الآخر ، ندوة صحفية حول المرافقة التربوية لفائدة تلاميذ الجنوب الشرقي – جهة درعة تافيلالت، مساء يوم الخميس 03 غشت 2017، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بحي الرياض بالرباط، بحضور الإعلام الوطني والمحلي وكذا متفوقي الجهة.

تحت شعار : ” حصيلة تميز حقيقي لتلاميذتنا، تحقيق لرهان ” انطلقت أشغال الندوة الصحفية بتقديم القائمين على برنامج القائد الآخر، لحصيلة المؤسسة لموسمي 2015-2016 و 2016-2017، وقد بدأ الأستاذ يوسف الغازي، رئيس المؤسسة وأحد مؤسسيها، في عرضه بإعطاء فكرة ونبذة عن برنامج القائد الآخر ، الذي يهدف إلى خلق جو ومناخ من الجد والإجتهاد وتكوين طاقات مغربية تتميز بروح المواطنة والتفوق والإبداع… حيث أكد في معرض حديثه على أن ” المستهدف الرئيسي في هذه المرافقة والمواكبة المستمرة للتلميذ هو ترقيته كإنسان عبر تعليمه وتأطيره ومواكبة مراحل تطويره حتى يكون فاعلا في مجتمعه؛ لأن أساس تنمية أي مجتمع هو الإستثمار في الإنسان. مضيفا أنه المنظومة التربوية والتعليمية تلعب دورا مهما في بناء أجيال المستقبل “.

المتحدث ذاته، أكد على أن التعليم هو اللبنة الأساس لتحقيق التنمية، من خلال الإهتمام بتلاميذ وتلميذات الجهة، وتمكينهم من متابعة دراستهم في المؤسسات والمعاهد العليا الوطنية والدولية. وكذا توفير الإمكانيات المادية والمعنوية اللازمة لهم. وأضاف الغازي أن ” المؤسسة استطاعت عبر الدور الذي تقوم به وبمجهوداتها أن تواكب العديد من أبناء جهة درعة تافيلالت في مسارهم بتقديم دروس  وورشات تكوينية لهم، بالإضافة إلى تنمية اللغات لديهم وخلق مراكز للإنصات والإستماع وكذا القيام بزيارات ميدانية إلى العديد من الأماكن والمؤسسات والمعاهد ومرافقتهم لاجتياز مباريات الولوج إليها.

رغم العديد من العراقيل  التي تواجهها مؤسسة القائد الآخر، يقول رئيس المؤسسة، استطعنا في ظل ما هو متاح، أن ننقذ العديد من تلاميذ الجنوب الشرقي من الضياع ومقاطعة الدراسة بعد حصولهم على البكالوريا، لأسباب إجتماعية وإقتصادية تدفعهم إلى ذلك، وتمكنا من تسجيلهم في مؤسسة القائد الآخر وحاولنا قدر المستطاع تقديم الدعم لهم وتوجيههم ومواكبتنا لهم مستمرة.

من جهته، أكد مدير مؤسسة ابن غازي للأقسام التحضيرية بالرباط، السيد أحمد مشتالي، الذي نوه وأشاد بالعمل الذي تقوم به مؤسسة القائد الآخر وبمجهوداتها الكبيرة التي تبذلها في بناء الأجيال الصاعدة. (أكد) على أن التعليم هو مفتاح وطريق التقدم والنهوض بالمجتمعات ومصدر قوتها الرئيسي. مضيفا أن ” نجاح أي عملية تربوية رهين بنجاح النظام التعليمي “.

من جهة أخرى، نوه أيضا البرلماني وأحد حكماء المؤسسة، السيد السعيد أمسكان، بالعمل الجبار وبالمجهودات التي يقوم بها القائد الآخر  بمجلسه الإداري ومكتبه التنفيذي وكذا الفريق التربوي والمؤطرين … في تأطير جيل مسلح بالعلم والمعرفة وتكوين أطر مؤهلة لحمل مشعل تنمية الجهة بشكل خاص والمغرب بشكل عام. متحدثا في ذلك عن تجربته في العمل وبذل المجهود لتحقيق حلمه رغم ضعف وغياب الإمكانيات، مؤكدا على أن الوصول إلى أي مبتغى رهين بالتغلب على الفشل والعمل المستمر.

وتحدتث جل مداخلات الحضور من أساتذة وتلاميذ عبر تقديم شهادات في حق المؤسسة والتنويه بعملها الدؤوب والجبار في مواكبة وتكوين طاقات مغربية تتميز بروح المواطنة والتفوق الإبداع، وتحفيزهم لتخطي كافة العقبات وتجاوز العراقيل التي تواجههم. فيما تحدث بعض التلاميذ القدماء والمستفيدين من البرنامج حاليا عن تجربتهم الشخصية مع مؤسسة القائد الآخر  التي ساعدتهم في تحقيق طموحاتهم وأهدافهم، مؤكدين على ضرورة مواصلة الدراسة حتى تحقيق مبتغاهم والسير على نهج المؤسسة في مساعدة التلاميذ مستقبلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock