وطنية

التجمع العالمي الأمازيغي يساند مسيرة تاوادا ن إيمازيغن من أجل معتقلي حراك الريف 

بيان التجمع العالمي الأمازيغي

إيماناً منه بالمطالب العادلة والمشروعة لساكنة الريف، واقتناعا بعدالة ومشروعية مطالب الحراك الشعبي، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. واستمراراً في دعمه ومساندته غير المشروطة للحراك الاحتجاجي الذي تعرفه منطقة الريف منذ طحن الشهيد محسن فكري أواخر أكتوبر الماضي داخل شاحنة لنقل النفايات، في مشهد مقزز لم يسبق له مثيل، وتنديداً بحملة الاعتقالات والاختطافات والمداهمات للبيوت، التي قامت بها السلطات الأمنية منذ يوم الجمعة 26 ماي 2017، وما تبعه من اعتقالات انتقامية طالت المئات من نشطاء الحراك وما تبعها من محاكمات والزج بعشرات النشطاء في السجون.

علاوة على استمرار كل مظاهر الحصار والعسكرة لمنطقة الريف، بالأخص الحسيمة و كافة إقليمها، والقمع والمنع الذي تعرضت له مسيرة 20 يوليوز الماضي بالحسيمة، واستجابة لنداء المسيرة الوطنية التي دعت إليها حركة تاوادا ن إيمازيغن يوم الأحد 6 غشت الجاري بالدار البيضاء من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا على خلفية حراك الريف.

يعلن التجمع العالمي الأمازيغي ما يلي:

ـ دعمه ومساندته للمسيرة الوطنية التي دعت إليها حركة تاوادا ن إيمازيغن يوم الأحد 06 غشت المقبل بالدار البيضاء على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال انطلاقا من ساحة الأمم المتحدة.
ـ دعوته لكل التنظيمات والفعاليات الأمازيغية والحقوقية وكل الديمقراطيين للمشاركة بكثافة في مسيرة تاوادا وكل الاحتجاجات الوطنية والدولية من أجل الضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لحراك الريف.
ـ تنديده واستنكاره بحملة الاعتقالات والاختطافات التي طالت ما يفوق 200 معتقل من نشطاء الحراك.
ـ مساندته المطلقة لمعتقلي الحراك الذين تعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي في مخافر الشرطة، بالحسيمة والدار البيضاء قبل الزج بهم في السجون.
ـ مطالبته بمحاكمة رجال الأمن المتورطين في تعذيب المعتقلين.
ـ تنديده بالأحكام التي أصدرتها محاكم الحسيمة و الناضور في حق العشرات من معتقلي الحراك.
ـ تأكيده على أن لا حل للأحداث الجارية بالريف دون إطلاق سراح كافة المعتقلين والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لساكنة الريف، والتي تتمثل في الملف ألمطلبي للحراك.
ـ تضامنه المطلق مع المعتقل ربيع الأبلق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 38 يوما، ويطالب بالكشف عن الوضع الصحي للناشط عماد العتابي ضحية قمع مسيرة 20 يوليوز والذي يتواجد بالعناية المركزة بالمستشفى العسكري بالرباط.
ـ دعوته إلى ضرورة الاستجابة لمطالب ساكنة الريف وإطلاق سراح كافة المعتقلين ووقف الحكرة والتهميش الممنهج ورفع مظاهر العسكرة والكف عن العمل بالمقاربة الأمنية والعمل بالمقاربة التنموية وتمتيع منطقة الريف بحكم ذاتي موسع في إطار دولة فيدرالية، يخول له الاستفادة من ثرواته.
ـ يجدد دعمه المطلق لكافة الاحتجاجات التي تخوضها ساكنة الأقاليم ومناطق المغرب المهمش من أجل الحق في الاستفادة من ثرواتها الطبيعية والمعدنية ومن أجل العيش بكرامة ونيل كافة الحقوق العادلة والمشروعة.
ـ يشدد على ضرورة تدريس اللغة الأمازيغية، التي هي لغة الأم للمغاربة، أفقيا وعموديا في كل مستويات التعليم بالمغرب، ويستنكر الإقصاء الممنهج والمستمر للأمازيغية خصوصا الردّة التي يعرفها ملف التعليم.
ـ يؤكد استمراره في الترافع وطنيا ودوليا على الحقوق اللغوية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية للشعب الأمازيغي بالمغرب وعموم تراب تامزغا “شمال افريقيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock