فيديو

أهالي أطول إعتصام تاريخي بإيميضر في رسالة إلى أبناء الريف

حركة على درب 96 – إميضر –

فيلم ” تمناضين للريف ” تضامنا مع أهالينا في الريف.

رغم كلّ الجهود الّتي بذلتها الفعاليات الحقوقية الدّيمقراطية و الحركات الاحتجاجية بالمغرب في سبيل الدّفاع عن حقوق المغاربة منذ خروج الاستعمار الامبريالي المسلّح، و رغم كلّ الشّعارات الرّنّانة التي تزيّن الخرجات الإعلامية و الخطابات الرّسمية للمخزن، إلّا أن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب لازالت تشهد انتكاسات خطيرة على كافّة المستويات و تتعرّض لخروقات فاضحة أسوء ممّا كانت عليه قبل دستور 2011.
فلعلّ ما يعيشه سكّان إميضر اليوم و على طول السّتّ سنوات الماضية، و ما يعيشه الرّيف منذ وقوع جريمة مقتل بائع السّمك بمدينة الحسيمة إلى جانب الاوضاع السيّئة التي يعيشها سكان العديد من المناطق مؤخّرا، شاهد على التّراجع المهول لمنظومة حقوق الانسان في بلادنا.
إن المقاربة الأمنية الشّرسة التي تشنّها السّلطات القمعيّة ضدّ حراك الرّيف السّلمي لجريمة قد خلّفت جروحا عميقة في قلوب كلّ من له غيرة على هذا الوطن، أحداث أليمة لن تنام لها جفون، و كم تمنّينا النّصر و الاستقرار لساكنة هذه الرقعة الجغرافية الجريحة.
فمناضلات و مناضلوا حركة على درب 96، كباقي الفعاليات الحقوقية و الضّمائر الحيّة داخل البلاد و خارجه، يساندون حراك الرّيف و مطالبهم المشروعة التي تندرج في نفس إطار مطالبنا، هي مطالب سوسيواقتصادية، بيئية و ثقافية لا ترمي إلى شيء سوى حفظ كرامة هؤلاء السكّان على أرضهم الأمّ.
و قد عبّرنا عن تضامننا مع أهالينا في الرّيف بأساليب الشّعر و السّينما، و أنتجت الحركة هذا الشّريط المصوّر تحت عنوان ” تمناضين للريف” أي “أشعار للريف” حيث شارك فيه العديد من المناضلين و المناضلات في صفوف حركة إميضر الاحتجاجية.
إنّنا بمزجنا لفنون “تمناضين” و السينما نقصد إحياء ثقافتنا الأمازيغية و إرث شعرائنا (إمديازن) الذين كانوا يسافرون حاملين معهم أخبار المقاومة المسلّحة ضدّ المستعمر و قوّاد المخزن آنذاك متنقّلين بين القرى و القبائل، هو أيضا نهج لاسترجاع القيمة الحقيقية لفنوننا الأصيلة التي عمل المخزن على فلكلرتها و احتوائها كما يحاول تحريف و تهميش قصص إرثنا في المقاومة ب”أسامّر” و الرّيف مثلا.
إذن، فنحن أيضا اليوم، نخاطبكم اليوم بأشعارنا علّ و عسى أن تساهم و لو بالقليل في الرّفع من معنويات الأحرار و الحرائر منكم، و تقوية روح المقاومة و الصّمود فيكم حتّي استرجاع كافّة الحقوق المهضومة.
عاش الريف و لا عاش من خانه…عاش إميضر و لا عاش من خانه

معتصم إميضر-ألبّان 10 يوليوز 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock