عسو أمكناس

مع حلول التاســع من يناير من كــل سنة تحل علينا ذكــرى رحيل أحد أباطرة الاغنية الملتـــــزمة للقضية الامازيغية، يتعلق الامر بانبارك اولعربي او ”نبــــــا” كما يلقبه عشاقه، و استحضـــــــارا لروحه و تضحياته الجســــــــام أطرت الحركة الثقافية الامازيغية مـــــوقع أمكناس شكلا على مســـــــتوى الحي الجامعي تخلـــــــيدا لذكرى رحيله، بدأ الشكــــــل كما هو متعود لدى الحـــركة الثقافية الامازيغية بشعارات بعضها تضامنـــــي و اخر تنديــــدي بينما الاخر له حمــــولات… منها من يتحـــــدث عن الشهــــيد، المعـــتقل، التهميش و الاقصاء…

كما عرف الشكل تدخلات ”ايمــدوكال” و الطلبة كلــــها صبت في التعريف بالـــــراحل و ماقدمه للقضـــية الامازيغية، و كذا محاولـــة الاحاطة بالفن الملتزم كمفهوم عام و خصائص تميزه، ليختتم الشكل بمقاطع من أغاني ”نبا” عزفــــها بعض ”ايمدوكال” كذا محاولة شـــرح بعض أغاني نبا التــــي تحمل في طياتها عمقا فلسفيا، و تجسد المعاناة و الاقصاء الذي يعيشه الانسان الامازيغي، كاستعمال نبا لمفهوم ”مــــــوحا” و “نبا” حينما استعمل اسم “موحا” في أغلب أغانيه، كان يقصد به ذاك الشخص الذي يعيش في الهامش و يمارس عليه التهميش و الاضطهاد.

موحا هو ذاك الانسان الذي لم يحلم قط بتجاوز عتبة العيش البسيط و لا التفكير في المناصب الكبرى، موحا هو الذي لم يفكــــــر سوى في توفيــــر لقمة العيش البسيطة ليستــــمر في التنفس و ليس العيش، هو ذاك الشخـــص الذي تلقى تعليما في المدارس العمـــومية التي تبعد عنه لكيلـــومترات، لينتقل للجامـــعة كآخر مكآن يلــــج اليه ابناء الشعب كفرصـــة وحيدة للترقي و ان صارت الامور كما اراد لن تتجارز وظيفته معلما يدرس في دواوير لا تتوفر على ابسط شروط الحياة…

موحا هو الانسان الذي يعمل في اوراش البناء، هو الفلاح، هو العامل، هو … بخلاصة موحـــا هو الانسان الامازيغي الساذج الذي تغلبه نيتــــه و بساطته، و الذي استطآع كل الوافــــدين أن يخدعوه و يجعلون منه ملفا قابلا للغـــلق و الفتح كلما شاؤوا.

ليختتم الشكل من طـــــرف الحركة الثقافية الامازيغــــية تحت شعار :” ايمـــازيغن، تيمــــازيغين ” لتضرب الحركة للجمــــوع الطلابية موعدا مع تخليــــد رأس السنة الامازيغية 2967 يوم الخميس 12 يناير 2016 بالحــــي الجامعي وفق برنامج أعلنت عنه.