تيفسابريس / ميمون أيت سعدان

 

ما إن يبدأ فصل الصيف حتى يبدأ شبح العطش يقض مضاجع ساكنة دوار اروي،دون استثناء، التابع لجماعة بني زولي اقليم زاكورة، حيث تجف الآبار و تتغير المياه الباقية في قاعها لونا وطعما ولا يدتصلح لأي شيء ،فلا تجد الساكنة بديلا غير قطع مسافات للبحث عن بئر لازال ينعم ولو بقطرات قليلة لسد العطش الساكنة ومراعيها وتكون المسافة أحيانا طويلة تتجاوز كلمترين بحثا عن هده المادة الحيوية التي لا يمكن لأي مخلوق فوق الارض ان يعيش دونها. أو اجتراع الماء المالح الأصفر والملوث ورفهم الايدي للخالق ان لا يصبهم ادى في انتظار أن يجد المسؤولين حلا لذالك المشروع الدي سيزود الدوار بالماء الصالح للشرب الدي تجاوزت اشغاله ما يزيد ثلاث سنوات بسبب سوء التدبير من طرف الجماعة والجهة المدعمة للمشروع (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ) وغياب حسن النية لدى المسؤلين لاتمامه ، أو تجود السماء بالامطار فيرحم الله عباده و يسقي بهيمته.
كما تعاني أيضا ساكنة عدة دواوير المجاورة وان لم نقل الاقليم ككل من النقص الحاد من مياه الشرب في الآونة الأخيرة ومنها ساكنة دوار تونا نعرابن التابعة لجماعة تفتشنا .مما يدفع مجموعة من السكان إلى البحت عن بدائل أخرى لتغطية الخصاص في هده المادة الحيوية .بحسب ما عاينه في زيارتنا المتكررة إلى المنطقة
وكما لا يخفي على الجميع ان الدوار يعاني ويلات اخرى كعدم اتمام تزويد كافة الساكنة بالكهرباء وغياب طريق معبدة لفك العزلة ،أما فيما يخص المدارس التعلمية نستحي ان نتحدث عنها فالصور أسفله تحكي، كلها مشاكل ومعانات أصبحت مطالب ، الى جانب عدم استكمال شبكة الماء الصالح للشرب التي خصصت له المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ميزانية مليوني درهم نظرا لشساعة المسافة بين السكان و يبقى هذا المشكل قديم يتجدد كل صيف وسبق للساكنة أن خاضت أشكالا احتجاجية من اجل الالتفاتة واتارة نظر المسؤولين إلى هدا المشكل الدي يؤرق الجميع ،كما قامت الساكنة ايضا بمراسلة جميع الجهات المختصة لعلها تجد ادان صاغية .ولكن ادن صاغت ولا قلوب اوجعت …
ومن هنا فإننا ندق ناقوس الخطر إلى الجهات العليا في البلاد بأن ساكنة دوار اروي جماعة بني زولي اقليم زاكورة في أمس الحاجة إلى الماء الصالح للشرب والتدخل لفك العزلة عن الدوار .وان الأمر قد يتطور إلى المغادرة والهجرة الجماعية لما تبقى من الساكنة إلى المدن ، ونؤكد مرة أخرى على ضرورة التدخل للسلطة العليا للبلاد لفك العزلة عن كل الدواوير الإقليم وتنميتها لان الأبواب أصبحت مسدودة في وجههم من لدن المسؤولين المحليين.