وطنية

شهيد الأرض والكرامة الغازي خلادة.

تيفسابريس.

لفظ الشهيد الغازي خلادة ألفاظه الأخيرة يوم الأربعاء 2 غشت بعد إضراب عن الطعام دام 90 يوما بسجن بني ملال، تاركا ورائه اسرة مكلومة، وينحدر الشهيد من دوار ايت شيكر قيادة واويزغت، إقليم أزيلال بأعالي جبال الأطلس المنسية. وقد سجن الغازي يوم 24 أبريل المنصرم على خلفية معركة نضالية خاضها رفقة أبناء قريته أيت شيكر ضد مافيا العقار.

خاض الشهيد معركة الأمعاء الخاوية قبل إعتقاله، عبر مراحل يقوم فيها بتعليق الإضراب بسبب تدخل أهالي المنطقة والوعود التي كان يتلقاها من طرف المسؤولين لإنصافه في أرضه التي يحاول احد الأعيان إستغلالها مما تسبب بقطع الطريق المؤدية الى منزله التي تعد المنفد الوحيد نحو العالم الخارجي.
معركة الأمعاء الخاوية لم تدفع السلطات المحلية والإقليمية إلى إيجاد حل للمشكلة، بل تم اعتقاله والزج به في زنازين السجن المحلي ببني ملال الذي واصل فيه إضرابه إلى ان إستشهد.

ووفق بلاغ لجمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان ببني ملال، فقد تكتمت إدارة السجون بالسجن المدني بني ملال والمندوبية العامة لإدارة السجون عن وضعه الصحي. في الوقت الذي حملت السيدة تودة ام السجين الغازي خلادة المخزن المسؤولية الكاملة اذا حصل شيء لابنها المضرب على الطعام احتجاجاً على ما تعرض له منذ 90 يوما فقد خلالها البصر ليلفظ انفاسه الاخيرة مغبونا.

وقد نشر الشهيد على صفحته في الفيسبوك تفاصيل حول معركته النضالية، ومن بين ما دونه شهيد الارض والكرامة الغازي خلادة:

– “تتساؤلون.. لماذ حاربت بشدة متواصلة مافيا العقار.. أجيبكم لأن ديني وهويتي يأمراني بذلك..”

– “بعد موتي تحسون..”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock